تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

عندما يُكّفّر"داعش" الأطفال .. ويُحلّل ذبحهم

سمر يموت

|
Lebanon 24
18-03-2016 | 13:18
A-
A+
عندما يُكّفّر"داعش" الأطفال .. ويُحلّل ذبحهم
عندما يُكّفّر"داعش" الأطفال .. ويُحلّل ذبحهم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أوامر تنظيم "داعش" لعناصره كانت صارمة، لجهة عدم التهاون مع أي متهم بالكفر أو مع أي إمرأة زانية أو عميل للمخابرات.. أوامر"داعشية" يمكن أن تصل إلى حد ذبح الاطفال إن تلفظوا بكلام يصب في خانة "الكفر"، يمكن إستخلاصها بوضوح من إفادات المتهمين السوري عروة الرفاعي واللبناني محمّد الحجيري، خلال استجوابهما أمام المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد خليل ابراهيم بتهمة الإنتماء إلى مجموعة إرهابية والإعتداء على الجيش اللبناني في عرسال. ها هو المسؤول في تنظيم الدولة الإسلامية ورئيس مخيّم النازحين السوريين في عرسال، ينفي التحاقه بمجموعة "فجر الاسلام" ونيته ذبح أي "سكّير" أو كافر أو عميل مخابرات، أو حتى الافشاء عنه لـ"أبو فراس" رئيس مجموعته أو لحسام طراد (أشهر مسؤول في عرسال)، ليقوم بنفسه بتنفيذ حكم الاعدام بأي من هؤلاء في الجرد، مؤكداً أن "أبو فراس" يسيطر مع شبابه على مخيم النازحين برمته، فيما يتولى المتهم فقط الاهتمام بتوزيع المساعدات من حليب وحرامات. المتهم الثاني محمد الحجيري تحدث عن واقعة حضور إحدى السيدات للإستنجاد به، بعدما علمت أنهم "يريدون ذبح طفلها"، مشيراً الى أن "أبو فراس" كان فعلاً ينوي ذبح الطفل السوري بزعم أنه كافر. وكشف أن الأخير هو "شيخ متشدد وحاكم شرعي ويفتعل الكثير من المشاكل، مضيفا:"لقد حاول مرة ذبحي أنا، بعدما اتهمني بأني عميل أميركي، لأني فقط أعمل كموظف في البلدية، وسمعت أيضاً أنه كان يريد ذبح فتاة". وباستيضاح المتهم الأول عن الخلاف الذي وقع بين أبو مالك التلة وحسن علاوي، أفاد بأن الأخير وبعد مبايعته لجبهة "النصرة" اختلف مع أبو مالك الذي أنّبه على بيعه الحبوب المخدرة، وعاقبه على فعله، حيث سجنه في إحدى المغاور. أما عن الأسماء التي أوردها في التحقيق الأولي، والتي ادّعى أنها تنتمي الى المجموعة، مثل حسن وابراهيم وأحمد علاوي وعبدو السيد وحكيم ارسلان، قال أنها أسماء موتى قتلوا في بداية الثورة في باب عمرو في حمص، نافياً انتماءه الى هذه المجموعة أو مشاركته في معركة عرسال. ومساء، قضت "العسكرية" بإنزال عقوبة الأشغال الشاقة لمدّة 10 سنوات بالمتهم عروة الرّفاعي، فيما غرّمت المحكمة محمد الحجيري بـ 140 ألف ليرة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك