تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الخليجيون ماضون بالتصعيد ضد "حزب الله" وحلفائه

Lebanon 24
13-03-2016 | 01:54
A-
A+
الخليجيون ماضون بالتصعيد ضد "حزب الله" وحلفائه
الخليجيون ماضون بالتصعيد ضد "حزب الله" وحلفائه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اتهم وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة ايران بتهريب الأسلحة والمتفجرات على كافة المستويات التي تثير الفتن الطائفية ، كما اتهم "حزب الله" بممارسة الإرهاب، وذلك خلال ترأسه أعمال الدورة الـ 145 لوزراء الخارجية العرب بمقر جامعة الدول العربية في 10 آذار في القاهرة. يآتي هذا الاتهام البحريني بعد يوم من تأكيد مجلس التعاون الخليجي في التاسع من آذار الحالي على قراره السابق في 2 آذار باعتبار "حزب الله" حزباً ارهابياً، وذلك لما يقوم به من أعمال خطرة لزعزعة الأمن والسلم الاجتماعي في بعض الدول العربية كما جاء في بيان وزراء الخارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بمشاركة الأردن والمغرب. ورغم التسريبات الإعلامية التي تحدثت عن وجود تباينات في مواقف دول مجلس التّعاون الخليجيّ بشأن اعتبار "حزب الله" بكلّ كياناته السياسيّة والعسكريّة والحزبيّة والأمنيّة تنظيماً إرهابيّاً نتيجة تباين مواقفها تجاه ايران، إلاّ أنّ القرار في النهاية حصل على قبول جميع أعضاء المجلس حتّى من سلطة عمّان، الّتي اقترحت أن يقتصر القرار على الجناح العسكريّ للحزب على غرار قرار الإتّحاد الأوروبيّ في تمّوز من عام 2013. وفي ردّه على سؤال "المونيتور" عن موقف سلطنة عمّان من قرار تصنيف "حزب الله" منظّمة إرهابيّة، قال مصدر مطلع داخل مجلس التّعاون الخليجيّ طلب عدم ذكر اسمه: دارت نقاشات مطولة مباشرة وغير مباشرة خلال الأيام القليلة السابقة بين أعضاء المجلس على صيغة هذا القرار. ولقد أظهر العمانيّون مرونة ملفتة، مقارنة بمواقف متصلّبة في قرارات سابقة مثل إدانة إيران أو مقاطعتها، وتحوّل المجلس إلى صيغة الإتّحاد. وبشكل عام، يوجد تفاهم في المجلس على الموقف من "حزب الله". ويبدو أنّ تصريح وزير الداخليّة اللبنانيّ نهاد المشنوق في 25 شباط الماضي لـ LBCI الّذي أكّد فيه تورّط "حزب الله" والحرس الثوريّ الإيرانيّ المستمرّ في استقبال وتدريب مجموعات "شيعيّة" من دول الخليج خلال عام 2015، قد أحرج سلطنة عمان صديقة ايران في الخليج، اللتان تزداد علاقتهما الاقتصادية والسياسية تطورا خاصة بعد افتتاح الجسر البحري المتوقع خلال الأيام المقبلة، وقلّل من قدرتها على تعديل البيان الخليجيّ ضدّ "حزب الله"، إضافة إلى أنّ مسقط أصلاً متّهمة بغض الطرف عن عمليّات تهريب لعناصر وأسلحة إيرانيّة عبر حدودها إلى اليمن لدعم الحوثييّن، وليس من مصلحتها افتعال أزمة مع بقيّة أعضاء المجلس (السعوديّة والإمارات والبحرين والكويت). وكذلك، فإنّ الدوحة أيّدت القرار ضدّ "حزب الله"، رغم ما قد يسبّبه هذا الموقف من تعقيد في أزمة مواطنيها المختطفين من قبل جماعة شيعيّة عراقيّة في 16 كانون الأوّل من عام 2015. وإنّ القطريّين بحكم علاقاتهم وخبرتهم الطويلة بالأحزاب الإسلاميّة مثل الاخوان المسلمين وطالبان الافغانية، وكذلك الحوثيين و "حزب الله"، يعلمون طبيعة الولاءات الأيديولوجية داخل حركات الإسلام السياسي ومدى ارتباط بعضها بالحكومات الاسلامية ومنها ايران. ولذلك، قطر التي ابعدت 18 لبنانيا في تموز 2013 بتهمة الانتماء لحزب الله وابعدت في أيلول 2014 قيادات اخوانية استجابة لطلب السعودية، من المستبعد ان تضحي بعلاقتها التاريخية ومصالحها الكبيرة مع الدولة السعوديّة من أجل حزب لا يمكنها التنبؤ بما يفعل. هذا يعني أنّ الرياض نجحت في إدانة "حزب الله" ومحاصرته على المستويين الخليجيّ والعربيّ، مما يسهّل مهمّتها في طرح ملف "حزب الله" على المستوى الإسلاميّ خلال اجتماع القمّة الإسلاميّة الـ13، الّتي ستنعقد في اسطنبول بين 10-15 نيسان المقبل. (المونيتور)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك