تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

إعجاب أميركي بالجيش وقائده

Lebanon 24
13-03-2016 | 00:39
A-
A+
إعجاب أميركي بالجيش وقائده
إعجاب أميركي بالجيش وقائده photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "الديار" ان أثبت الجيش خلال الاعوام الخمسة من الازمة السورية التي تركت تداعيات لها في لبنان من انه ووفق قدراته التسليحية تمكن من التصدي لجماعات ارهابية سواء في جرود الضنية مطلع عام 2000 او في مخيم نهر البارد في ايار 2007وفي اجتثاث ظاهرة الشيخ احمد الاسير في صيدا وشرقها في حزيران من العام 2013 الى المعركة المستمرة في عرسال وجرودها منذ العام 2014 وملاحقة الشبكات الارهابية في العديد من المناطق اللبنانية، حيث شكلت هذه الانجازات العسكرية والامنية، اهتماما دوليا واقليميا بالجيش الذي كان السبّاق في محاربة الارهاب منذ حوالى عقدين من الزمن، اذ ينقل زوار واشنطن من وفود لبنانية رسمية واخرى سياسية واعلامية، عن مسؤولين اميركيين كبار في الإدارة الاميركية، ومؤسساتها الديبلوماسية والعسكرية ثناء على الجيش الذي يعتبر شريكا في محاربة الارهاب لدى مواقع القرار الاميركي وهذا ما سمعه الوفد النيابي اللبناني الذي زار الولايات المتحدة الاميركية مؤخرا من تقدير للمؤسسة العسكرية كما للقوى الامنية الاخرى من امن داخلي وامن عام وامن دولة. وأشارت الصحيفة إلى انه في الدوائر الاميركية عتب على وقف الهبة السعودية للجيش اللبناني الذي ستعوض الادارة الاميركية النقص لديه وهي لم تقصّر، حيث ينقل اعضاء في الوفد النيابي اللبناني من ان مستوى التسليح للجيش سيرتفع كماً ونوعاً، وان قائد الجيش العماد جان قهوجي تبلغ من زملائه في الجيش الاميركي وكبار الضباط فيه، انهم لا يمانعون من اعطاء الجيش اسلحة نوعيته يحتاجها في مواجهة الارهاب، وقد ابدى المسؤولون الاميركيون من سياسيين وديبلوماسيين وعسكريين، اعجابهم بالجيش، وبقائده العماد قهوجي الذي يقود في اصعب وادق الظروف صعوبة في لبنان والمنطقة واوقف زحف التنظيمات الارهابية باتجاه الداخل اللبناني، وعند الحدود او في بعض الجرود، حيث قطع عليهم الطرقات والمعابر، للتمدد نحو البقاع والوصول الى طرابلس، واقامة «امارة اسلامية» فيها وهذا العمل العسكري الميداني هو ما توقف عنده القادة العسكريون الاميركيون في الوقت الذي شاهدوا كيف سقطت الموصل وفر الجيش العراقي منها، اذ سمع مسؤولون لبنانيون من الادارة الاميركية بأن الجيش هو خط احمر، ويشجعون السياسيين على ابعاده عن خلافاتهم، وعلى تقديم كل الدعم له، لانه يشكل صمام الامان للسلم الاهلي الذي ممنوع هزه. وفي هذا الاطار، توقف المراقبون السياسيون امام ما قالته السفيرة المرشحة لشغل منصب السفير الاميركي في لبنان اليزابيت ريتشارد، امام الكونغرس الاميركي، وهي تدلي بشهادتها، اذ اشارت الى الشراكة الامنية مع لبنان، فقالت "لقد لعبت شركتنا مع القوى الامنية ردا حاسما للحفاظ على امن لبنان الذي هو في التحالف الذي نقوده لمحاربة الارهاب، ويأتي دعمنا للجيش في هذا الإطار". وهذا الكلام للديبلوماسية الاميركية التي ستقدم اوراق اعتمادها في لبنان، يؤكد عن قرار اميركي، بالحفاظ على الامن في لبنان وحمايته من الارهاب وان الجيش سيبقى على لائحة الدول التي تتلقى مساعدات اميركية والتي فاقت المليار الدولار، خلال السنوات العشر الاخيرة، وفق التقارير التي تصدرها وزارة الدفاع الاميركية التي تنظر الى الجيش كحليف وشريك لها في محاربة الارهاب. (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك