تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"واشنطن بوست": "الإخوان المسلمون" إرهابيون أم رادع للتطرف؟

Lebanon 24
09-03-2016 | 04:53
A-
A+
"واشنطن بوست": "الإخوان المسلمون" إرهابيون أم رادع للتطرف؟
"واشنطن بوست": "الإخوان المسلمون" إرهابيون أم رادع للتطرف؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد الصحافي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط مارك لينش في تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" أنّه على الرغم من موافقة اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ مؤخراً على مشروع قانون يدعو الخارجية الأميركية إلى تصنيف "الإخوان المسليمن" كجماعة إرهابية، لن يصبح على الأرجح قانوناً. فتوقع الكاتب أنّ "يسفر التحقيق الذى يفترض إجراؤه عن نتائج مشابهة لما توصل إليه التحقيق البريطاني حول نشاط جماعة الإخوان الذي لم يصنفها في نهاية المطاف بالإرهابية"، مشيراً إلى أنّ الأكاديميين في دراسات سابقة لعبوا دوراً فى عدم تصنيف "جماعة الإخوان" بالإرهابية على أساس سياسي. وعلى الرغم من أنه لا يعتبر "الإخوان المسلمين" تنظيماً إرهابياً، إذ تقوم فروقات بين هذه الجماعة والجماعات السلفية الإرهابية مثل "القاعدة"، يرى الصحافي أنّ التنظيم الذى تمت دراسته على مدار العقود العديدة الماضية لم يعد موجوداً، فالخصائص الأساسية التى اتسم بها نظامه الداخلي وبيئته الاستراتيجية لم تعد قائمة. وأوضح لينش أن تقديم مذكرة لتصنيف جماعة "الإخوان المسلمين" بالإرهابية يتماشى مع توجهات السياسة الإقليمية في الشرق الأوسط، فالعديد من القوى تسعى إلى ذلك. وأضاف لينش: "لم تعد تتمتع جماعة الإخوان المسلمين بعد 3 تموز 2013، بوجود قوي فى المجتمع كما لم يعد وجودها العلني مسموحاً به كما في السابق، فانقسم المتبقون فيها إلى عدة مراكز قوى داخل مصر وخارجها، كما لم تعد جماعة الإخوان جزءا لا يتجزأ من المجتمع"، مؤكداً أنّ لهذا الأمر انعكاسات على الفرضيات والافتراضات التى طالما كانت قائمة عن جماعة الإخوان المسلمين". ورأى لينش أنّه ينبغي على الباحثين أن يعترفوا بوجود حالة من عدم اليقين غير المسبوق بشأن إيديولوجية الإخوان واستراتيجيتهم، فالحجج التى كان مسلما بها قبل خمس سنوات لم تعد تنطبق على الوضع الراهن. ورصد الكاتب النهج العنيف لجماعة "الإخوان المسلمين" خلال فترات التحول السياسي فى مصر فى فترة ما بعد "ثورة يناير"، مثل اعتدائهم على المتظاهرين أمام قصر الاتحادية فى كانون الثاني 2012، كما فى ليبيا وسوريا، وتابع قائلاً "فكرة الأكاديميين الأميركيين بأن جماعة الإخوان المسلمين يمكن أن تكون حائط ردع لتطرف تنظيم القاعدة وعنفه، نجح فى السنوات العشر التى تلت أحداث أيلول، لكنه الآن خيار استراتيجي أقل وضوحاً". (اليوم السابع - Washington Post)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك