أنزلت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد خليل ابراهيم عقوبة السجن لمدّة سنة بالمتهم حسين الفضل، بعدما ادانته بالإنتماء إلى تنظيم إرهابي وتنفيذ مهام لصالح جبهة "النصرة" والمشاركة إلى جانبه في القتال ضد الجيش اللبناني في معارك عرسال.
وكان المتهم، وهو ضابط رقيب من منطقة حمص، إنشق عن الجيش النظامي السوري والتحق بالجيش الحرّ، اعترف خلال استجوابه بأنّه اضطر إلى الإنشقاق، بعدما سيطرت المعارضة على المنطقة التي يقطنها، وهو قاتل إلى جانبها ليتمّ توقيفه لاحقا من قبل النظام لعدة أشهر قبل أن يُترك ويقرّرالإلتحاق بـ"لواء تحرير الشام" وينتقل إلى يبرود، ليحاول بعدها السفر إلى تركيا بعدما علم أنّ هناك إتفاقا بين الخارجية اللبنانية والخارجية التركية لتسوية أوضاع الضباط المنشقين وتسفيرهم إليها، غير أنّه وأثناء محاولته السفر إصطدم بـ"داعش" و"النصرة" فعاد أدراجه إلى عرسال.
وأشار المتهم إلى واقعة قيام تنظيم الدولة الإسلامية بتصفية رئيس المجلس العسكري في الجيش الحر العميد يحي زهرة، والعثور على جثته وآثار التنكيل والتعذيب بادية عليها، نافياً مشاركته في القتال إلى جانب هذا التنظيم، مؤكدا أنّ اسمه مطلوب من "النصرة" و"داعش" في آنٍ معاً.