تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ماذا بعد صمت عون؟

Lebanon 24
11-03-2016 | 00:27
A-
A+
ماذا بعد صمت عون؟
ماذا بعد صمت عون؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
طال صمت رئيس تكتّل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون على غير عادته. هو صمتٌ مدروس نتيجة استنتاج الجنرال أنّه إذا "كان كلامه في الماضي من فضّة فسكوته اليوم من ذهب". لكن التصاريح الأخيرة لقياديي "التيّار" تشير الى أن الجنرال سيتكلّم قريباً! فهل يقلب عون الطاولة في 14 آذار.أما المفارقة، أنّها المرّة الأولى التي يتسلّح فيها الجنرال بالصّمت، وهو الذي اعتادَ المواجهة السريعة عند أيّ مفترق سياسي لافت، أو في سبيل الردّ أو الهجوم، أو التعليق على أيّ حدث مهمّ، فكيف بالحريّ إذا كان الحدث بأهمّية المصالحة بينه وبين رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، لكنّه ما زال صامتاً. فلماذا؟ يقول المتابعون إنّ صمت عون اليوم يُشكّل ضرورةً وطنية، إذ إنّ أيّ خطوة خاطئة منه تُحمّله في هذه المرحلة الدقيقة خسارةً كبيرة، بالإضافة إلى أنّ أيّ تصريح متسرّع أو في غير وقته سيُكبّد حليفَه الجديد الدكتور سمير جعجع خسارةً أخرى هو أيضاً. أمّا إذا استطاع عون تجاوزَ المرحلة بالحفاظ على هدوئه فسيحافظ على حظوظه الرئاسية. فيما تقول المصادر إنّ العمل جارٍ بين الحليفين المسيحيَين حاليّاً لتقطيع المرحلة، لأنّها ستكون خسارةً مزدوجة على الثنائي المسيحي اللذين سيتحمّلان معاً تبعاتها، ولذلك يجب تقطيعها بأدنى كلفة ممكنة. فإذا واجَه عون السعودية اليوم تحت أيّ عنوان فهو لن يُحقّق خطوةً أمامية في سبيل بلوغه الرئاسة، خصوصاً بعدما أكّد السيّد حسن نصرالله في خطابه الأخير أنّه لا يريد شيئاً من حلفائه، وهو يتكفّل لوحده بالمواجهة، ولذلك فلا مصلحة لعون بالكلام اليوم. في المقابل، هناك من يقول إنّ هذا التصعيد سيُنتج حتماً رئيساً للجمهورية، خصوصاً أنّ "حزب الله" في ظلّ الموقف السعودي باتت لديه مصلحة حيوية في أن يأتي برئيس للجمهورية وأن يأتي بسعد الحريري رئيساً للحكومة. أمّا إذا واكبَ الحريري مواقفَ السعودية فسينهار الستاتيكو الذي كان الحزب يُراهن عليه، لذلك وتلافياً لانهيار هذا الستاتيكو سيذهب في اتّجاه تعزيزه، وترى المصادر أن لا أحد يَعلم متى ينفتح الحريري مجدّداً على عون. الحريري ينفتح على عون وفي السياق، تؤكّد مصادر قريبة من الطرفين حصولَ نقاش جدّي أخيراً داخل الدائرة الضيّقة الخاصة بالحريري لجهة إمكانية العودة إلى خيار عون، لكنّ الحريري يفضّل عدم تعويم هذا الخيار إعلامياً حتى لا يصدمَ جمهورَه مجدّداً، إذ لا مصلحة لديه في الانتقال خلال فترة زمنية قصيرة من ترشيح النائب سليمان فرنجية إلى ترشيح عون، لكنّه سيعود لهذا الخيار عندما يتأكّد أنّ السعودية وافقَت عليه. لقراءة المقال كاملًا إضغط هنا (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك