تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بوتين لم يسحب سلاحه من سوريا!

Lebanon 24
18-03-2016 | 00:49
A-
A+
بوتين لم يسحب سلاحه من سوريا!
بوتين لم يسحب سلاحه من سوريا! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نجحت قنبلة فلاديمير بوتين. أصابت أهدافها تماماً. صارت الحدث الأول في العالم. حجبت كل ما عداها من حروب وويلات. لاقت ترحيباً من خصومه وخصوم النظام السوري وإيران. يكفي أن ينظر المرء إلى حجم البلبلة وعدد التصريحات وتضارب المقالات وتسارع الحركة الديبلوماسية، ليفهم ماذا كان المقصود. كان إعلان الرئيس الروسي البدء بسحب قواته من سوريا، كالنار في الهشيم. أنقذ مفاوضات جنيف من الانهيار. مهّد لانفراجات أخرى. وضع الجميع أمام مسؤولياتهم التاريخية. ساعد نظيره الأميركي باراك أوباما على المضي قدماً بالدفاع عن الحل السياسي ذي النكهة الروسية. ساعده أيضاً في الضغط على حلفائه إلى أقصى حد. صارت المعارضة والسعودية في طليعة من يرحبون بالموقف الروسي، متمنين أن يفضي إلى هيئة انتقالية بكامل الصلاحيات. هو لا شك سيفضي إلى هيئة انتقالية، أما الصلاحيات فهذه مسألة أخرى. في حقيقة الأمر، فإن بوتين لم يغير شيئا بالنسبة لوجوده في سوريا، لماذا؟ أولاً: إن القوات التي تم أو يستمر سحبها، هي تلك التي أُرسلت مؤخراً استعداداً لمواجهة محتملة مع تركيا. أي أنها كانت الفائض الممكن الاستغناء عنه في أي وقت. (زيارة أحمد داود أوغلو إلى طهران كانت بداية التحول التركي على ما يبدو، فزال الخطر حالياً). ثانياً: إن الصواريخ بعيدة المدى أو القاذفات الإستراتيجية التي أدخلت في لحظة الخطر التركي والأطلسي مكلفة جداً، وما عاد لها ضرورة في الوقت الراهن. ثالثاً: إن القوة الضاربة الروسية الجوية والصاروخية والتي تعتبر جزءا مهما من قاعدتَي طرطوس وحميميم لم ولن تتحرك، فهذه عماد الإستراتيجية العسكرية الروسية في منطقة الشرق الأوسط، ومتراس الحضور السياسي الروسي وقلعته. هل ثمة مجنون أو ساذج يعتقد أنها ستسحب؟ رابعاً: قالها بوتين صراحة أمس: "إن روسيا قادرة على زيادة قواتها في سوريا خلال ساعات إذا دعت الضرورة". خامساً: مقابل بعض ما تم سحبه، وصلت طوافات مقاتلة حديثة من طرازي "مي 28 أن" و "كا 52"، واستمرت الاستعدادات في سياق محاربة الإرهاب ومساندة الجيش السوري وحلفائه إذا ما دعت الحاجة. سادساً: ستبقى القوات الروسية متأهبة لصد أي محاولة اختراق عسكرية لسوريا أو لأي تحرك أطلسي أو تركي أو آخر. فالرئيس الروسي كرر التمسك بالقانون الدولي (وفي ذهنه طبعاً كذبة الأطلسي في ليبيا ويوغوسلافيا السابقة)، وقال: "لا يحق لأحد أن يتدخل أو يخرق المجال الجوي لبلد ذي سيادة مثل سوريا"، ملمحا إلى إمكانية استخدام الصواريخ الروسية لمنع ذلك. لو أضفنا إلى ذلك، أن التحضيرات العسكرية السورية ومن قبل "حزب الله" كبيرة باتجاه استكمال المعركة ضد الإرهاب واستعادة السيطرة على مناطق جديدة (تدمر مثلاً) قريباً، فهذا يعني أن موسكو، التي ستُبقي على مستشاريها العسكريين في خدمة الجيش السوري وحلفائه لفترة غير قصيرة، باتت أكثر اطمئناناً على هذا الجيش وحلفائه في تحقيق الإنجازات العسكرية المطلوبة على الأرض. كان كلام الرئيس الروسي أمس واضحا في هذا السياق. قال: "إن القوات السورية باتت تسيطر على مواقع إستراتيجية، وإنها تواصل تطهيرها من الإرهاب". وكرر الإشارات الإيجابية حيال الرئيس السوري بشار الأسد، الذي قال إنه "يتوق بصدق إلى السلام". لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك