تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

كيف نسقت واشنطن مع طهران لإسقاط صدام.. وما بعده؟

Lebanon 24
22-03-2016 | 08:31
A-
A+
كيف نسقت واشنطن مع طهران لإسقاط صدام.. وما بعده؟
كيف نسقت واشنطن مع طهران لإسقاط صدام.. وما بعده؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف السفير الأميركي السابق في العراق زلماي خليل زاد، أنّ "إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش تعاونت ونسقت مع قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في العام 2006 حول الوضع السياسي في العراق"، مؤكّداً أنّ "هذا التعاون يمتد إلى مرحلة ما قبل صدام حسين". وأشار إلى "اجتماعات سرية تمّت بين طهران وواشنطن سبقت غزو العراق في 2003". وقال زلماي خليل زاد، في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، إنّ "التعاون غير المباشر مع سليماني كان لتنحية رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري في العام 2006"، فيما أكّد أنّ "اجتماعات سريّة جرت بين واشنطن وطهران مطلع العام 2003 لصياغة مقترحات حول العراق بالتزامن مع استعدادات الأولى للإطاحة بصدام حسين". وأشارت الصحيفة إلى أنّ "تلك المعلومات تقدم نظرة مختلفة تماماً عن علاقة إدارة جورج بوش بإيران الإبن، التي وصفها الرئيس الأميركي السابق بأنّها جزء من محور الشر العالمي، ومع ذلك فإنّ الإدارة الأميركية السابقة سمحت ضمنيا للنفوذ الإيراني بالعمل لصالح واشنطن". وقال خليل زاد إنّ "إدارة بوش، وضمنهم هو، اعتقدوا في تلك الفترة أنّ الجعفري كان يفتقر إلى القدرة على تهدئة التوترات الطائفية التي اجتاحت العراق، عقب دخول القوات الأميركية للبلد في العام 2003 وإسقاط النظام السابق"، مضيفاً إن "سياسيين عراقيين أخبروه بأن طهران تقاسمه هذا الرأي، وأنها سترسل مسؤولها العسكري قائد فيلق القدس قاسم سليماني إلى بغداد للضغط على الجعفري بالتنحي عن منصبه". وأشار إلى أنّه "نصح في نيسان من العام 2006 القوات الأميركية والعراقية، بالسماح للجنرال سليماني بالدخول إلى المنطقة الخضراء التي يسيطر عليها الأميركان لنقل هذا الخبر إلى الجعفري الذي استبدل في وقت لاحق من ذلك العام بنوري المالكي". وأكّد خليل زاد أن "سليماني جاء لكي يتخلص من الجعفري في ربيع العام 2006"، لافتاً إلى أنّ "سليماني كان يعتقد بأنّ واشنطن ليست على علم بالزيارة". وكشف السفير الأميركي السابق عن "اجتماعات سرية لإدارة الرئيس بوش مع إيران في أوائل العام 2003 في جنيف ضمن جهود لصياغة مقترحات مشتركة حول العراق، بالتزامن مع استعدادات الولايات المتحدة للإطاحة بنظام الرئيس السابق صدام حسين". وتقول الصحيفة الأميركية إن "السفير السابق خليل زاد بصدد إصدار كتاب عن مذكراته خلال هذا الشهر بعنوان (المبعوث)، يسرد فيه جولاته كسفير أميركي لدى العراق وأفغانستان خلال ذروة الحروب الأميركية في هذين البلدين"، لافتةً إلى أنّ "مذكرات خليل زاد ستكشف بشكل مفصل عن جهود إدارة الرئيس السابق جورج بوش بالتعاون مع إيران بصدد العراق وأفغانستان، برغم حصول أميركا على نجاحات محدودة من ذلك التعاون". يذكر أنّ الرئيسين الإيرانيين السابقين أكبر هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي، صرحا خلال الأعوام السابقة بأن إيران تعاونت ونسقت مع الولايات المتحدة في غزو كل من العراق وأفغانستان. (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك