تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

عن خلاف "19 شباط".. "القيصر" خرجَ من اللعبة وفاجأ الأسد

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
15-03-2016 | 03:48
A-
A+
عن خلاف "19 شباط".. "القيصر" خرجَ من اللعبة وفاجأ الأسد
عن خلاف "19 شباط".. "القيصر" خرجَ من اللعبة وفاجأ الأسد photos 0
Documents 25635
Documents 25635 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد 6 أشهر هزّ فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الحسابات الإستراتيجية في الشرق الأوسط، ها هو يظهر قدرته مجددًا على القيام بما هو غير متوقع، حيث طلب سحب معظم قواته من سوريا. بحسب موقع "Quartz"، لا تزال تفاصيل الإنسحاب المفاجئ غير ناضجة، لكنّ المؤكّد هو أنّ بوتين دخل لحماية حليفه في المنطقة بشار الأسد، والإنسحاب يعني إمّا أنّ بوتين يرى أنّ بقاء الأسد في السلطة لم يعد مهددًا، أو أنّه لم يعد يأبه لسقوطه مع إقتراب مفاوضات السلام برعاية الأمم المتحدة في جنيف، والتي يشارك فيها ممثلون عن الحكومة السورية والمعارضة، إضافةً إلى لاعبين إقليميين. وفيما تطالب المعارضة برحيل الأسد كشرط مسبق لأي هدنة، كشفت الأمم المتحدة أنّها تعمل من أجل إجراء إنتخابات جديدة. مدير مركز "kennan" ماثيو روجانسكي، قال لـ"Quartz": "إنّ التدخل الروسي كان لصالح الأسد وسمح للكرملين بعقد صفقة مواتية مع الغرب". وأضاف: "يستطيع بوتين أمر قواته بالعودة إلى سوريا في أي وقت، ردًا على أي إنتهاك للصفقة من قبل الغرب وحلفائهم". توازيًا، فقد نشر موقع "ديبكا فايلز" الإستخباراتي الإسرائيلي تقريرًا عن الإنسحاب الروسي، ولفت إلى أنّ القيصر الروسي أوصلَ رسالة للأسد، وهي "إذ كنتَ تريد الإستمرار بالقتال. أحسبني خارج اللعبة ولا تعتمد عليّ". وقالت مصادر عسكرية وإستخباراتية لـ"ديبكا" إنّ خلافًا عميقًا بين موسكو وطهران حول إستمرار الحرب السورية أدّى إلى القرار المفاجئ بسحب القوات الرئيسية من سوريا، لافتةً إلى أنّ بوتين لن يتخلّى عن مكانته القوية في الشرق، على رغم قراره، ومن هنا جاء الإعلان عن الإبقاء على قاعدتي حميميم وطرطوس. ولفتت المصادر إلى أنّ بوتين لم يضع جدولاً زمنيًا للإنسحاب العسكري، بل إستهلّ تنفيذه فقط، كما أنه لم يعد بعدم إكمال عملياته العسكرية في سوريا. وأفادت مصادر "ديبكا" في دوائر الإستخبارات أنّ السفن الحربية الروسية في بحر قزوين والبحر الأبيض المتوسط مستعدة للتدخل في القتال من مسافة بعيدة إذا تدهور وضع النظام السوري. وبحسب التفاصيل، فإنّ الخلاف بين روسيا وإيران وصل إلى قمته في 19 شباط خلال زيارة وزير الدفاع حسين دهقان لموسكو، حيث أوصل طلب إيران إلى السلطات الروسية بالعودة عن إتفاق وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة. فطهران، بحسب "ديبكا"، تريد إستمرار الحرب من دون توقف. فبعد المضي جنبًا إلى جنب في سوريا، صُعق الإيرانيون من تحوّل بوتين والدخول في تنسيق مع إدارة أوباما لإنهاء الحرب وإيجاد حلّ سياسي للأزمة. أمّا بالنسبة إلى الأسد، فليس لديه نية باللعب مع خطط بوتين لإجباره على التنحي وتسليم الحكم في دمشق على مراحل. من هنا جاء القرار الروسي للأسد: "إذا أردت الإستمرار بالقتال حسنًا لكن نحن في الخارج". من جهته، قال الخبير في معهد واشنطن أندرو تيبلير لـ"نيويورك تايمز": "أشك أنّ موسكو كسرت العلاقة مع الأسد. وربما هذا الإعلان سيحسن المفاوضات في جنيف". وعلّق ألكسي ماكاركين، نائب مدير المركز المستقل للتكنولوجيا السياسية في موسكو بالقول: "إن الهدف من التدخل الروسي كان حماية النظام السوري وضمان الوجود الروسي في المنطقة. لكن موسكو تدرك عواقب الحرب الطويلة وذلك بعد حربها في أفغانستان في الثمانينات كما يكلفها التدخل اليومي في سوريا 3 مليون دولار، في ظل إنهيار أسعار النفط والعقوبات الإقتصادية". مقاتل يدعى أحمد قال للصحيفة الأميركية: "لا نعرف ماذا يخبأ لنا. الناس وزّعوا الحلوى على وقع "الله أكبر" التي خرجت من المساجد". من جهته، قال معارض يدعى فراس إنّ "الروس يرعون إتفاق وقف إطلاق النار، والآن النظام سيقصفنا والروس تركونا للإيرانيين". وبحسب "vox"، فإنّ لبوتين هدفين كانا منع إسقاط الأسد من السلطة، والحصول على نفوذ في محادثات السلام. وقد خسرت روسيا تأثيرها على الحكومة السورية مع الوجود الإيراني في دمشق، وفي الوقت الذي تبدو إيران وروسيا "إسميًا" متحالفتين، فهما تتنافسان على التأثير الإقليمي. شبكة "بلومبرغ" العالمية رأت أن الإنسحاب الذي صدم العالم يضع مزيدًا من الضغط على الأسد، ونقلت عن سالم المسلط، المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة قوله "إن الخروج السوري سينطلي بطابع إيجابي للشعب السوري، وسيضعف النظام السوري". كما أشارت إلى الرئيس الأميركي باراك أورباما قال في إتصال مع بوتين "إنّ الإنتقال السلمي مطلوب لإنهاء العنف". أمّا أنطون لافروف وهو محلل عسكري روسي مستقل، فقال: "إنّ رمزية الإنسحاب هي مجاملة للمعارضة، لأنّ الواضح هو أنّ الأسد لن يتخلّى عن السلطة حتى لو قلصت روسيا عملياتها. ومن الواضح أنّ ما حصل متصل بمفاوضات جنيف". توازيًا، قال فيكتور أوزيروف، رئيس لجنة المجلس الاتحادي الروسي لشؤون الدفاع والأمن في إتصال هاتفي مع "بلومبرغ": إذا لم يستطع النظام السوري مواجهة داعش "يمكن أن نعود". لكنّ التصريح المفاجئ هو ما قاله ديبلوماسي في المنطقة مقرب من روسيا والنظام السوري لصحيفة "فايننشال تايمز"، إذ قال: "الجميع صُدموا. أنا متأكد بنسبة 100% أن النظام لم يكن على علم بالقرار الروسي قبل إعلان بوتين عنه". ولفت إلى أنّ "الحدث سيشكل رمزية إذا تم الوصول إلى إتفاق مستدام في جنيف وإلا سيكون ما حصل مجرّد مسرحية". إلى ذلك، رأت صحيفة "غارديان" أنّ الإنسحاب مع بدء محادثات جنيف يعني أنّ موسكو ترى أنها حققت أهدافها وقدّمت ما هو كافٍ لحماية النظام السوري من السقوط. وقال ديبلوماسي مشارك في مفاوضات جنيف للصحيفة: "علينا الإنتظار ومعرفة ماذا يعني القرار الروسي. إنه بوتين. أعلن عن قبوله بتنازلات مشابهة في الماضي لكن شيئا لم يتحقق". وختامًا، نقلت وكالة "تاس" عن رئيسة مجلس الاتحاد الروسي فالنتينا ماتفيينكو قولها إن روسيا ستبذل قصارى جهدها من أجل تمهيد الطريق لخارطة السلام، وأضافت خلال زيارة رسمية إلى ماليزيا أنّ "القتال ضد الدولة الإسلامية والجماعات الإرهابية سيستمر حتى تتدمر هذه الجماعات كليًا". (Quartz - debka - FT- Vox- Bloom - Nytimes - guardian - Tass - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك