تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

كيف استفادت مصر من حظر "حزب الله"؟

Lebanon 24
13-03-2016 | 06:11
A-
A+
كيف استفادت مصر من حظر "حزب الله"؟
كيف استفادت مصر من حظر "حزب الله"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اتفق خبراء ومحللون سياسيون على أن تأثير تصنيف وزراء الخارجية العرب حزب الله "إرهابياً"، خلال اجتماع في مقر الجامعة العربية بالقاهرة أول أمس الجمعة، وسط تحفظ من لبنان، والعراق، وملاحظة من الجزائر، هدفه التضييق على نشاط الحزب ومن خلفه إيران، متوقعين في الوقت ذاته من أن دولاً عربية من بين من صوتوا بالموافقة، بجانب من تحفظوا على القرار، ستعمل على تقويض تنفيذه مستقبلاً. الخبراء رأوا أن "مصر ساومت على إدراج حزب الله كمنظمة إرهابية، مقابل تمرير تولي أحمد أبو الغيط وزير خارجيتها الأسبق رئاسة الأمانة العامة للجامعة العربية". تأجيج الصراع وحذر الخبراء في تصريحات منفصلة لمراسل "الأناضول"، من تأجيج الصراع الطائفي (سني/ شيعي) بالمنطقة العربية، جراء إدراج الحزب "منظمة إرهابية"، وتأثير ذلك على القضايا العربية الشائكة، وعلى رأسها الأوضاع في سوريا، ولبنان، وفلسطين، في حين قال الخبير بوحدة الرأي العام في مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية والسياسية التابع لصحيفة الأهرام (حكومية) يسري عزباوي إن "الرسالة موجهة بالأساس إلى إيران". وبينما يَعدُّ عزباوي في حديثه لـ"الأناضول"، حزب الله كإحدى أبرز الأدوات الإيرانية في المنطقة العربية، يؤكد أن "القرار العربي بإدراجه منظمة إرهابية يؤجج لصراع سني/ شيعي في المنطقة بشكل أساسي". ولم يستبعد عزباوي أن يمتد الصراع بين "حزب الله" ومن خلفه دعم إيراني من جانب، والسعودية من جانب آخر، إلى استهداف مصالح الطرفين في المنطقة عسكرياً داخل وخارج محيط أراضيهم، مستطرداً "ذلك سيترتب على مدى اتزان أو تهور حزب الله". وحذر عزباوي، من أن "القرار قد يدفع لعداء واضح بين الحزب والسعودية، وبالتالي إضعاف للمقاومة العربية المسلحة الموجهة صوب تل أبيب". ويرى الخبير السياسي، إسرائيل، الرابح الأول بشكل أساسي من القرار العربي، باستهدافه أبرز جماعة مسلحة، تسيطر على دولة عربية، تعد إسرائيل كيان احتلال ينبغي مقاومته عسكرياً. وبشأن الدول التي تحفظت على القرار، قال عزباوي: "العراق أغلبيته شيعة وتؤيد حزب الله، والجزائر لها موقفها الثابت من دعم المقاومة العربية الموجهة في الصراع العربي الإسرائيلي، وبشأن تحفظ لبنان، فالحزب له اليد الطولى داخلها في كافة القرارات". ويتوافق قرار المجلس الوزاري العربي، مع إعلان سابق لوزراء الداخلية العرب، في 2 آذار الماضي يقضي باعتبار حزب الله "منظمة إرهابية"، وذلك في ختام اجتماعهم الـ33 بتونس، وسبقه قرار مشابه صدر عن مجلس التعاون الخليجي، الذي صنف حزب الله بكافة قادته، وفصائله، والتنظيمات التابعة له، والمنبثقة عنه منظمة إرهابية. واتفق أستاذ علم الاجتماع السياسي أحمد التهامي، فيما طرحه عزباوي، مضيفاً إن "السعودية نجحت في تحقيق هدفها بفرض قرار إدراج حزب الله كمنظمة إرهابية على المنظومة العربية، رغم المعارضات التي أتت من اتجاهات قومية مثل الجزائر، ولبنان، والعراق". وأشار التهامي في تصريحات لـ"الأناضول" إلى أن "مصر تراخت في التعامل مع الملف الخاص بإدراج حزب الله منظمة إرهابية"، موضحا أنه "قد تكون مصر ساومت على إدراجه منظمة إرهابية، مقابل تمرير تولي "أحمد أبو الغيط" وزير خارجيتها الأسبق رئاسة الأمانة العامة للجامعة العربية". وتوقع التهامي "أن تشهد الجامعة العربية تحولاً مستقبلياً يتماشى مع السياسات السعودية والقطرية في المنطقة العربية، بجانب قطيعة لدور مصري في الوساطة في الملف السوري". وأضاف إن "الأمور تتجه نحو تصعيد كبير للغاية بين المحور العربي الشيعي المتحالف مع روسيا مع المحور العربي الخليجي، سينعكس بالضرورة سلباً على الأوضاع في سوريا ولبنان". واستبعد التهامي، أن تصل الأمور إلى استهداف "لمصالح طرفي الصراع الراهن"، مشيراً أن "لبنان بات محكوماً بتوازنات دولية تخرجه من دائرة الصراع العربي". قرار متأخر أما مدير مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية بلندن، زهير سالم، فرحب بالقرار العربي، مشيراً إلى أنه "جاء متأخراً، فحزب الله كان يجب إدراجه ضمن المنظمات الدولية الإرهابية، منذ دخوله اليوم الأول لقتل المدنيين في سوريا". وقال سالم في تصريحات عبر الهاتف لـ"الأناضول": "إن حزب الله تجاوز كل القوانين المحلية والدولية"، مؤكدًاً أن "المعركة الدولية ضد الإرهاب هي أبرز المستفيدين من إدراج حزب الله عربياً على قوائم الإرهاب". وأضاف إن "القرار بداية عربية جيدة، لوضع حد لأعمال إيران في المنطقة العربية". واتهم سالم، الدول العربية التي تحفظت على القرار، بأنها "تعادي الربيع العربي، بجانب دول أخرى ساومت على القرار، وستعمل على الالتفاف حوله مستقبلًا وتقييده وعلى رأس هذه الدول مصر"، مضيفاً: "مصر قايضت على القرار بتولي أبو الغيط أمانة الدول العربية". (الاناضول)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك