تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

زوال "داعش" شائعة.. للتنظيم "تكتيكه" الخاص

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
08-03-2016 | 04:02
A-
A+
زوال "داعش" شائعة.. للتنظيم "تكتيكه" الخاص
زوال "داعش" شائعة.. للتنظيم "تكتيكه" الخاص photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت دراسة نشرها موقع "geopoliticalfutures" أنّ التقارير الإعلامية الأخيرة عن زوال "الدول الإسلاميّة" مع تقدّم قوات أخرى ما هي إلا شائعات مبالغ بها. فالتنظيم ما زال موجودًا، ويقوّي مواقعه في سوريا والعراق، لكن لديه إستراتيجية خاصّة. ولفت التقرير إلى أنّ القوات العراقية أخرجت مقاتلين من الرمادي، و"قوات سوريا الديمقراطية" التي تقودها "وحدات الحماية التركية"، تقدّمت حوالى 40 ميلاً من الحسكة إلى الشدادي، فيما سمح الدعم الجوي الروسي للنظام السوري بتعزيز مواقعه في محافظة حلب. إلا أنّه أكّد أنّ "هذه الموجة من النشاط التكتيكي لا تغيّر التقييم الشامل. فـ"داعش" يواصل سيطرته على المنطقة الأساسية الواقعة بين الرقة ودير الزور ويبدي مرونة في ساحة المعركة". وقال الموقع الذي كان نشر تحليلاً مفصلاً عن القوة العسكرية للتنظيم في سوريا والعراق، أنّه أشار سابقًا إلى الشارع الأكثر جذبًا لـ"داعش" من الحسكة إلى البصيرية. وأضاف أنّ "قوات سوريا الديمقراطية المدعومة بضربات أميركية وقوات عمليات خاصة، تقدمت في الأشهر الثلاثة الأخيرة حوالى 15 ميلاً على طول هذا المحور". ووفقًا للمتحدث باسم الجيش الأميركي، فقد شنّت قوات سوريا الديمقراطية هجومًا على الشدادي في 16 شباط شارك فيه 6 آلاف مقاتل. وفي 24 شباط أعلنت القوات سيطرتها على الشدادي، وهناك تقارير تقول إنّ قوات سوريا الديمقراطية تحرز تقدمًا كبيرًا في الجنوب حتى مرقدة في دير الزور. وبحسب التقرير، فقد صوّرت قوات سوريا الديمقراطية والولايات المتحدة تقدّمها بالإنتصار بالكبير، لأنّه قطع خط الإمدادات بين الموصل والرقة، "لكن لا تزال هناك مساحات شاسعة من الصحراء التي لا تستطيع القوات السيطرة عليها". ولفت التقرير إلى أنّ "العنصر الأبرز في هذا الهجوم ليس قطع خط الإمدادات، بل مدى سرعة المعركة التي انتهت. لكن ما يجب معرفته هو أنّ الشدادي ليست نقطة إستراتيجية حاسمة في ميدان المعركة و"داعش" لن يتراجع ولا يريد أن يفقد الأرض". وجاء في التقرير أنّه بعد إعلان الشداي منطقة آمنة، برهنَ "داعش" جهوزيته للردّ على أي تحرك، ، فشنّ مقاتلوه هجومًا مفاجئًا في 27 شباط ضد وحدات الحماية التركية في تل الأبيض. وبعد يومين من القتال إنسحبت وحدات "داعش"، فيما أُعلنَ رسميًا عن مقتل 43 من وحدات الحماية مقابل 140 من "داعش". وفي الوقت الذي استطاع فيه النظام السوري فكّ الحصار عن مطار "كويرس" العسكري، وبدأ يستعيد قوّته حصلت إشتباكات بين النظام و"داعش". وبما أنّ وقف إطلاق النار المدعوم من روسيا والولايات المتحدة يغير الوضع بالنسبة لـ"داعش"، فمن شأن أي عملية كهذه تغيير ميزان الوضع. وختم التقرير بالقول: "ما شهدناه في الأشهر الثلاثة الماضية يشير إلى أن "داعش" على قيد الحياة، وحالها يشبه حال أي دولة ناشئة أخرى". (geopoliticalfutures - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك