تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"نوافذ" مفتوحة على "حزب الله" والحوثيين

Lebanon 24
09-03-2016 | 18:01
A-
A+
"نوافذ" مفتوحة على "حزب الله" والحوثيين
"نوافذ" مفتوحة على "حزب الله" والحوثيين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
خلال مؤتمر وزراء الداخلية العرب الذي شهد اتّخاذ قرار تصنيف "حزب الله" "إرهابياً"، كان لافتاً عدم اعتراض مصر عليه. لكنّ المصريين، وفقَ معلومات "الجمهورية"، يُقلّلون من أهمّية موقفهم الآنف، ويرون أنّ مصر مضطرّة لمسايرة السعودية في بعض "المواقف الأقلّ شأناً" من وجهة نظرها، وذلك لمصلحة إبقاء توازن في علاقاتها مع الرياض، يَحفظ لها هامشَ تباينِها معها حول الأزمة السورية. وتريد القاهرة القول إنّ مجاراتها لموقف الرياض في اجتماع وزراء الداخلية العرب ضد "حزب الله"، هو نوع من إرضائها في مقابل أن تستمرّ السعودية في تفهّم وجهة نظر مصر المغايرة لها في موضوع الأزمة السورية. يؤكّد المصريون أنّ نظرتهم إلى "حزب الله" لا تحمل معاني سلبية جديدة، ويذكرون بأنّ القاهرة رفضَت قبل نحو شهرين إنزال فضائية "المنار" عن قمر "عربسات"، على رغم ضغوط الرياض عليها لفعل ذلك. ومن هنا تبقى مصر نافذة مفتوحة على تسوية أو هدنة عربية مع "حزب الله"، وذلك حينما يصبح الظرف الموضوعي الاقليمي ناضجاً لذلك. السعودية من جهتها، تشرّع نافذةً في اتّجاه أفق من هذا النوع، وذلك من خلال إعطاء الضوء الأخضر لسفيرها في لبنان علي عواض عسيري للقاء الرئيس نبيه برّي وفتحِ حوار معه طالما إنّ أوان زيارة الأخير إلى السعودية لم ينضج بعد. وفي الوقت عينه يحدث اختراق للصمت بين السعودية والحوثيين في اليمن، يتمثّل في حصول صفقة تبادل يُفرج بموجبها "أنصار الله" عن جندي سعودي أسير، في مقابل استعادة الحوثيين لنحو سبعة جثث كانت الرياض تحتفظ بها. وعلى رغم أنّ الصفقة ذات طابع ميداني وموضعي، لكنّ الحوثيين يَرَوْن فيها بداية فتح باب للحوار. ويكشف مصدر حوثي لـ"الجمهورية" أنّ عملية التبادل حصلت على (معبر) "منفذ علب" الواقع في منطقة عسكرية حساسة للسعودية. وتقصَّد الحوثيون كما السعوديون التأخّر في إعلان خبر رسمي عنها. ولكنّ اللافت أنّه وفي الوقت الذي كانت توضَع فيه الترتيبات الاخيرة لإتمام صفقة التبادل صعّدت الرياض على نحو ملحوظ من هجماتها الجوّية على صنعاء ومناطق يمنية أخرى يتمركز فيها الحوثيون. والسبب هو رغبة الرياض في إظهار أنّها تذهب للصفقة من موقع قوة لا ضعف. ويؤشّر هذا الامر الى أنّ السعودية تريد إشعار الدوليين والحوثيين بأنّ المعنى الأمني والمحدود للصفقة هو أكبر من المعنى السياسي. ومن وجهة نظر الحوثيين، فإنّ الرياض تُمارس تزامناً في التصعيد ضد "أنصار الله" في اليمن و"حزب الله" في لبنان في وقتٍ واحد وبوتيرة منسّقة. وعليه نلاحظ أنّها في هذه المرحلة تصَعّد عملياتها ضدّهما، وفي الوقت نفسه تفتح معهما نوافذ للحوار محدودة و"ملتبسة التفسير". وترجمةُ هذه المعادلة يمكن قراءتها من خلال حقيقة أنّ السعودية قبلت بتبادل للأسرى والجثث للمرّة الأولى مع الحوثيين، وتقصّدَت أن يتزامن ذلك في توقيته مع تصعيدها عسكرياً ضد صنعاء، وفي التوازي أيضاً قامت بتصعيد سياسي وإعلامي وإجرائي ضد "حزب الله" في لبنان جَعلته يتزامن مع فتح كوّة حوار غير مباشرة عبر سفيرها في بيروت مع برّي. وفي الحالتين اليمنية واللبنانية تُظهر السعودية أنها تُمهّد لتسوية مع الحوثيين و"حزب الله"، مع إبداء أقوى الإشارات بأنّها تريد أن تأتي إليها من موقع قوّة وليس من موقع ضعف. لقراءة المقال كاملا الرجاء الصغط هنا. (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك