تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

جنبلاط .. أضاع مكان السفينة أم تركها؟!

Lebanon 24
26-02-2015 | 04:10
A-
A+
جنبلاط .. أضاع مكان السفينة أم تركها؟!
جنبلاط .. أضاع مكان السفينة أم تركها؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"لا خط استراتيجياً أتبعه، بل خيارات تكتيكية ترتبط بالظروف المحيطة والمصالح والاستحقاقات" هو شعار نُقل عن زعيم المختارة "وليد جنبلاط "انه لطالما ردده وتسلح به في مشواره السياسي طيلة العهود الماضية، وأثبتته ممارسته السياسية ومواقفه من التطورات الحاصلة على الساحة الداخلية اللبنانية بشكل خاص، من خلال انتهاجه مسارات سياسية عدة، مراعياً لمقتضيات المرحلة، كما بدا بشكل واضح في العام 2005 بعيد اغتيال الشهيد رفيق الحريري، وتربعه على ضفة قوى 14 آذار بصفة المدافع الاول عن مبادئها ،التي ما لبث ان اعلن انفصاله عنها في آب 2009 بما سمي حينها بـ"الإنعطافة الشهيرة"، ليتوجه بعدها الى ضفة 8 آذار التي فتحت له ابواب القيادة السورية مجددا في آذار 2010 بعد قطيعة دامت حوالي ستة سنوات تقريبا ،فكان نتيجتها ان اعلن في كانون الثاني 2011 عن ثبات حزبه "الى جانب سوريا والمقاومة ولتأخذ اللعبة الديمقراطية مداها بعيدا عن الاصطفافات والمذهبية". تلا ذلك اعلانه انفراط "اللقاء الديموقراطي" واعتماد تسمية "جبهة النضال الوطني". الاّ أن ارتفاع منسوب التوتر المذهبي واتساع الشرخ بين فريقي 8 و14 آذار وهبوب رياح خمسين "الربيع العربي"، دفع بالوزير جنبلاط للبحث عن مخرج يحدث فجوة في الافق المسدود فوجد في الرئيس ميقاتي ووسطيته، خشبة الخلاص لهذه المرحلة، وربانا قادرا على قيادة السفينة في ظل هذا الجو العاصف، معتبرا نفسه في مركب واحد معه قائلا: "نغرق معاً او ننجو معا" وبذلك انتقل الوزير جنبلاط الى المسار الوسطي والذي انضم اليه ايضا في حينها الرئيس ميشال سليمان. ولكن السؤال اليوم: هل مازال الوزير "جنبلاط" متربصا على الخطوط الامامية للخط الوسطي ام ان وسطيته مرهونة بضرورات وحاجات المرحلة؟ بالأمس وردا على سؤال الاخير عن تجربته الوسطية في الفترة الماضية لصحيفة "الشرق الاوسط"، قال: "حاولت، وبقيت وحدي، صحيح أنه كان معنا ميشال سليمان وميقاتي لكن ميقاتي يلقي محاضرات بين هارفرد وأكسفورد، فيبدو أن الوسطية تمشي هناك. الرئيس سليمان أنشأ تكتلا جديدا. لا أدري إن كان بالإمكان تسميته "تكتل وسطي" أو "غير وسطي" وأنا باق وحدي في الوسطية، لا بد من وسيط ". مما لاشك فيه ان استمرار الوزير"جنبلاط" في الخط الوسطي لهو علامة ايجابية في مسيرة هذا الخيار في الحياة السياسية اللبنانية، الا ان الخيار الوسطي يستلزم التزاما نهائيا به، فالوسطية كما عبر عنها الرئيس ميقاتي هي " ليست شعارا موسميا او محطة موقتة او طارئة في النهج السياسي " على العكس تماما وانما هي من اسس ثبات الديمقراطية الكفيلة بالعبور بالبلد نحو الخلاص،كما انها ليست الوقوف في الوسط هربا من سندان من هنا او مطرقة من هناك ، بل انها الوقوف في المكان الصحيح الذي يخدم مشروع الوطن ومصلحته، من هذا المنطلق ومن خلال مراجعة بسيطة للمحطات السياسية التي مر بها الوزير جنبلاط نجد انه لم يكن ملتزما بالخيارالوسطي وانما ملتحقا في صفوفه وفق مقتضيات المرحلة، وما يحصل اليوم من حوارات بين الاطراف ليس سوى تأكيد على صحة جميع الدعوات التي نادى بها من ركب " جنبلاط" سفينتهم الوسطية وعاش معهم انواء معارضين مسارها في السنوات السابقة، اما مسالة بقائه وحيداً في "الوسطية" فهي نقطة تستلزم ربما السؤال اولاً فيما اذا كان فعلا مازال في الموقع الوسطي ام انه انتقل الى موقع اخر مما افقده مكان السفينة واصحابها؟! الجواب يبقى.. ان غدا لناظره قريب! (ميرفت ملحم ـ محام بالاستئناف)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك