تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الحوار 16: خطّة النفايات وتطويق الأزمة مع العرب

Lebanon 24
08-03-2016 | 18:36
A-
A+
الحوار 16: خطّة النفايات وتطويق الأزمة مع العرب
الحوار 16: خطّة النفايات وتطويق الأزمة مع العرب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"ستوقع" طاولة الحوار اليوم على اتفاق يفترض أن يكون أنجز بين المساء والصباح ليغدو على الطاولة من أجل إنهاء أشهر ثقيلة شغلت البلاد والعباد، وكادت تُهدّد الحكومة والمجتمع والتحالفات والروابط السياسية، تحت عنوان أزمة النفايات وأزمة المطامر وأزمة الترحيل والسمسرات والسرقات والاختلافات. الاتفاق بصورته التي حصلت عليها "اللواء" وكانت اشارت إليه أمس، هو على الشكل الآتي: 1- مطمر سرار في عكار، حيث كان للرئيس سعد الحريري الدور الأكبر في معالجة الاعتراضات البلدية والاختيارية والبيئية على استحداثه في المنطقة، وإدخال ما يلزم من مواصلات صحية وتجهيزات تساهم في إنجاح عملية التفكيك الحراري وانتاج الطاقة والاسمدة. 2- مطمر "الكوستا برافا" إذ تفيد المعلومات أن وزير المال علي حسن خليل بمساعدة من "حزب الله" تمكن من إقناع الأمير طلال أرسلان بوقف اعتراضه القوي على استخدام المطمر وتلبية بعض مطالبه سواء لجهة المدة أو العوادم والروادم التي يمكن ألا تؤثر لا على حركة الطيران ولا على التلويث البيئي بما في ذلك شاطئ خلدة. 3- مطمر برج حمود بعد الوقوف على مطالب حزب الطاشناق والفريق الأرمني، والأخذ باقتراحات النائب ميشال المرّ. 4- إعادة فتح مطمر الناعمة لمدة أسبوع فقط بمساعدة من النائب وليد جنبلاط، بعد ان اعترض على فتح أي مطمر في الإقليم بين برجا وبعاصير، وفي ضوء المواصفات التي اقترحها في تقريره وزير الزراعة اكرم شهيب قبل تنحيه عن ملف البيئة. اما مسيحياً، فبالاضافة إلى مطمر برج حمود، فإن وزيري "التيار الوطني الحر" اعربا عن استعدادهما البحث في استحداث مطمر في كسروان أو المتن، الا ان لا رابط بين الاستحداث وإطلاق العمل في المطامر الأربعة المذكورة. وعليه، أكّد مصدر وزاري موثوق به لـ"اللواء" أن هيئة الحوار ستخرج باتفاق ينهي الازمة ما لم تبرز عقبات جديدة لم تكن بالحسبان. وأعربت مصادر وزارية واسعة الاطلاع عن اعتقادها بأن الرئيس نبيه برّي سيقترح على طاولة الحوار اليوم خطة سياسية إنقاذية تقضي بالآتي: 1-تثبيت الهدوء السياسي والابتعاد عن الحملات. 2- حماية الاستقرار الأمني والاقتصادي. 3- مواصلة الجهود لتطويق الأزمة بين المملكة العربية السعودية ولبنان، وتثبيت سياسة النأي بالنفس. وفي هذا السياق، فإن الرئيس سلام مدعوماً من هيئة الحوار، سيستأنف اتصالاته مع الرياض لتطويق الأزمة على قاعدة الفصل بين القرارات الرسمية وبعض المواقف السياسية والحزبية، وإن كان أطرافها مشاركون في الحكومة، وفق توجه قوم على مرتكزين: إلتزام الإجماع العربي وصون الوحدة الوطنية اللبنانية. (اللواء)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك