تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

عن إقفال "السفير".. وإفلاسنا!

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
28-03-2016 | 06:47
A-
A+
عن إقفال "السفير".. وإفلاسنا!<br/>
عن إقفال "السفير".. وإفلاسنا!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عاد ناشر صحيفة "السفير" طلال سلمان عن قراره بإقفالها، وقال في حديث صحفي إنها باقية لأشهر قادمة، ولن تتوقف النسخة الورقية ولا النسخة الإلكترونية. وقف التنفيذ "المؤقت" لقرار الإقفال، لم يُنه قرار الإعتصام التضامني مع الزملاء في "السفير" المقرر اليوم الإثنين عند السادسة أمام مبنى الصحيفة. وهنا يطرح السؤال: الصحافة رسالة أم وظيفة؟ من دون أدنى شكّ الأسلوب الذي تم التداول به في حال صحّ أم لم يصح عن إقفال السفير، أدى إلى شكوك حول فقدان الصحافة اللبنانية لمفهوم "الرسالة" التي تحصل حتماً على تمويل نتيجة لغياب الدولة والموارد، ولكنها (الصحافة) ليست وظيفة عند رب عمل يأمر وينهى. قد يكون قرار التراجع عن إقفال "السفير" قراراً مؤقتاً عائداً إلى الضغط الكبير الذي حصل على إدارة الصحيفة من قبل الرأي العام بعد إنتشار تفاصيل إجتماع الصحافيين بالمدير المالي الذي خاطبهم بلغة التهديد الوظيفي من دون الإلتفات إلى حقوقهم، وقد يكون القرار نابعاً من الإستعداد الذي أبداه كثر، من شخصيات وأحزاب بمد يدّ المساعدة إلى "السفير" ومنعها من الإقفال. لا شكّ أن التلويح بالإقفال والعودة عنه لطّخ صورة الصحف ووسائل الإعلام، خاصة لجهة التعاطي مع الصحافيين بوصفهم "أجراء"، ومحاولة الإستناد إلى القوانين لحرمانهم من حقوقهم بالتعويضات، هم الذين ما شعروا يوماً إلا أنهم يشكلون عائلة كل مؤسسة إعلامية في البلد، وأنهم حريصون على سمعة هذه المؤسسة ونجاحها ربما أكثر من أصحابها أنفسهم، فهل يكون الرد بالتهديد بالطرد ومحاولات الإذلال والتعسف لينتقلوا من عالم الإبداع والخلق إلى عالم الصرف تحت ضغط إستنسابية الإدارة. كتبت إحدى الصحافيات في السفير قبل أيام عبر صفحتها الخاصة على "فايسبوك": "نحن خائفون، ليس على حقوقنا التي قد نخسرها فقط، بل على صحيفة خدمناها بعيوننا"، قد تختصر هذه الجملة كل ما حدث وسيحدث في واقعنا الصحفي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك