تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

خفايا زيارة الحوثيين إلى السعودية.. وماذا عن موقف إيران؟

Lebanon 24
09-03-2016 | 01:18
A-
A+
خفايا زيارة الحوثيين إلى السعودية.. وماذا عن موقف إيران؟
خفايا زيارة الحوثيين إلى السعودية.. وماذا عن موقف إيران؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت مصادر لصحيفة "سبق" السعودية أن "الحوثيين أرسلوا وفداً قبلياً إلى المملكة من أجل ترتيب وقف العمليات القتالية في إطار التمهيد لإعلان استسلام الحوثيين وأتباعهم من قوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح"، مضيفة أن "الوفد القبلي مكون من 15 شخصية من وجهاء القبائل اليمنية الحدودية وصل إلى منفذ علب الحدودي مع السعودية". وذكرت وسائل الإعلام اليمنية أن "التحرك الحوثي يبدو أنه خطوة في اتجاه الاستسلام وفق قواعد الحرب، خاصة أن هناك معلومات أفادت بأن القوات المرتبطة بصالح بدأت في الانسحاب من ميادين المعارك، إلى جانب الفشل في دفع القبائل إلى الانخراط في معركة صنعاء ضد الحكومة والتحالف العربي". في غضون ذلك، قال مسؤولان في جماعة الحوثي إن الجماعة المدعومة من إيران ومسؤولين سعوديين بدأوا محادثات في محاولة لإنهاء الصراع الدائر في اليمن. وأضاف المسؤولان أن وفداً من الجماعة موجود في السعودية في أول زيارة من نوعها منذ اندلاع الحرب العام الماضي. وفيما يسلط الضوء على الخلافات الإقليمية أشار مسؤول عسكري إيراني كبير أمس إلى أن إيران قد ترسل مستشارين عسكريين لليمن لمساعدة الحوثيين. وقال نائب رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية البريجادير جنرال مسعود جزايري إن إيران قد تدعم الحوثيين بنفس أسلوب دعمها لقوات الرئيس بشار الأسد في سوريا. وسئل جزايري عما إذا كانت إيران سترسل مستشارين عسكريين إلى اليمن مثلما فعلت في سوريا فقال: "إيران تشعر بواجبها لمساعدة الشعب اليمني بأي وسيلة بوسعها ولأي مستوى ضروري". وقال المسؤولان الكبيران في اللجنة الإدارية التي تدير المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن إن الوفد الحوثي بدأ زيارته للسعودية أمس الأول. توازيًا، قال وزير الإعلام اليمني محمد قباطي لـ "الحياة"، إن بعض قيادات الحوثيين وأتباع الرئيس السابق علي عبدالله صالح بدأوا يستشعرون الخطر بعد وصول القوات الموالية للحكومة الشرعية والمقاومة الشعبية بدعم من التحالف العربي، إلى مشارف صنعاء. وأضاف أن تراجع الحوثيين عن الأهداف الانقلابية أمرٌ طبيعي في ظل إحكام الخناق عليهم وعدم قدرتهم على تحقيق أي تقدم. وقال إن "المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ حمل رسالة من الحوثيين خلال اليومين الماضيين تتضمن رغبتهم في إيقاف الحرب بشكل نهائي"، مضيفاً أن توالي خسائرهم في المدن اليمنية أدّى إلى طلبهم هذا، إضافة إلى رغبتهم في إبقاء الجزء الذي لا يتجاوز 20 في المئة من الأراضي اليمنية تحت سيطرتهم لاستخدامها ورقة أثناء المشاورات، "إلا أن الحكومة اشترطت تقديم إجراءات بناء الثقة لإيقاف العمل العسكري". وأشار قباطي أن "المعطيات على أرض الميدان تؤكد قُرب استعادة صنعاء". وبحسب "الحياة"، لم يعلق حزب صالح رسمياً على مساعي الحوثيين لوقف النار، في حين تفاوتت ردود أفعال الناشطين الموالين له بين مؤيد للجهود التي تؤدي إلى وقف الحرب وإحلال السلام وبين متهم للحوثي بـ "الخيانة". وأفادت مصادر إعلامية تابعة لصالح وحزبه، بأنه التقى أمس قيادات في الحزب واستعرض معهم نتائج اللقاءات الكثيفة مع أنصار الحزب وقواعده في مناطق الطوق القبلي لصنعاء والذي يشمل مديريات نهم وأرحب وخولان وبني مطر وهمدان. من جهة أخرى، أشارت مصادر حكومية يمنية إلى أن تعيين الفريق الركن علي محسن الأحمر، يؤكد توجه الشرعية إلى تحرير صنعاء، كما أن التعزيزات تصل إلى الجبهات بشكل مستمر في ظل انهيارات كبيرة للحوثيين. وتوقع مصدر للصحيفة استئناف المفاوضات المزمع عقدها في جنيف بين الحكومة اليمنية والحوثيين في 24 أو 26 آذار الجاري. إلى ذلك، قال السكرتير الصحافي لمكتب الرئاسة اليمنية مختار الرحبي لـ "الحياة"، إن معركة صنعاء قادمة لا محالة في ظل استمرار التنصل من تنفيذ القرار الدولي 2216. وشكك الرحبي في مصير المشاورات، في ظل تعنت الحوثيين وعدم تنفيذ التزاماتهم بإطلاق سراح المعتقلين، وعلى رأسهم وزير الدفاع وشقيق الرئيس ناصر منصور هادي، واللواء فيصل رجب، وبفك الحصار عن تعز، مع أن الحكومة أعلنت موقفها الثابت بأنها مع المشاورات التي تفضي إلى تنفيذ القرار الدولي. (سبق – الحياة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك