تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

سجى الدُّليمي تنتظر الحُكم لتنفض عنها "شبح الإرهاب"

سمر يموت

|
Lebanon 24
21-03-2016 | 11:00
A-
A+
سجى الدُّليمي تنتظر الحُكم لتنفض عنها "شبح الإرهاب"
سجى الدُّليمي تنتظر الحُكم لتنفض عنها "شبح الإرهاب" photos 0
Documents 26244
Documents 26244 Photos
Documents 26243
Documents 26243 Photos
Documents 26242
Documents 26242 Photos
Documents 26241
Documents 26241 Photos
Documents 26240
Documents 26240 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
..بعباءة سوداء رمت عليها منديلاً مُرقطًا باللّونين الأصفر والأسود، دخلت سجى الدليمي، منذ الصباح الباكر باحة المحكمة العسكرية لتُحاكم مع زوجها الفلسطيني كمال خلف ومواطنه لؤي درويش بتهمة "الإنتماء إلى تنظيم إرهابي مسلّح بهدف القيام باعمال إرهابية"، ولتواجه تهمة تزوير أوراق ووثائق لها ولأولادها بأسماء وجنسيات مغايرة واستعمالها خلال تجوّلها على الأراضي اللبنانية. لم تنطق المدعى عليها المُخلى سبيلها بموجب صفقة تبادل الأسرى مع "جبهة النصرة"، بأي كلمة داخل قاعة المحكمة التي ترأسها العميد خليل ابراهيم، لا بل وما إن سمعت رئيسها يلفظ إسمها حتى إقتربت من القوس فيما وقف إلى جانبها زوجها ومواطنه بعد المناداة على إسميهما. وحده محامي طليقة البغدادي، حنا جعجع، طلب الكلام وتمنّى إرجاء الجلسة إلى حين الإطلاع على الملف، فتقرّر إرجاءها إلى 25 تموز المقبل. لم تكن "إم عمر" اليوم على أحسن حال، فهي التي تعيش قلق إرتباط إسمها بالإرهاب، وخوفها على أولادها الذين يشرف عليهم أخصائيون نفسيون نتيجة ما عانوه من أوضاع خلال تواجدهم في السجن مع أمّهم، لقد بدا الشحوب على وجهه الشّابة واضحًا، فيما كانت تسترق النظر إلى الحاضرين في قاعة المحكمة لاسيما الإعلاميين منهم، وكأنّها تتساءل في نفسها عمّا سيكتبون غداً. .. حتى إرجاء الجلسة لم يُرح "سجى" فهي اضطرت لإنتظار خلاصة النشرة في مقاعد الصف الاول داخل القاعة ، فيما أُجلس زوجها في المقعد الخلفي للجهة المقابلة، وبعد طول إنتظار راحت تتأمل بين الحين والآخر جواز سفرها لتُبلّغ بعد نحو ساعتين أنّ بحقّها خلاصة مخالفة وغرامة مالية قدرها 310 آلاف ليرة لم تستطع المغادرة إلاّ بعد دفع قيمتها. وبعد تسديد المبلغ من قبل وكيلها سّمح لها بالخروج. وعلم "لبنان 24" أنّ سجى غير الممنوعة من السفر، مصرّة على البقاء في لبنان إلى حين لفظ الحكم و"إعلان براءتها" أو أقلّه الإكتفاء بمدة توقيفها التي فاقت السنة، وهي مازالت تمكث تحت حراسة أمنية في شقّة مستأجرة خارج منطقة بيروت مع زوجها المُخلى سبيله وأولادها الأربعة عمر وأسامة وهاجر(ابنة البغدادي) ويوسف ابن الـ 9 أشهر. ويبقى هدف طليقة البغدادي الأوّل والأخير هو السّفر إلى إحدى البلدان الأجنبية بعد تقدّمها بطلب للجوء إليها علّها تعيش فيها وعائلتها حياة طبيعية بعيدا عن أعين الإعلام والمُراقبين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك