تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ما بين نصرالله وعون وفرنجية: رسائل بين السطور

Lebanon 24
24-03-2016 | 23:43
A-
A+
ما بين نصرالله وعون وفرنجية: رسائل بين السطور
ما بين نصرالله وعون وفرنجية: رسائل بين السطور photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يُدخل الامين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله بعد أي تعديل جوهري على استراتيجيته الرئاسية التي تتمحور حول استمرار التزامه بدعم ترشيح العماد ميشال عون ما دام مستمرا في معركته، من دون ان يكون معنياً في المقابل بممارسة اي ضغوط على حلفائه سواء لدعم الجنرال او لسحب ترشيح النائب سليمان فرنجية. وقد أعاد نصرالله تثبيت قواعد هذه الاستراتيجية خلال مقابلته الاخيرة مع قناة "الميادين"، الامر الذي أراح عون وتياره، وفرنجية وتياره في آن واحد، وإن يكن كل من الجانبين يتمنى انتزاع الارجحية لكفته، بواسطة كلمة فاصلة من "السيد". ويمكن القول ان كلا من "الوطني الحر" و"المردة" وجد في كلام نصرالله ما يطمئنه، ويمنحه الاسباب الكافية للمضي في الترشيح حتى إشعار لآخر، خصوصا ان "السياحة" التي قام بها الطرفان بين سطور المواقف الاخيرة لـ "السيد" أفضت الى المزيد من القناعة لديهما بصوابية خيارهما. وتبدي أوساط قيادية في "التيار الحر" ارتياحها الكبير الى ما صدر عن نصرالله، لجهة شفافيته وتصميمه على الاستمرار في دعم ترشيح عون، ليس فقط بسبب التزام اخلاقي وانما ايضا لاعتبارات استراتيجية بامتياز، مؤكدة الثقة في خيارات "السيد". وتلفت الاوساط الانتباه الى ان كلام نصرالله يحاكي ميثاقية المقاربة البرتقالية للاستحقاق الرئاسي، وهذا ما يستكين له المكون المسيحي، مشددة على انه لا مجال لدق اي إسفين بين "التيار الحر" و"حزب الله"، بعدما أثبت تفاهم مار مخايل صلابته ومناعته ومتانته وعصيه على الاختراق. وتشير الاوساط الى ان اتفاق معراب وما يمكن ان يفرزه من تحالفات نيابية وبلدية، لم يأت على حساب وثيقة التفاهم، مؤكدة ان اتهام نصرالله لـ "القوات اللبنانية" بالسعي الى زرع الخلاف بين "التيار الحر" و"حزب الله" يندرج من وجهة نظر "السيد" في إطار توصيف للواقع، "وهذا لم يسبب اي نفور لدى التيار". وتؤكد الاوساط مراعاة خصوصية البيت الشيعي وعدم الرغبة في احراجه او بعثرة أثاثه السياسي، وبالتالي فان "التيار الحر" ليس بصدد الاستقواء بزند الحزب او ساعده للي ذراع الرئيس بري. وتستغرب الاوساط اتهام بري لعون بالسعي الى التقسيم وتلويحه باستخدام السلاح لمواجهة هذا المشروع الافتراضي، في حين ان الجنرال يتطلع الى تطبيق اللامركزية الادارية الموسعة، تحت سقف اتفاق "الطائف"، ووفق ما ينص عليه هذا الاتفاق أصلا، لافتة الانتباه الى ان طرح رئيس مجلس النواب من شأنه ان يحرج بالدرجة الاولى حليف التيار الاستراتيجي، "حزب الله"، إضافة الى كونه ينعكس سلبا على مزاج الجمهور المسيحي لـ "التيار" و "القوات". وتتساءل الاوساط عما يريده بري من عون الذي نقل المسيحيين من حضن الام الحنون الى حضن التحالف مع المقاومة، وأمّن تغطية مسيحية غير مسبوقة لسلاحها، ونادى بتطبيق قاعدة النسبية في الانتخابات النيابية وتمسك بالطائف شرط تطبيقه كاملا وبطريقة صحيحة. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك