تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

سماحة يصرخ من قفص الإتهام: كفوري مجرم وأنا مغفّل

سمر يموت

|
Lebanon 24
10-03-2016 | 12:35
A-
A+
سماحة يصرخ من قفص الإتهام: كفوري مجرم وأنا مغفّل
سماحة يصرخ من قفص الإتهام: كفوري مجرم وأنا مغفّل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
صرخ ميشال سماحة من قفص الإتهام بأعلى صوته: "ميلاد كفوري.. مجرم مجرم، وأنا وقعت في فخّه وقد يعني هذا أنني مغفّل لكنني على ثقة أنّ القانون يحمي الضحايا وأنا ضحية استدراج مخابراتي مبرمج للنيل من سوريا ومسؤوليها". مجدّداً مثُل سماحة أمام محكمة التمييز العسكرية برئاسة القاضي طاني لطّوف وحضور ممثل النيابة العامة التمييزية القاضي شربل أبو سمرا ليحاكم بنقل متفجّرات من سوريا إلى بيروت والتخطيط لتفجيرها في تجمعات شعبية وإفطارات رمضانية في عكار واستهداف شخصيات دينية وسياسية. الساعة الحادية عشر والثلث إفتتحت الجلسة بحضور وكلاء الدفاع صخر الهاشم، رنا عازوري وشهيد الهاشم وخُصّصت لسماع الشاهدين سكرتيرة سماحة غلاديس اسكندر وسائقه فارس بركات ولأسئلة وكلاء الدفاع. كما في الجلسات السابقة ردّد سماحة ما قاله عن أنّ "ميلاد الكفوري هو أداة مخابراتية أوقعته وأرادته منصة للنيل من النظام السوري، وأنّ الإتفاق كان مع الكفوري حصراً لضبط المعابر الشمالية الحدودية غير الشرعية بهدف حماية لبنان وأمنه". وردّاً على سؤال عما فعله بعد تسليمه المتفجرات إلى كفوري، قال: "طلعت عضيعتي في الجوار وفي اليوم التالي كنت مدعوا إلى العشاء في الرابية برفقة زوجتي، ولما عدنا نمت في منزلي لتوقظني مداهمة فرع المعلومات في الصباح الباكر لليوم التالي". وأضاف: "عناصر المعلومات اقتحموا منزلي، دخلوا من المطبخ وسألوا الخادمة عن غرفة نومي، فاقتحموها حيث كنت نائما فيها وزوجتي بجانبي، خلعوا الأبواب بشكل همجي وصوّروني كمجرم خطير وعملوا "show" وهدّدوني ببناتي". وتابع المتهم: "لقد رافق عناصر المعلومات يوم توقيفي في 9 آب مدنيون أجانب عرفت انهم حضروا خصيصا من الأردن قبل توقيفي بيوم واحد". فقاطعه القاضي لطّوف:" أنت من يستعرض هنا، أجب عن الأسئلة بطريقة غير استعراضية واترك الإستعراض للمرافعات فيما بعد". يدا سماحة المرتجفتان كانتا أبلغ تعبير عن إنزعاجه كلّما عاد بذاكرته إلى الوراء عن كيفية توقيفه فقال: "لو نزّلني خمس عسكرية من البيت بلا استعراض، أكيد كانوا بيتعزّزوا وبيتكرموا". وأردف قائلاً: "الفعل الوحيد الذي قمت به هو نقل مستلزمات الكفوري التي سلّمني إياها بملف أسمر اللون في لقاء 21 تموز 2012، من دون معرفة محتوياتها ولا ماهية استعمالها، واليوم أؤكد أنّ ما كان في المغلّف أعدّه فرع المعلومات"، هنا قاطعه رئيس المحكمة قائلاً:" أهذه مرافعة؟ "، فردّ سماحة: "بدي إحكي كل شي، إنتو منعتوني من الحكي برّاً". وبسؤال المحامي صخر الهاشم لسماحة عن مقولة "القانون لا يحمي المغفلين" والتي يردّدها وزير العدل أشرف ريفي، قال سماحة: "قد يكون وقوعي في الفخ يعني أنني مغفل لكنني على ثقة أن القانون يحمي الضحايا وأنا ضحية استدراج مبرمج، وكفوري مدرّب محترف عمل على كسب ثقتي وهو أداة مخابراتية أوقعتني للنيل من سوريا ومسؤوليها". وأجاب سماحة عن أسئلة المحامية عازوري، موضحاً أنّه أراد أن يقوم بـ"صدمة رادعة" للمسلحين، وقد أخبره الكفوري أنّه سيكلّف 3 "خضرجية" بمهمة وضع الألغام في الجرود ما يعني أّنهم غير محترفين ولن يصطدموا مع المسلّحين، مشيرا إلى أن كفوري هو من أقحمه في الحديث عن الإفطارات التي قد يحضرها نواب أو مفتي عكار وهو كان مقتنعا أنّ كلامه مجرد "بهورة" ولا يستطيع تنفيذه، لأنّ موضوع الإفطارات يحتاج إلى محترفين لا يقلّ عددهم عن الخمسة أو العشرة أشخاص وليس 3 من بائعي الخضار، وتابع: "أنا لم تكن لديّ النيّة لأجاري كفوري في طلباته لهذه الناحية". وختم سماحة بالقول أنّه كان مستهدفا ولم يكن له أي دور في التخطيط أو التنفيذ ولا الإستكشاف وإنما فقط بتأمين المستلزمات. وتقدّم وكلاء الدفاع عن المتهم بـ 3 طلبات متعلقة بدعوة ميلاد كفوري، وخبير المتفجرات الذي نظّم التقرير الفني بعد كشفها على المتفجرات التي ضُبطت في سيارة سماحة ومنظمي المحاضر. وبعد إعتراض ممثل النيابة العامة القاضي شربل أبو سمرا على الطلب الأوّل، انتفض سماحة الذي كان يجلس في قفص الإتهام، وصرخ قائلاً: "ميلاد كفوري مجرم مجرم"، فتوجّه إليه لطّوف: "إقعد مكانك وما تحكي ولا كلمة"، فرد سماحة بصوت خافت:" للتغطية". وبعد رفع الجلسة لإتخاذ القرار المناسب بشأن الطلبات، قررت المحكمة بالإجماع إستنادا إلى المادة 257 من قانون أصول المحاكمات الجزائية بفقرتيها الأولى والثانية، عدم دعوة المخبر كفوري بإعتباره مخبرا سريّاً معتمداً من قبل النيابة العامة التمييزية، وقرّرت أيضاً رد طلبي الإستماع إلى الخبير العسكري ومنظمي المحاضر وأرجأت الجلسة إلى 7 نيسان المقبل لسماع مرافعات وكلاء الدفاع عن سماحة، مع تأكيد رئيس المحكمة وردّا على وصف المحامي صخر الهاشم الجلسة بـ"one man show" متهما الرئاسة بأنّها حرمت المتهم من حق الدفاع بعد رفضها لطلباتهم، قال القاضي لطوف أنّ المحكمة ستبقى تقول كلمة الحق مهما حصل ونقطة عالسطر. وكانت المحكمة استمعت في بداية الجلسة، الى افادة سكرتيرة سماحة، غلاديس اسكندر وسائقه فارس بركات، فأكّدت الأولى أنّ الكفوري كان يتردّد لزيارة "الأستاذ سماحة" منذ النصف الأول من العام 2012 بمعدل مرة كل شهر او شهرين، وكان يطلب منها الجلوس في غرفة منفردة لينتظره ويتمنى عليها عدم مناداته بإسمه الحقيقي، فيما افاد السائق انّ الكفوري كان يزور سماحة كل اسبوع او اسبوعين منذ العام 2010.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك