تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

لماذا يعتقد "الحزب" أنّ الحرب الإسرائيلية آتية؟

Lebanon 24
21-03-2016 | 18:14
A-
A+
لماذا يعتقد "الحزب" أنّ الحرب الإسرائيلية آتية؟<br/>
لماذا يعتقد "الحزب" أنّ الحرب الإسرائيلية آتية؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
داخل "حزب الله" توجد نظرية عادةً ما يتمّ الاستناد الى منهجيتها لصوغ تقدير موقف لتحديد نسبة احتمالات نشوب حرب مع اسرائيل. يطلق على هذه النظرية تسمية "الفرص في مقابل المخاطر". وتفعيل تطبيقاتها يتمّ من خلال إجراء محاكاة داخل الحزب ينفّذها متخصصون بمتابعة الشأن الاسرائيلي، وتتركز على طريقة تفكير صنّاع قرار الحرب في اسرائيل، وأسلوبهم في اتخاذ القرار. في نظر الحزب أنّ هؤلاء يجرون دائماً عملية قياس ومقاربة بين فرص شنّ الحرب على الحزب والمخاطر التي تنتج منها هذه الحرب على اسرائيل. وفي ايّ لحظة يجدون فيها أنّ الفرص أكبر بنسبة لافتة من المخاطر، فإنهم يوصون بشنّها. في الحزب يَرَوْن أنّ المستوى الاستراتيجي في حكومة بنيامين نتنياهو في هذه اللحظة يعتقد بأنّ ميزان الحرب على الحزب تميل فيه كفّة الفرص لمصلحتها على كفّة المخاطر ضدّها. وتتجمّع في كفة الفرص حالياً من منظار إسرائيلي العوامل الآتية: 1-القوة العسكرية لحزب الله مشتّتة بين سوريا واليمن والعراق ولبنان. 2-حزب الله يعاني من حصار سياسي عربي غير مسبوق ومن حرب دولية وحقوقية ماليّة عليه. 3-الحزب، لأوّل مرّة منذ نشأته، يعاني من فقدان الظهير الجيو- السياسي والعسكري واللوجستي الاستراتيجي الوحيد، والمقصود هنا سوريا الغارقة في حربها الداخلية. 4- الحزب يقف في لحظة جديدة يشوبها التشويش من علاقاته بحليفه الأيديولوجي الاساسي، اي مع إيران المكبّلة بنتائج توقيعها الاتفاق النووي. 5-قرار البيت الأبيض لم يعُد بكامله ملكَ الرئيس باراك أوباما الذي ينبذ الحروب والفاتِر تجاه نتنياهو، بل أصبح ملك حزبه "الديموقراطي" المعني في هذه اللحظة بإرضاء إسرائيل لكسب الصوت اليهودي في انتخابات رئاسة الجمهورية. 6-لبنان في لحظته الداخلية يشبه لبنان عشية الحرب 1982: إحتقان اجتماعي ومعيشي وأمني غير مسبوق يزيده توتّراً دخول ديموغرافيا سوريّة نازحة كبيرة على البيئة الديموغرافية اللبنانية، ما عزّز الخَلل فيها لغير مصلحة الشيعة، يضاف الى ذلك تشتّت غير مسبوق لمؤسساته الدستورية والسيادية وظهور حمأة بورصة رهانات مجنونة بين أقطاب أحزابه المسيحية على شراء تأييد دولي لنَيل منصب رئاسة الجمهورية، الخ. ويقرأ تقدير الموقف الاسرائيلي كفّة الفرص الآنفة بصفتها مجموعة فرص لتل ابيب للنَيل من حزب الله الغارق وسط كلّ هذه المتاهة التي تجعله اشبَه بجسد مدجّج بالسلاح، ولكنه يقف داخل تسونامي اجتماعي وسياسي وأمني داخلي وإقليمي يتفاعل بحدة في غير مصلحته. في المقابل يبدو الحزب معنياً عبر كلام أمينه العام خصوصاً المتّصف بأنّ له وقع تطبيقات الحرب النفسية في إسرائيل، بتقديم قراءاته لميزان "الفرص والمخاطر" لجعل حكومة نتيناهو تتراجع عن رؤيتها المتفائلة. يؤكّد قريبون من الحزب أنّ نصرالله مهتمّ بتوجيه حرب نفسية تعيد إسرائيل الى الاقتناع بأنّ "توازن الرعب" بينها وبين الحزب الذي كانت تقيم فيه منذ حرب العام 2006 لا يزال مستمراً، على رغم كلّ الظروف المستجدّة في المنطقة، والإيضاح لها بأنّ ايّ حرب جديدة لن تحقق لنتنياهو نصراً سريعاً وسيكون لها كلفة كارثية على اسرائيل. لقراءة المقال كاملا الرجاء الضغط هنا. (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك