تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

5 موقوفين بجريمة الطفلة بيتينا.. مَن يكبح مُطلقي الرصاص؟

Lebanon 24
30-03-2016 | 17:33
A-
A+
5 موقوفين بجريمة الطفلة بيتينا.. مَن يكبح مُطلقي الرصاص؟
5 موقوفين بجريمة الطفلة بيتينا.. مَن يكبح مُطلقي الرصاص؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بالأمس قُتلت الطفلة باتينا رعيدي (8 سنوات) نتيجة رصاص طائش أُطلق في إحدى الجنازات المجاورة لمنزلها حسب بعض شهود العيان، لم يهتم مطلقو النار للاتجاه الذي قد تذهب به رصاصاتهم، فهم يحسبون أنهم في غابة لا حسيبَ فيها ولا رقيب، واللائحة في هذا الإطار تطول ويتنوّع ضحايا التفلت العشائري الذي لا يعرف عمراً أو جنساً أو طائفة أو حزباً، فالجميع مهدّد ولا أحدَ يعلم متى تقع القرعة عليه، والجريمة عندما تحصل تندرج بكلّ وقاحة في خانة "القضاء والقدر". مصادر أمنية توضح لـ"الجمهورية" أنّ "الدولة تلاحق الأشخاص المشتبه بإطلاقهم النار والتسبّب بمقتل الطفلة باتينا، وهم خمسة حتى الآن، وفي حالاتٍ سابقة تمّ التأكد من بعض الأشخاص ومحاسبتهم". وتؤكد أنّ "مطلقي النار جميعهم مسؤولون عن مقتل الطفلة وإن كانت رصاصة واحدة هي التي أودت بحياتها"، مشيرةً الى أنه "بإمكاننا معرفة مَن قتلها تحديداً من خلال تحقيقاتنا والطرق التي نتبعها". وتلفت المصادر الى أنّ "بين الموقوفين كلّ يوم، أشخاصاً متهمون بجرم إطلاق النار"، منبهةً من "عدم الاستخفاف بهذا الجرم إذ إنّ مرتكبيه يُحاسَبون ولو أنّ الإعلام لا يضيء دائماً على توقيفهم"، معتبرةً أنّ "هذه القضية ليست عملية تطبيق قانون بقدر ما هي ظاهرة مَرَضية بحاجة لعمل على صعيد المجتمع، فإلى جانب الدولة، التربية المنزلية مسؤولة عنها، والبلديات إضافة الى المجتمع المدني، فالناس يعتبرون أنهم يكرّمون الإنسان من خلال إطلاق النار من أجله، وهذا عمل همجي، ولمحاربته يجب قبل كلّ شيء إصلاح عقلية المواطنين". في هذا الإطار يقع اللوم بالتأكيد على الدولة التي جعلت من التفلّت الأمني جزءاً من يوميات المواطنين، لكن في المقابل مثلما ينشأ أولاد على ألعاب قد تنمّي مواهبهم، ينشأ آخرون على ألعاب عنيفة ترتدّ بشكلٍ مؤكد على مستقبلهم، وفيما يتربّى البعض على التعبير عن مشاعره بالرسم أو الموسيقى أو الكتابة أو الشعر، يلجأ البعض الآخر للتعبير عما يشعر به بالطرق العنيفة، والتي يُعتبر إطلاق الرصاص أحد أشكالها، إذ بات هذا التعبير جزءاً من المنظومة الفكرية لدى الشعب اللبناني التي تميل فطرياً نحو العنف، أما الأسوأ في هذا الملف بحسب مصادر قانونية فهو أنّ "مطلقي النار وإن أُدخلوا الى السجن يخرجون منه بعد يومين، وهذا ما لا يخيفهم من القيام بهذه العادة الخطيرة". (ربى منذر – الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك