أقامت بلدية رحبة احتفالا لمناسبة عيد الام في قاعة عصام فارس في القصر البلدي، حضره مدير اعمال عصام فارس في لبنان المهندس سجيع عطية رئيس اتحاد بلديات الجومة، رئيس البلدية بالتفويض جان فياض واعضاء المجلس والمخاتير وفعاليات روحية وثقافية واجتماعية وحشد من الامهات.
بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني ثم بكلمة ترحيب من عريفة الاحتفال لولو خنيزيرهنأت الامهات بعيدهم.
ولاحقاً قدمت متدربات شرحا عملانيا وعرضا مصورا حول كيفية الفرز ومخاطر حرق النفايات.
بعد ذلك، كان عرض راقص لمجموعة من البنات بمناسبة عيد الام، وقد قدم عطية الهدايا الرمزية لهن، باعتبارهن امهات المستقبل.
ثم القى كلمة هنأ في بدايتها الامهات بعيدهن، خاصة ام الشهيد وزوجته.
وقال: "هذااللقاء ليس للتكريم بالمناسبة فقط، بل تكريم للنهضة الانمائية والثقافيةالتي تشهدها رحبة، والتي لايمكن ان تشهدها رحبة لولا وجود سيدات فاضلات امثالكم، كل ام تتطلع في هذا اللقاء العاطفي الى اولادها، وعائلتها وبلدتها، والى وطنها، بفرح وبأمل، ولايمكن ان نتطور وان نتقدم، الا اذا كانت المرأة هي الاساس في مجتمعنا، وهي دائما يجب ان تكون ام الرجل وبمستوى الرجل، لأن المرأة هي اساس في بناء المجتمع، وهذا اللقاء التكريمي هو من ضمن سلسلة لقاءات تكريمية، للجيش، للمغترب، للشهيد، للاستاذ لكل شرائح المجتمع، انما افضل وانبل تكريم هو تكريم الام، التي سهرت والتي اعطت، لترى اولادها في مستوى كبير".
ونوه عطية بالسيدات وبالفتيات الواتي يشكلن خلية العمل للتوعية والتدريب على فرز النفايات، "من خلال التقنية الجديدة والمستوى الجديد في التعاطي مع هذا الموضوع، وهذا مؤشر على تقدم وحضارة ووعي لاينجح، الا بمساهمة ومساعدة السيدات والاولاد في المدارس والاساتذة وحتى العائلات، وهذا هو تحدي كبير يجب ان ننجح به، وهذا نابع من ثقتنا بكم ومن امكانياتكم الكبيرة، ونابع من وجود امهات حريصات على بناء عائلاتهن، وبلدتهم، ولايكون هناك اي بناء للمجتمع والوطن اذا لم يوجد امهات بمستواكم الكبير من العطاء، لننجح جميعا".
عطية اعتبر ان عملية فرز النفايات "شأن صغير من الاهتمام بالبلدة، كل المشاريع التي انجزت تخفف الاعباء عن زوجة المغترب، وعن زوجة الجندي وعن السيدات اللواتي يقمن بدور الام وبدور الاب، و الدنيا ام، ولكن مسؤولية الأب كبيرة، ولكن لايمكن خلق جيل راقي، بدون ام مثقفة وكبيرة، ولن تكون راحة اذا لم ترتاح امهاتنا وزوجاتنا، واخواتنا".
ونوه برئيس البلدية الدكتور جان فياض واعضاء المجلس والمخاتي، لدورهم في المشاريع المنجزة، مشيدا بالقفزة النوعية التي تحققت، مثل آلة ATM التي تسهل على السيدات الحصول على مستحقاتها المالية، باقل تعب ودون العناء والذهاب الى حلبا، وسيتم قريبا افتتاح المختبر في مركز الطوارىء الليلي بشكل رسمي، "نحن نسعى في كل المشاريع التي نقوم بها الى راحة واستقرار ابناء البلدة وان يبقى رأس ابن رحبة مرفوعا دائما".
وحول الاجواء السائدة تحضيرا للانتخابات البلدية البلدية، اعتبر عطية ان لاأحد اكبر من رحبة، وهذه المؤسسات التي انشئت، مفتوحة للتعاون وللشراكة وتحتاج الى جهود كبيرة، وتضافر كل الامكانيات، وبلدية رحبة هي ام الصبي لأنها ستقبى ساهرة على راحة ابناء البلدة واستقرارهم، مؤكدا الحرص على استمرارية عمل هذه المؤسسات، "ولمناسبة عيد الام واكراما لكل تضحياتهم، نحن مستعدون لكل تعاون واتفاق او جهد، ورحبة تتسع للجميع".
وأمل ان تكون الفترة المقبلة هادئة على ابواب الانتخابات، مؤكدا الالتزام بنهج الاعتدال والانفتاح، والتعاطي مع الايجابيات البناءة، هناك طاقات كبيرة في رحبة، وجميع المرشحين طاقات كبيرة، ونريدهم في موقعهم المحفوظ ومكانتهم المحفوظة.