تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

مَن يختبئ وراء "داعش" لإبتزاز لبنان؟

Lebanon 24
15-03-2016 | 23:23
A-
A+
مَن يختبئ وراء "داعش" لإبتزاز لبنان؟
مَن يختبئ وراء "داعش" لإبتزاز لبنان؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عندما يتم اكتشاف مَن هي "داعش" سيتمّ كشف اللغز المسمّى "الربيع العربي"، أو الحروب الأهلية وغير الأهلية في الشرق الأوسط والعالم العربي، بدءاً بـ"القاعدة" وحروب أفغانستان والعراق... وصولاً إلى حروب سوريا. وعملياً، ستكون هذه الحروب قد انتهت، لأنّ مَن اخترع "داعش" لن يُنهي مهماتِها إلّا باستنفادها تماماً.في تقدير بعض المتابعين أنّ الخلوة التي عقدها الرئيس سعد الحريري، في اليرزة، مع قائد الجيش العماد جان قهوجي، شديدة التعبير في توقيتها وحساسية ظروفها، ليس فقط لأنها تأتي بعد تجميد الهبة السعودية للجيش، بل أيضاً بعد التهديد "الشامل" الذي وجَّهته "داعش" إلى الجيش. وقد تضمَّن التسجيل المنسوب إلى "داعش - ولاية الرقَّة"، تحريضاً للضباط السنّة في الجيش، إضافة إلى تهديد الحريري مجدّداً، ورئيس مجلس النواب نبيه بري و"حزب الله" والمسيحيين. وسبق للتنظيم أن وجَّه تهديداته نحو الأهداف إياها في تسجيلات سابقة، لكنّ التهديد الأخير يرتدي أهمية خاصة، لأنه جاء وسط ظروف معيّنة يمرّ بها لبنان: 1- عودة الحريري إلى لبنان، متجاوزاً المخاوف الأمنية. ومعلومٌ أنّ جانباً من هذه المخاوف يتعلق باحتمال قيام جماعة تكفيرية بتدبير عمل إرهابي ضدّ مسؤولين وشخصيات شيعية ومسيحية وسنّية معتدلة لإثارة الفتنة. 2- إنخراط الجيش اللبناني، بنجاح، في حربٍ حازمة ضد «داعش» ورديفاتها، خصوصاً في البقاع الشمالي، فيما خلاياها موضع رصدٍ مركَّز في المناطق الأخرى، من الشمال إلى البقاع والعاصمة والجبل فالجنوب. وتمكَّن الجيش من تثمير الدعم الدولي بالمعلومات والعتاد لتنفيذ مهمات نوعية. 3- محاولة "داعش" فتح "بازار" مع لبنان يساهم في تنفيس الاحتقان العسكري الذي تعيشه في القلمون وجوار دمشق، والذي سيكون من مصلحتها تعويضه بالتوسُّع غرباً صوب عرسال. وفي يد "داعش" ورقة العسكريين المخطوفين الذين لا تتوافر معلومات عن مصيرهم. 4- السعي إلى جذب البيئة السنّية اللبنانية للانحراف نحو خياراتٍ متطرفة، بعدما فشلت المحاولات السابقة كلها، على رغم التحديات الخطرة التي تعرّضت لها هذه البيئة. وهي تجاوبت سريعاً مع عودة الحريري إلى لبنان، وأظهرت أنها لم تخرج عن الخيارات اللبنانية التقليدية، المعتدلة والمتعقّلة. 5- تجميد المملكة العربية السعودية مساعدات يحتاج إليها الجيش في حربه على «داعش». فقيام هذا التنظيم بتصوير الجيش اللبناني وضباطه وكأنهم يواجهون أهل السنّة في لبنان، هو محاولة لتحريض العالم العربي والإسلامي على الجيش وإظهار «داعش» أكثرَ حرصاً من المملكة على السنَّة. كثيرٌ من المحلّلين والخبراء في شؤون المنظمات الإرهابية يعتقدون أنّ تهديدات «داعش» غالباً ما تكون بمثابة رسائل سياسية فقط. ولكنهم يضعون في حسبانهم احتمالَ لجوء التنظيم إلى تنفيذ بعضها، وفقاً للحاجة. لقراءة المقال كاملًا إضغط هنا ( الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك