تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

سوريا.. 5 سنوات على "الموت ولا المذلّة"!

Lebanon 24
16-03-2016 | 05:09
A-
A+
سوريا.. 5 سنوات على "الموت ولا المذلّة"!
سوريا.. 5 سنوات على "الموت ولا المذلّة"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أيّام قليلة مرّت على دخول وقف إطلاق النار في سوريا حيّز التنفيذ، وإذا بمبعوث السلام الأممي ستيفان دي ميستورا يقرّر عقد جولة محادثات غير مباشرة وافقت أطياف المعارضة السورية على المشاركة فيها. حصل ذلك عشية الذكرى الخامسة لإندلاع الثورة ضد الرئيس السوري بشار الأسد؛ ثورة استحالت حرباً أهلية، ثمّ حرباً إقليمية ودولية بالوكالة. في مقال نشر بتاريخ 12/3/2016، أشارت صحيفة "ذا نيويورك تايمز" إلى أنّ "وقف إطلاق النار الذي خاطته واشنطن وموسكو، لا يبدو خالياً من الثغرات والإشكاليات، سيّما وأنّ عشرات الغارات الجوية ما زالت تسجّل بين الفينة والأخرى. مع ذلك، فقد انخفضت نسبة الضحايا ومستوى الخوف بشكل ملحوظ، الأمر الذي دفع دي ميستورا الى الإعلان أنّ وقف إطلاق النار قد يستمرّ الى أجل غير مسمّى، وليس لمجرّد أسبوعين كما كان ينصّ الاتفاق أساساً". يضيف المقال: "في المقابل، سمحت الهدنة بوصول المزيد من المساعدات الانسانية لمئات الآلاف من السوريين المحاصرين في أكثر من منطقة. لكن تبقى المشكلة في غياب هيئة مراقبة هدنة مستقلة وموثوقة، بدلاً من المصادر الاميركية والروسية المتفرقة. ليس من العدل اعتبار وقف النار إذاً عديم الفائدة، رغم هشاشته وعدم استدامته؛ فهو يمتاز بأهمية خاصة في حرب أزهقت أرواح مئات آلاف السوريين وهجّرت نصف سكان سوريا من بيوتهم. في وقت شرّع الهدوء النسبي الأبواب أمام معطيات وديناميات جديدة لم تكن في الحسبان، فعاد مناهضو النظام الى التظاهر في المناطق التي يسيطر عليها الثوار. لم يخلُ وقف اطلاق النار من التأثير مباشرة على المقاتلين، الذين باتوا يخشون استهدافهم من قبل الجيش السوري بحجة أنّه يقاتل تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة الذين لا تشملهما الهدنة". إشارة الى انّ الجيش السوري أحرز تقدّماً في محافظة اللاذقية شمال غرب سوريا على مقربة من الحدود مع تركيا، وجنوبي مدينة حلب المقسّمة، في خطوة من شأنها تعزيز الأمن في المناطق الملاصقة الواقعة تحت سيطرة الجيش السوري، على أمل التمكن من تضييق الخناق على محافظة إدلب. ميدانياً، واصل الجيش السوري وحلفاؤه الروس قصف مناطق الثوار في حمص وجنوب درعا والغوطة الشرقية في ضواحي العاصمة. تزامناً، توالت الإشارات الدالة على وجود ضغوط روسية على حكومة الأسد، الأمر الذي أنكره الرئيس السوري قبل أيام على بدء وقف اطلاق النار، جيث أعلن أنّه على مشارف استعادة السيطرة على كامل الاراضي السورية. لكن مبعوث روسيا الى الامم المتحدة فيتالي تشوركين صرّح على الملأ أنّ هذه ملاحظات الأسد لا تنسجم مع جهود بلاده، مضيفاً إنّه على قادة سوريا "الأخذ بعين الاعتبار المساعدة العسكرية التي نقدّمها". ويتابع المقال: "أمّا في ما يتعلّق بأكراد سوريا، فكان تحالف الولايات المتحدة الأميركية مع قوات سوريا الديمقراطية لمواجهة تنظيم الدولة في الميدان. بيد أنّ الأمر لم يسلم من الانتقادات، حيث اتهم الثوار، الأكراد، بالتعامل مع الحكومة السورية وروسيا. إلى ذلك، ذهب عدد من المدنيين الأكراد ضحية قصف الثوار المتكرر في الشيخ مقصود شرقي حلب إبّان الهدنة. هذا ويستمرّ التحالف الدعوم من الولايات المتحدة والحلف السوري-الروسي باستهداف تنظيم الدولة الذي خسر سيطرته على الحسكة لصالح قوات سوريا الديمقراطية". في المحصّلة، وبعد انقضاء خمس سنوات على اندلاع الازمة السورية، يبقى السوريون معلقين بين الأمل والخوف. فللمرة الأولى، يتجلّى أمام أعينهم أملٌ؛ من دون أن يغيب عنهم احتمال تفاقم الاقتتال في حال انهيار الهدنة. (The New York Times - ترجمة لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك