تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

سيناريو اتفاق سري.. بوتين انتشل أوباما سوريّاً

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
16-03-2016 | 05:02
A-
A+
سيناريو اتفاق سري.. بوتين انتشل أوباما سوريّاً
سيناريو اتفاق سري.. بوتين انتشل أوباما سوريّاً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في تقرير حمل عنوان "لماذا تدخل بوتين في سوريا"، كشف المحلل الاستراتيجي الأميركي "جورج فريدمان" عن الأسباب الحقيقة التي دفعت روسيا إلى التدخل مباشرة في الحرب السورية، مشيراً إلى أنّها لم تهدف إلى تأمين مستقبل الرئيس بشار الأسد، بل إلى إظهار أنّها قوة عسكرية قادرة على قلب الموازين، وإنقاذ الولايات المتحدة الأميركية. وفي هذا الإطار، رجح فريدمان فرضية أن يكون اتفاقاً قد أبرم بين موسكو وواشنطن، وإن لم يتخذ شكلاً رسمياً، متوقعاً أن تُكشف وثائقه إلى العلن خلال 50 عاماً. اعتبر فريدمان أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تدخل مباشرة في سوريا لأنّه أراد أن يثبت لشعبه من جهة وللغرب من جهة ثانية، لاسيّما الولايات المتحدة الأميركية، أنّه قادر على الإقدام على هذه الخطوة العسكرية، وذلك بعدما كان أداؤه متواضعاً في أوكرانيا. فآنذاك، غابت المعارضة و"سيطر" بوتين على القرم، مشجعاً على اندلاع ثورة في شرق البلاد، إلاّ أنّها فشلت في إشعال المنطقة، وسط انهيار أسعار النفط. وبالفعل، أثبت بوتين قدرات روسيا العسكرية للغرب من جهة ولشعبه من جهة ثانية، فارتفعت شعبيته وبرهن للولايات المتحدة أنه قادر على الدخول إلى مناطق تعتبرها واقعة ضمن نطاق منطقة عملياتها. وبالتالي غيّرت روسيا نظرة العالم إليها، فتحوّلت من قوة منهارة غير قادرة على السيطرة على أوكرانيا إلى قوة عالمية ذات قدرة كبيرة على التأثير، بحسب الكاتب. أمّا في ما يتعلّق بالسبب الثاني، فاعتبره فريدمان غريباً مشيراً إلى أنّه لا يتناغم مع الذي سبقه. إذ كشف أنّ روسيا تدخلت في سوريا لإنتشال الولايات المتحدة من أزمتها السورية، وذلك بعدما برهنت الأيام أنّ رغبتها في سقوط الأسد لن تتحقق، وأنّها إن تحققت ستمهد لوصول معارضة متشرذمة ومفككة إلى السلطة، يُرجح أن يخلفها "داعش"، عدو واشنطن الجديد في المنطقة. وفي هذا السياق، لفت فريدمان إلى أنّ الولايات المتحدة في وضع لا يمكنها من التحوّل من معارضة شرسة للأسد إلى حامية لنظامه فجأة، مشيراً إلى أنّها في الوقت نفسه غير قادرة على تحمل سقوطه والثقة بالمعارضة التي تموّلها. وهكذا، تدخلت روسيا وحلت معضلة الولايات المتحدة في سوريا، فأنقذت الأسد وقطعت الطريق على "داعش" واحتوت المشكلة. في المقابل، رأى فريدمان أنّ النفط هو مشكلة روسيا الكبرى وتليه أوكرانيا التي لا تريد موسكو أن تصبح جزءاً من التحالف الغربي، فجل ما تريده هو تحييد كييف عسكرياً. وأضاف قائلاً إنّ روسيا ترغب في أن تتحقق استقلالية محدودة في الشرق وأن يتم التوصل إلى تسوية بشأن القرم، بما يمكنها من الحصول على حقوق أكثر مقارنة مع ذي قبل. كما لفت فريدمان إلى أنّ اختلافاً يقوم بين القوات الأميركية والروسية، ففيما تتدخل الأولى لحل مشكلة تطول فترة بقائها وتزيد الطين بلة على عكس الثانية التي أنجزت مهمتها وتنحسب حالياً. وختم فريدمان بالقول إنّ نشر القوات الروسية حقق إنجازات ميدانية وسياسية في سوريا، من دون أن يحل الأزمة الأوكرانية، مؤكداً أنّه لم يقضِ على فرص بوتين في التفاوض. وعليه، تساءل الكاتب ما إذا كان العالم سيعترف بإنجاز بوتين أو سيطويه في الذاكرة السياسية. (ترجمة لبنان 24 - Geopolitical Future)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك