تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

محطات تلفزيونية وإعلاميون على لائحة العقوبات الخليجية ضد "حزب الله"

Lebanon 24
09-03-2016 | 18:12
A-
A+
محطات تلفزيونية وإعلاميون على لائحة العقوبات الخليجية ضد "حزب الله"
محطات تلفزيونية وإعلاميون على لائحة العقوبات الخليجية ضد "حزب الله" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قالت مصادر مطّلعة لـ"الجمهورية" إنّ التدبير الذي اتّخَذه وزراء الإعلام في دول مجلس التعاون ضد حزب الله سيشمل في أولى مراحله المحطات التلفزيونية اللبنانية والعربية الموالية للحزب وأيران، وغالبيتُها تبثّ من بيروت التي شهدت في السنوات الأخيرة التي رافقت بداية أزمة اليمن تأسيسَ أكثر من سبع شركات فضائية تبثّ من الضاحية الجنوبية ومِن استوديوهات خاصة، ومنها ما هو تابع لتلفزيون المنار أيضاً. وستشمل العقوبات شركات إنتاج نفّذت برامج تتصل بعمل "حزب الله" ووثائقيات عن الحرب اللبنانية ـ الاسرائيلية، وهي شركات إنتاج وتسويق معروفة كانت تسوّق إنتاجها عبر الفضائيات العربية ومحطات محلّية في آن. وثمّة حديث عن لائحة بالإعلاميين المتعاطفين مع "حزب الله" والنظام السوري وإيران، وستشمل مختلف وسائل الإعلام. وستطاول عمليات الإبعاد بعضَهم من العاملين في بعض الفضائيات العربية على رغم الاتصالات الجارية لحصر العقوبات بالشركات. وتخبر إحدى المسؤولات عن تنفيذ برامج الترفيه للمحطات الخليجية في لبنان والشرق الأوسط مفضلة أيضاً عدم ذكر اسمها لـ"الأخبار" بأنّ "القرار سيؤثر على نحو مباشر في برامج المواهب وغيرها من ناحيتين: الأولى هي صعوبة التصوير في لبنان وعدم القدرة على استضافة مشتركين خليجيين هنا". وبسبب تبعات هذا القرار، تكشف محدّثتنا بأنّه "جرى نقل تصوير برنامج توك شو هو "أنا زهرة جونيور" الذي يصوّر لمصلحة قنوات "أبو ظبي" إلى دبي، بعدما كان مقرراً تصويره في لبنان بسبب مخاوف من استقدام المشتركات إلى لبنان. ومن الممكن التفكير في نقل تصوير بعض البرامج إلى مصر في حال عدم حلّ هذه المشكلة قريباً". أما الناحية الثانية التي يؤثر فيها القرار، "فستكون على برامج المواهب التي تستقدم مشتركين من مختلف أنحاء الوطن العربي ومن مختلف الانتماءات السياسية. وهذا سيؤثر في الحرية في اختيار المشتركين، وسيجعل البرامج تخسر شرائح معينة من جمهورها على نحو مسبق. لذا، قد نتباحث مع القنوات التي نعمل معها لكي تستنثى برامجنا من هذا القرار والعمل على تحييدها كلياً عن السياسة". أما بالنسبة لمحطة "MBC"، أشارت صحيفة "الأخبار" الى أنه سيكون الاختبار الاساسي لها بعد شهر رمضان المقبل، إذ تستعدّ mbc لتصوير برامج "أراب آيدول" في بيروت، وهنا سيكون الامتحان الكبير. فهل تنقل القناة تصوير عملها إلى خارج بيروت، أم تبقيه على حاله كما حصل في المواسم الثلاثة السابقة؟ كذلك الحال بالنسبة إلى برنامج "للعرب مواهب" الذي ينطلق في تشرين الثاني المقبل ويصوّر غالباً في كازينو لبنان (جونية). واللافت أن المتحدث الاعلامي باسم mbc، مازن حايك، قد غاب عن السمع كلياً. ويبدو أنه يكتفي بالتصريح الذي أدلى به خلال المؤتمر الصحافي الذي أقيم على هامش الحلقة الأخيرة من "ذا فويس كيدز" السبت الماضي. ورداً على سؤال يتعلّق بمصير البرامج التي تصوّر في بيروت بعد التوتر الخليجي اللبناني، أجاب حايك بدبلوماسيته المعهودة "نحن لدينا تطمينات أمنية ولسنا خائفين، لكننا بحاجة إلى أن يكون الوضع في البلد طبيعياً لنستطيع الاستمرار في العمل. حتى اليوم نحن مستمرّون ولكل حادث حديث". وقالت مصادر لبنانية لـ"الشرق الأوسط" إن إعلاميين رفضوا دعوات وجهت إليهم ليحلوا ضيوفا على شاشات محطات تلفزيونية تابعة لمحور الممانعة خوفا من أن تشملهم العقوبات الخليجية وحرمانهم من تأشيرات دخول إلى دول مجلس التعاون. ويمتلك "حزب الله" في لبنان محطة تلفزيونية مرخصة هي "المنار" وصحيفة إلكترونية تحت اسم "العهد" ومحطة إذاعة اسمها "النور"، غير أن الحزب يحتفظ بعلاقات جيدة مع كثير من وسائل الإعلام الأخرى، التلفزيونية والإذاعية والمكتوبة، كمحطة "الميادين" وصحيفة "الأخبار" بحسب "الشرق الأوسط"، وهما من وسائل الإعلام المقربة جدا، بالإضافة إلى علاقات مع محطات أخرى يقال إن الحزب يساهم في تمويلها أو تأمين بعض احتياجاتها. وقالت مصادر لبنانية إن محطة "إن بي إن" التلفزيونية تضع نفسها خارج السرب الإعلامي الذي يعبّر عن رأي "حزب الله"، وهي ليست ملتزمة بسياسته على الإطلاق. ويعتبر مطلعون على سياسة هذه المحطة أن هذه القناة "غير معنية بالقرار الخليجي الذي يفرض عقوبات على وسائل الإعلام القريبة من (حزب الله)، لأن المحطة مستقلة سياسيًا وماليًا ومهنيًا عن الإعلام الذي يدور في فلك الحزب، كما أنها ليست عضوًا في (الاتحاد الإسلامي للإذاعات والتلفزيونات) الممول من إيران والداعم لمحورها وسياسيتها في المنطقة". (الجمهورية - الأخبار- الشرق الأوسط)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك