تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"تفاهم" أميركي ـ سعودي: إبقاء سلاح الهبة "وديعة" في فرنسا!

Lebanon 24
19-03-2016 | 00:32
A-
A+
"تفاهم" أميركي ـ سعودي: إبقاء سلاح الهبة "وديعة" في فرنسا!
"تفاهم" أميركي ـ سعودي: إبقاء سلاح الهبة "وديعة" في فرنسا! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لن يكون سهلاً على أي رئيس جديد للجمهورية، في حال جرى انتخاب رئيس في وقت ما، إعادة العمل إلى الدولة وفق منطق المؤسسات، بعد أن صارت آلية العمل مرهونة لحسابات سياسية وطائفية ومذهبية وشخصانية... هذا الانطباع يمكن استشرافه بوضوح من خلال الأسئلة التي يطرحها عدد من الديبلوماسيين العرب والأجانب على القيادات السياسية اللبنانية، وهي مجملها تنتهي بخلاصات سلبية جداً، لأن إحجام الفرقاء اللبنانيين عن الإمساك بزمام الحلول الداخلية ستدفع بالدول تباعاً الى تعليق وسائل التعاون والدعم مع دولة تتحلل مؤسساتها الدستورية وتتراكم الأزمات من حولها وداخلها، بهدف دفع المعنيين في الداخل الى الاقلاع عن نطح الحائط والذهاب الى تسويات تنتج حلولاً للملفات الممنوعة من الصرف منذ نحو سنتين. ينقل أحد المسؤولين عن ديبلوماسي أوروبي رفيع قوله "نجد صعوبة في تحريك اي ملف لبناني والدفع به الى الأمام، وهذا ما لم يكن حاصلا في أصعب وأحلك الظروف التي مرّ بها لبنان، ففي خضمّ الحرب الأهلية كانت هناك قنوات دائمة ومبادرات تثمر وتسويات مرحلية مكّنت لبنان من الصمود. اما اليوم ما نواجهه لا نجد له تفسيراً أو مبرراً منطقياً. فهذا التمترس خلف مواقف لا وسيلة لزحزحتها، أمر غير مألوف في التعامل السياسي داخل الدول وخارجها، دائما هناك مكان ما يتم فيه تدوير الزوايا وانتاج التسويات، الا في لبنان الذي دخل حالة من العقم السياسي الذي يؤدي الى تدحرج نحو المجهول". يتناول الديبلوماسي موضوع الهبة السعودية للجيش اللبناني ويقول "بذلنا جهداً كبيراً مع اصدقائنا وحلفائنا حتى استطعنا اقناع الجانب السعودي بالحل الوسط، وصار بمقدوري القول إن الكلام عن وقف الهبة السعودية والاعلان السعودي بهذا الخصوص لا يعني على الاطلاق أن الهبة شُطبت، أؤكد لكم وبثقة تامة أن هذا السلاح للجيش اللبناني وسيصل الى الجيش اللبناني، فهو المؤسسة التي يمكن الاستثمار فيها من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار ولمواجهة الإرهاب". يكشف الديبلوماسي عن أن الجانب الاميركي تحدث مباشرة وعلى مستوى رفيع مع الجانب السعودي من أجل معالجة هذه المسألة المستجدة، مع جهد فرنسي لم يتوقف، وكان وعد واتفاق مع القيادة السعودية بأن يتم تصنيع العتاد والسلاح المطلوب وفق اللوائح المقدمة من قبل الجيش اللبناني على ان تبقى وديعة في فرنسا تماما كما اي وديعة مالية، وبالتالي هذا السلاح سيصنّع كوديعة للجيش اللبناني". لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك