كشفت صحيفة "دايلي تلغراف" عن صفقة سريّة بين النظام السوري وتنظيم "الدولة الإسلامية" في ما يخص آثار مدينة تدمر التي طرد منها التنظيم مؤخرا.
ونقلت عن المدير العام للآثار السوري، مأمون عبد الكريم، قوله إن النظام عمل سرا على إقناع تنظيم الدولة بالإبقاء على آثار مدينة تدمر، خلال الشهور العشرة التي سيطر فيها على المدينة.
وفي التفاصيل قال مأمون إن النظام عمل مع "حوالي 50 شخصا من المدينة لإقناع التنظيم بعدم محو معالم تدمر الأثرية خلال سيطرته على المدينة". وأضاف أن التنظيم اقتنع بأن تدمير الآثار هناك سيؤلب الناس عليه، ولذلك لم يسرق أو يبع أيا من آثار المدينة.وأضاف أن "تنظيم الدولة الإسلامية رأى أنه سيكون هناك ثورة ضده في حال دمر جميع الآثار في تدمر"، مشيرا إلى أن "التنظيم لم يسرق أو يبع أيا من الآثار في تدمر".
من جهته، قال السفير البريطاني السابق في سوريا، بيتر فورد، إن مخرجات عملية تدمر تؤكد أن على الغرب مساعدة النظام السوري. وقال فورد إن الأسد "أهون الشرين"، وإنه من غير المنطقي أن يظن الغرب أنه يمكن هزيمة تنظيم الدولة وإضعاف الأسد في الوقت ذاته.
(دايلي تلغراف - عربي 21)