تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

دمشق مرتاحة لقرار بوتين.. فماذا عن إيران؟

Lebanon 24
15-03-2016 | 23:39
A-
A+
دمشق مرتاحة لقرار بوتين.. فماذا عن إيران؟
دمشق مرتاحة لقرار بوتين.. فماذا عن إيران؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يقول مسؤول سوري قريب من الرئيس بشار الأسد، "إن القرار الروسي بالانسحاب العسكري جاء بتنسيق كامل مع دمشق، وأنه يصب في صالح تعزيز دور الدولة السورية في المرحلة المقبلة، ويساعد في إقناع المعارضة وداعميها بقبول حل سياسي يتفق مع مفهوم الدولة والسيادة والتخلي بالتالي عن أوراق الإرهاب والدعم الخارجي وغيرها، ويعيد للسوريين حرية اختيار مستقبلهم والتخفيف من مغالاة المطالب". يذهب المسؤول السوري نفسه أبعد من ذلك في القول: "إن التفاهم الأميركي الروسي يصب أصلاً في اتجاه الخيار الروسي المتفق عليه مع دمشق، أي حماية الدولة السورية وتعزيز دور الجيش والمؤسسات واستكمال الحرب على الإرهاب، ولذلك فإن موسكو لم تمارس أي ضغط على القيادة السورية وإنما تطلق مبادرات لتسهيل الحل السياسي وإحراج الخصوم ما يخدم بالتالي المصلحة السورية العليا". تبدو القيادة السورية بعد مفاجأة الرئيس فلاديمير بوتين بالانسحاب العسكري، أكثر هدوءاً ويقيناً من مختلف ردود الفعل التي صوّرت الأمر وكأنه ابتعاد روسي عن قيادة الرئيس بشار الأسد، وتؤكد أن الاتفاق تام بين البلدين وأنه في أفضل مراحله، وأن الإعلان عنه جاء ثمرة تفاهم بين الأسد وبوتين. هذه الأجواء التي سارعت القيادة السورية إلى نشرها فور إعلان الكرملين والذي تبعه مباشرة إعلان الرئاسة السورية لتوضيح خطوة الانسحاب العسكري تستند إلى المقومات التالية: * أولاً: إن الانسحاب ليس تاماً، ذلك أن القاعدتين العسكريتين الروسيتين في طرطوس وحميميم مستمرتان في العمل، ولن يتغير في عملهما أي شيء لجهة ضرب الإرهاب وحماية الدولة السورية بالتنسيق مع هذه الدولة. * ثانياً: إن النواة الصلبة لهذه القوات الروسية، والمتمثلة بمستشارين وضباط ارتباط ومشرفين على القاعدتين وقوات مراقبة وحماية وجهوزية للتدخل، لن تتغير، ذلك أنها تدخل في السياق العسكري الروسي الاستراتيجي ولا تتعلق بفعل ورد فعل. فبوتين لم ينخرط كل هذا الانخراط العسكري والسياسي في سوريا لكي ينسحب بهذه البساطة ويترك خلفه بؤرة وفخاخاً ضد مصالح بلاده. * ثالثاً: إن الهدف السياسي السوري الروسي مشترك، يتمثل بحماية الدولة السورية واستعادة دورها وتعزيز قدرات الجيش واستئناف عمل المؤسسات وحماية الحدود وضرب كل ما من شأنه إعاقة ذلك، فإذا تحقق ذلك بالسياسة وبأقل تكاليف عسكرية ممكنة فهذا أفضل. * رابعاً: تريد القيادة السورية تسهيل الدور الدولي والإقليمي لروسيا لجهة إقناع الخصوم الدوليين والإقليميين والمحليين بالحوار السوري السوري وتعزيز المصالحات، ولذلك فإنها لن تعرقل أي خطوة روسية حتى ولو كانت وجهة نظر القيادة في بعض المرات غير متفقة تماماً مع النظرة الروسية. حصل هذا في المفاوضات السابقة، وحصل أيضاً في وقف إطلاق النار وفي القيام بخطوات داخلية لتعزيز الموقف الروسي. * خامساً: جاء القرار العسكري الروسي، بعد الاطمئنان على قدرة الدولة السورية في التعامل مستقبلاً مع الأوضاع، لكن هذا لا يمنع تدخلاً روسياً إذا اقتضى الأمر. استناداً إلى ما تقدم، فإن القيادة السورية تدرك أن هذه «القنبلة» السياسية التي فجّرها بوتين على خلفية عسكرية، تريد وضع الخصوم أمام خيار محدد: فإما يقبلون بالحل السياسي الذي يعيد للسوريين الإشراف على مستقبلهم وينزع فتيل التدخل الخارجي ويتخلى عن الشرط المسبق لرحيل الأسد في المرحلة الانتقالية، أو يتعطل المسار السياسي ويتحمل الطرف الآخر مسؤولية التعطيل وما بعده. فهذه القنبلة ستسمح لبوتين بحرية مفاوضات أكبر مع دول الخليج مثلاً، وتجبر تركيا على التراجع، وتزيد التأييد الغربي للدور الروسي وتُشرك أطرافاً معارضة وكرداً في مفاوضات جنيف بحيث لا يقتصر الأمر على "الهيئة العليا" للمعارضة والقريبة من الرياض وأنقرة. لقراءة المقال كاملًا إضغط هنا (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك