تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هكذا بدأ الهجوم على جبل موسى

Lebanon 24
14-05-2015 | 00:51
A-
A+
هكذا بدأ الهجوم على جبل موسى
هكذا بدأ الهجوم على جبل موسى photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على عكس توقعات الجميع، سيطر حزب الله والجيش السوري على "تلة موسى" الاستراتيجية في جرود القلمون السورية في وقتٍ قياسي، على الرغم من بناء المسلحين تحصيناتٍ كبيرة منذ فرارهم إلى الجرود، مطلع الربيع الماضي. توقعت المقاومة معارك والتحاماتٍ قاسية مع المسلحين، إلا أن هؤلاء خيّبوا ظن مقاتلي الحزب بفرارهم من ساحة المعركة. إنجاز أمس جاء استكمالاً لعمليات القضم التي يقوم بها الحزب والجيش السوري. السيطرة على التلة جاءت ضمن عملية بدأت ليل الثلاثاء ـ الأربعاء، عندما تسلّلت مجموعات من قوّات النخبة التابعة للحزب ومجموعات أخرى تابعة للجيش السوري من نقاط انطلاقهم نحو محاور تقدّمهم، انطلاقاً من جرود فليطة ورأس المعرّة. ومع ساعات الفجر الأولى بدأت نيران المدفعية الأرضية والصاروخية بالنزول على "الجبل"، وفق إحداثيات غرفة عمليات المقاومة. ومع بداية تقدّم قوات المشاة والاشتباك مع المسلحين، كان يُسمع على موجات أجهزتهم اللاسلكية أوامر الانسحاب وإخلاء نقاطهم. وعند الواحدة والنصف ظهراً، كانت راية الحزب قد ثُبتت على أعلى تلة موسى. وفي المقلب اللبناني، قامت مجموعات أخرى للحزب بتسللٍ آخر، من ناحية قرى جرود نحلة ويونين وبعلبك. وبعد خمود النيران التمهيدية، عند الساعة 5:30 صباحاً، كان أمر العمليات بالتقدم للسيطرة على "مواقع المسؤولية الخاصة بكل مجموعة". لم تواجه المجموعات الهجومية أيّ مقاومةٍ تذكر، لتنهي مهماتها قبل ساعات الظهر. ورغم تدني درجات الحرارة، وسقوط الثلوج، إلا أن معنويات المقاومين كانت عالية جداً، خصوصاً بعد التقدم الميداني. أداءٌ إعلاميٌّ مغاير قبل العمليات العسكرية، شن الحزب حرباً إعلاميةً ونفسية على المسلحين أسهمت في إضعاف معنوياتهم، وقد أثبت فعاليتها بدليل المجريات الميدانية للمعركة. التداول بـ "معركة الربيع"، شكّل منعطفاً كبيراً في الأداء الإعلامي للحزب. فمنذ بداية الأزمة السورية، تجنّب الحزب بوسائله الإعلامية تسليط الضوء على دوره مع الجيش السوري في حربه ضد المجموعات المسلحة. وتحت الشعار الذي أطلقه الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله "حيث يجب أن نكون سنكون"، كانت الإشارة واضحة بأن قوات الحزب المنتشرة في سوريا في حالة من "الجاهزية الدائمة" باعتبار الجبهة السورية جبهة واحدة. ومع الانتهاء من تطهير مدينة يبرود وريفها في آذار من العام الماضي، وهروب الجماعات المسلحة إلى الجرود الحدودية بين لبنان وسوريا، دخل الحزب في آخر مراحل حربه مع هؤلاء عند المناطق الحدودية، الحرب التي بدأت منذ كانون الثاني 2013 في قرى حوض العاصي، وريف القصير، مروراً بمعركة القصير في أيار من العام نفسه، وصولاً إلى مدن وقرى القلمون العام الماضي. ومع وجود قرارٍ حاسم لدى قيادة الجيش السوري وحزب الله بتعزيز الطوق الأمني حول دمشق، من الشرق لجهة القلمون، ومن الجنوب لجهة مثلث دمشق ـ درعا ـ القنيطرة أولاً، وبإنهاء وجود المجموعات المسلحة في الجرود ثانياً، بدأ الحزب بإعداد عدّته لمعركة تنهي وجود هؤلاء في الجرود لحماية دمشق، وتأمين لبنان من موجة التفجيرات الإرهابية. ومع بداية المعركة الأخيرة، لعبت قناة "المنار" دوراً بارزاً في تغطيتها للمجريات الميدانية. كانت المراسل الحربي الأول للأحداث. أظهرت دور المقاومة في المعركة، بالمشاهد التي بثتها من الإعلام الحربي التابع للحزب، والتي كشفت للمرة الأولى حجم السيطرة الميدانية للمقاومة والجيش السوري ميدانياً: ناراً وبراً وجوّاً. المشاهد المصورة للمعركة أعادت إلى أذهان جمهور المقاومة صوراً حفظتها ذاكرتهم جيّداً. فبعد المقطع المصور للمقاوم الحامل للراية المقاومة الصفراء في جرود السلسلة الشرقية، سارع ناشطون مؤيدون على مواقع التواصل الاجتماعي إلى نشر صورة المقاوم الذي غرس رايته أثناء اقتحامه موقع الدبشة في عام 1994، فيما روج أنصار المعارضة المسلحة لخبر وفاة السيد نصر الله. لم تنتهِ المعركة حتى الآن، وعلى الرغم من الإنجاز النوعي الذي تحقق أمس، ستكمل المقاومة والجيش السوري ما بدآه في الجرود الباقية، في القلمون السوري أو السلسلة الشرقية اللبنانية. (نور أيوب ـ الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك