تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

لبنانيو ساحل العاج يروون لـ"لبنان 24" مشاهدات عن الهجوم الارهابي

مايا صبّاح

|
Lebanon 24
14-03-2016 | 07:37
A-
A+
لبنانيو ساحل العاج يروون لـ"لبنان 24" مشاهدات عن الهجوم الارهابي
لبنانيو ساحل العاج يروون لـ"لبنان 24" مشاهدات عن الهجوم الارهابي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها لبنانيو الاغتراب الى حوادث أليمة، أكانت إرهابية الطابع أم بفعل عوامل طبيعية أم حوادث طيران، تجعل من مستقبلهم ومصيرهم عرضة للخطر. لكن انتشار ظواهر التطرف ووصوله إلى أصقاع مختلفة حول العالم، وضع كثيراً من المغتربين اللبنانيين في عين العاصفة التي تضرب العالم.. وهو ما حصل أمس في ساحل العاج. يوم أمس الأحد، وبدل أن يكون يوماً من أيام الراحة والطمأنينة حيث تلجأ العائلات إلى المنتجعات البحرية طلباً للراحة والاستجمام، حيث يعيش في ساحل العاج الأفريقية حوالي 90 ألف لبناني يساهمون في نهضة اقتصادها منذ عشرات السنين، كان يوماً لن ينساه كثيرون لأنهم شاهدوا الموت بأم العين عندما حصل اعتداء ارهابي في عدد من المنتجعات السياحية في منطقة "غران بسام" أدى إلى سقوط عشرات الضحايا والاصابات، كان من بينهم اللبناني توفيق حايك (54 عاماً من النبطية) وجرح 5 لبنانيين آخرين. وفي اتصال مع "لبنان 24" روى بعض الشهود ما رأوه وكيف خرجوا من المكان، وأعادوا تذكر لحظات الرعب التي عاشوها. "كنت خرجت مع أولادي في هذا النهار لأنني سئمت من الجلوس في المنزل. قررنا النزول الى الشاطئ الى أحد المنتجعات في منطقة "غران بسام"، هكذا تبدأ "م.ع." حديثها عن يوم العطلة الذي رافقها فيه زوجها وابنتها وتضيف: "بينما كنا نستلقي سمعنا بعض الأصوات وللوهلة الأولى ظننا أنها أصوات مفرقعات نارية أو ما شابه، لم نتخيل للحظة أنه قد يكون هجوماً إرهابياً، لأنه لم يحصل مثل هذه الحوادث في أبيدجان من قبل". وتتابع: "رأينا الجميع مذعوراً والكل يهرب من المكان، فتداركنا أن شيئاً ما حصل، عندئذ قررنا الخروج من الموقع، وهكذا كان.. الخوف والذعر كان سيّد الموقف بعد أن شعرنا أن الخطر اقترب منّا". ويقول لبناني آخر يعيش ويعمل في ساحل العاج لـ"لبنان 24": "لم نرتد هذا المكان لكننا وبعد سماع الأخبار لم نخرج من المنزل خوفاً من تطور الأحداث، لا سيما أننا تواصلنا مع جميع اللبنانيين الذين نعرفهم والذين لم يخرجوا أيضاً من منازلهم خشيةً من التعرض لأي خطر". قصص ذلك النهار المشؤوم لا تنتهي، خاصة مع كثرة اللبنانيين المقيمين والعاملين في ذلك البلد الذي يستقطب جالية لبنانية واسعة ومعروفة، وهو أمر يطرح بشكل جدي هواجس المغتربين، وأمنهم في ظل عالم باتت المخاطر تهدده في كل لحظة وساعة. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك