تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

نصيحة مصرية للبنان: استعجلوا الحلول الداخلية

Lebanon 24
25-03-2016 | 19:27
A-
A+
نصيحة مصرية للبنان: استعجلوا الحلول الداخلية
نصيحة مصرية للبنان: استعجلوا الحلول الداخلية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لعل أهم ما يثير اهتمام مصر بالنسبة الى الأزمة السورية، يتمثل في المحافظة على وحدة الأراضي السورية، وهو ما لمسه وفد "حزب الله" الذي زار القاهرة ممثلا السيد حسن نصرالله لتقديم واجب العزاء بالصحافي الكبير محمد حسنين هيكل. وقد عقد وفد "حزب الله" لقاءات مع شخصيات توصف بأنها "القيادات العميقة"، اي تلك العاملة خلف الستار وتصنع القرار المصري. ماذا سمع اعضاء الوفد من هذه الشخصيات "العميقة"؟ كان هناك تأكيد على ثلاث مسلمات ثوابت وهي: ـ علاقاتنا مع سوريا، وتحديدا النظام الحالي، ممتازة. ـ موقفنا من الأزمة السورية متطابق الى درجة التوحد مع الموقف الروسي. ـ الأهم وحدة التراب السوري وممنوع تقسيم سوريا لأن ذلك سيؤدي الى تقسيم في مصر والعراق والسعودية.. وستدخل المنطقة في صراعات اكبر من قدرتها على الاحتمال. وتناولت هذه الشخصيات مع وفد الحزب "مسألة وجود بين 27 و30 الف مقاتل اجنبي يقاتلون في صفوف المجموعات الإرهابية في سوريا، وعند حصول التسوية السياسية، فإن المسلّح السوري سيلحظ حل لوضعه في التسوية العتيدة فاما ينضم الى صفوف الجيش السوري ويعاد تأهيله او يلقي السلاح ويعود الى حياته الطبيعية استنادا الى عفو عام وبالتالي التسوية ستوجد مخرجا، والنموذج اللبناني في حل المليشيات وتسليم سلاحها في تسعينيات القرن الماضي وبإدارة سورية مباشرة، خير مثال". اما المقاتلين الأجانب، فإن العدد الأكبر منهم سيحتاج الى مكان في التسوية "وهنا مسؤولية الغرب الذي دفع بهم وسهل لهم ليتخلص منهم في النار السورية، ومسؤولية دول الجوار السوري تلك التي فتحت حدودها لعبور هؤلاء بكل عتادهم وسلاحهم". بالنسبة الى لبنان، يقول هؤلاء "انتم في لبنان مرضكم المزمن هو عنادكم وتكررون الأخطاء نفسها، وبارادتكم تحلّون مشكلتكم قبل التسوية السورية، والا ستنتظرون لانجازها حتى يلتفت الخارج اليكم مجددا". لقراءة المقال كاملا الرجاء الضغط هنا. (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك