تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

إغتيالات وتململ وهزائم.. هل دارت الأيام على "داعش"؟

Lebanon 24
09-03-2016 | 00:04
A-
A+
إغتيالات وتململ وهزائم.. هل دارت الأيام على "داعش"؟<br/>
إغتيالات وتململ وهزائم.. هل دارت الأيام على "داعش"؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "ديلي تلغراف" تقريرا للكاتب ريتشارد سبنسر، نقل فيه عن مسؤولين قولهم إن تنظيم "داعش" في غرب العراق بات محاصرا، حيث بدأ الناس يثورون ضده، والقوات الحكومية تحاصره. ويشير التقرير إلى أنه في الفلوجة، التي كان ينظر إليه سابقا على أنها أكثر المدن العراقية تأييدا للجهاديين، اضطر "داعش" إلى التعامل مع ثورة صغيرة بدأت في طابور لشراء الخبز، وانتشرت إلى ثلاث مناطق، وانتهت بسلسلة من الإعدامات، وفي بلدة هيت إلى الغرب، قال أحد قادة القبائل إن قريبا له هرب بعد أن قام بقتل ستة مسؤولين من التنظيم؛ ردا على إهانة وجهت إليه. وتستدرك الصحيفة بأنه من الصعب التأكد من صحة تلك الروايات؛ لأن التنظيم يمنع الناس من مغادرة البلدات التي يسيطر عليها، مشيرة إلى أنها تتماشى مع القصص التي يرويها اللاجئون من مناطق يسيطر عليها تنظيم "داعش" في سوريا. ويلفت التقرير إلى أن عائلة الكعود تقود قبيلة البونمر، وهي إحدى القبائل السنية المعروفة التي قاتلت ضد تنظيم "داعش"، وتعرضت لمذابح على يد التنظيم، مشيرا إلى أن مدينة الفلوجة مختلفة، فقد كانت حاضنة للجهاد منذ أن ثارت ضد الاحتلال الأميركي البريطاني في 2004، وكانت المدينة الأولى التي تستقبل "داعش" في بداية عام 2014. وتكشف الصحيفة عن أنه حتى الفلوجة بدأت تنقلب ضد تنظيم "داعش"، بحسب رئيس بلديتها عيسى العيساوي، الذي يقول من منفاه في بغداد: "رجال التنظيم يتجولون في المدينة مسلحين، بينما كانوا قبل ذلك مرتاحين ويتنقلون دون سلاح". ويذكر سبنسر أن المدينة محاصرة من الجهات كلها، بعد أن قام الجيش العراقي باستعادة الرمادي العام الماضي، التي تقع غرب الفلوجة، لافتا إلى أن ذلك كان تحولا عسكريا تفاخرت به القيادة العسكرية الغربية، حيث قالوا إن جهودهم في إعادة تدريب الجيش العراقي بدأت تثمر. ويقول العيساوي للصحيفة إن الإمدادات الغذائية للبلدة باتت شحيحة جدا، بالإضافة إلى أن هناك تقارير بوفاة البعض بسبب الجوع، مشيرا إلى أن تنظيم "داعش" لا يسمح لمن تبقى من 60 إلى 70 ألف مواطن بالنزوح إلى خارج المدينة. ويورد التقرير، نقلا عن الشيخ عماد الجريسي، قوله إن مشاعر الناس ثارت عندما حاول مريضان بالسكري المغادرة إلى بغداد للعلاج، ورفض التنظيم ذلك، وتوفي المريضان، واختلف رجل كان يصطف على طابور للخبز في منطقة الجولان مع مقاتلين من التنظيم يقومان بضبط عمل الفرن، فقام الرجل بطعن العنصرين بسكين، فقاما بإطلاق النار عليه في الشارع فأردياه قتيلا. وتنوه الصحيفة إلى أن قبيلة الجريسي تقوم بتشغيل الكثير من الدكاكين المحلية، وبحسب مصدر على معرفة بالبلد، فإن الناس منزعجون من الضرائب المفروضة من التنظيم، مبينة أنه بعد الحادث بفترة قصيرة، خرج رجال آخرون إلى الشارع ومعهم بنادق كانوا قد أخفوها، وبدأوا بمهاجمة مقاتلي "داعش". ويذكر الكاتب أن هناك تضاربا حول عدد الضحايا، مستدركا بأن الجريسي يقول إنه قتل حوالي 25 مقاتلا من تنظيم "داعش"، بالإضافة إلى عدد من المواطنين، بينما قال آخرون إن الخسائر لم تتجاوز الإصابات بجروج، لكن هناك عدد من الروايات التي تقول إن الاقتتال انتشر إلى منطقتين مجاورتين، قبل أن يغرقهما التنظيم بمقتاليه. وبحسب الصحيفة، فإن التنظيم لم يتقدم منذ العام الماضي، حيث احتل كلا من الرمادي وتدمر في سوريا، ومنذ ذلك الحين عانى التنظيم من خسائر في المساحات التي يسيطر عليها، وخسائر في مصادر التمويل، ونقص في الرجال بسبب الغارات الجوية. ويفيد سبنسر بأن مبعوث الولايات المتحدة لتحالف محاربة تنظيم "داعش" برت ماكغيرك، قال الأسبوع الماضي إن العدد الكلي لمقاتلي تنظيم "داعش" تراجع لأول مرة إلى ما بين 19 إلى 25 ألف مقاتل في سوريا وفي العراق، لافتا إلى أن هذا يتماشى مع ما يقوله اللاجئون الفارون، بأن تنظيم "داعش" يحاول الضغط على المواطنين للانضمام له. ويلفت التقرير إلى أن قيادات الأنبار المؤيدة للحكومة التقت برئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، وحثته على الهجوم على الفلوجة، التي كانت تعد سابقا صعبة، ويجب تركها إلى آخر الجولات، حتى ربما بعد استعادة الموصل، مشيرا إلى أن المسؤولين العسكريين الغربيين قالوا إن الاحتمال الأكبر هو اتباع استراتيجية أطول أمدا، عن طريق تنظيف مناطق التنظيم، مثل هيت، لقطع الموصل عن الأنبار وعن سوريا. وتستدرك الصحيفة بأنه رغم الحديث عن هجوم قريب على الموصل، يعتقد قليلون بأن محاولة جادة لاستعادة الموصل ستتم قبل نهاية العام، على أحسن تقدير، ويقول عضو البرلمان العراقي والمتحدث باسم الحشد الشعبي، الذي يمثل الشيعة الذين تدعمهم إيران، أحمد الأسدي، إنه يمكن استعادة الفلوجة بسهولة وبسرعة لو كان هناك قرار سياسي. ويورد الكاتب أن قوات الحشد الشعبي قامت بالسيطرة على مساحات شاسعة من بغداد إلى الطريق المؤدي إلى الموصل في الأسابيع الأخيرة، وسيطرت على مناطق كبيرة من الصحراء، خلال ثلاثة أيام الأسبوع الماضي، مستدركا بأن الأسدي أكد أنهم منعوا من الوصول إلى الفلوجة؛ بسبب الضغط الذي وضعته الولايات المتحدة على الحكومة بأن تستخدم فقط الجيش الرسمي والمتطوعين من القبائل السنية المحلية للهجوم، الذين ليسوا مستعدين بعد للقيام بالهجوم، "لكننا جاهزون لتحرير الفلوجة الآن". ويشير التقرير إلى أن التحالف الغربي يصر على أن يتم تحرير الأنبار، وربما الموصل، عن طريق القوات العراقية الرسمية والمقاتلين المحليين، وليس عن طريق المليشيات الشيعية، التي اتهمت بأنها اعتدت على المدنيين. وتختم "ديلي تلغراف" تقريرها بالإشارة إلى أن هذا قد يعني المزيد من التفجيرات الانتحارية والاشتباكات بين المواطنين وتنظيم "داعش"، بالإضافة إلى ترك أهالي الفلوجة جوعى، وقال أحد المواطنين الذين لا يزالون في المدينة على الهاتف: "المدينة محاصرة، وليس لدينا طعام ولا كهرباء ولا ماء، ونقصف كل يوم، بيتي أصيب بالقصف، ولا نملك السيطرة على شيء". (عربي 21 - Daily Telegraph)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك