تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"فورين أفيرز": "داعش" في قلب أوروبا بانتظار الهدف التالي

Lebanon 24
24-03-2016 | 05:08
A-
A+
"فورين أفيرز": "داعش" في قلب أوروبا بانتظار الهدف التالي
"فورين أفيرز": "داعش" في قلب أوروبا بانتظار الهدف التالي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبرت مجلة "فورين أفيرز" للتحليلات الاستراتيجية، أن هجمات بروكسل الأخيرة تظهر أن قدرة الإرهابيين على الضرب في قلب أوروبا ما زالت كبيرة. قد لا تبدو بلجيكا موئلاً محتملاً للجهاديين. ولكن على رغم كونها بلداً صغيراً وآمناً، فإن علاقاتها بالتشدد قديمة. ففي تسعينيات القرن الماضي، وصلت ذخيرة وأسلحة من جهاديين في بروكسل، إلى الجماعة الاسلامية المسلحة، وهي المجموعة الإرهابية التي حاربت لإقامة "دولة إسلامية" في البلاد. وطوال ذلك العقد، توجه بعض سكان بلجيكا للمشاركة في القتال على جبهات خارجية عدة، ومنها الشيشان. محاكمات وعقب هجمات 11/9 في أميركا، أجريت في بلجيكا محاكمة كبرى لمتهمين بالإرهاب أدت لإدانة ما لا يقل عن 20 إسلامياً. وكان من بين من سجنوا، نزار طرابلسي، وهو لاعب كرة قدم سابق انضم إلى القاعدة، وخطط لتنفيذ هجوم انتحاري ضد قاعدة لحلف الناتو. كما حكم بالسجن على طارق معروفي الذي شارك في اغتيال أحمد شاه مسعود، الزعيم العسكري الأفغاني الذي شكل مقتله في 9/9 تمريناً للقاعدة قبل يومين من تنفيذ هجومها الكبير. شنغن وتلفت المجلة إلى أن معظم التقديرات تشير لعودة أكثر من 100 بلجيكي إلى بلدهم من سوريا والعراق. ومع أن هذا الرقم وحده مقلق، يجب وضعه في إطاره الأوسع. إذ تسمح اتفاقية شنغن بحرية التنقل عبر معظم أرجاء أوروبا، وهو ما استغله جهاديون أكثر من مرة. وبذلك يشكل جهادي عائد من سوريا إلى ألمانيا أو فرنسا خطراً على بلجيكا، مثل أي شخص ولد ونشأ في بروكسل. من هذا المنطلق، تبدو أوروبا كلها في خطر، وخاصة مع الاعتقاد بعودة قرابة 2000 مقاتل إلى أوروبا. لماذا بروكسل؟ ومع ذلك، تقول فورين أفيرز، ثمة تساؤلات محيرة حول سبب اختيار داعش لبلجيكا كهدف لتنفيذ أحدث هجماته. فهذه الدولة الصغيرة ليست قوة عسكرية كبيرة مثل فرنسا أو المملكة المتحدة. ولكنها قد تبدو هدفاً أساسياً في إطار مخطط داعش لتنفيذ هجمات في أوروبا سعياً إلى تعبئة مجندين جدد. ففي النهاية، كانت بروكسل أول من عانى من المقاتلين الأجانب العائدين من القتال، حيث قام مهدي مموش، بعد عودته من سوريا، بقتل أربعة أشخاص داخل المتحف اليهودي في المدينة في أيار 2014. أول هجوم كذلك، كانت بلجيكا مسرحاً لأول هجوم أداره داعش مباشرة ، وليس أشخاص متأثرين بأفكاره. وحصل ذلك في فيرفييه بشرق بلجيكا، في كانون الثاني، حيث عرض داعش موهبته في إعادة مقاتلين عائدين إلى أوروبا من سوريا وتزوديهم بأسلحة وقنابل، وتوجيههم لتنفيذ هجوم كبير. لكن، لحسن الحظ، أُحبطت تلك المخططات، بعدما طاردت أجهزة أمن بلجيكية تلك الخلية الإرهابية أسابيع، وقتلت إرهابيين واعتقلت ثالثاً في عملية إطلاق نار دارماتيكية. الشبكة الأوروبية ويبدو بحسب "فورين أفيرز" أن أولوية داعش باتت فهم حجم شبكته الأوروبية التي تنفذ مخططاته. فقد باتت لهذه الشبكة جذور في مدن عدة. وبالفعل، ضرب داعش أو مجموعات وأفراد تأثروا بفكره، فرنسا في مناسبات عدة، وكذلك بلجيكا والدانمرك، وأحبطت مخططات إرهابية في النمسا وإيطاليا وإسبانيا والمملكة المتحدة. صحيح أن أجهزة استخبارات أوروبية حققت عدداً من الإنجازات في أعقاب هجمات 11/9، ولكن عدد الهجمات أيضاً يتصاعد سريعاً، ويُخشى من أن ينجح داعش في تنفيذ هجوم دموي آخر. ومع ذلك، كل ما يقدمه زعماء أوروبا حتى الآن اقتصر على بيانات بشأن الحاجة إلى المزيد من التعاون الأوروبي الاستخباراتي. (24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك