نشرت شبكة "NBC" الأميركية اليوم (الخميس) مقابلة أجرتها صحيفة "Expressen" السويدية مع سجى الدليمي، طليقة زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" أبو بكر البغدادي، التي كشفت أسرار حياتها معه، واصفةً زواجها بالسطحي وأمير "داعش" بالرجل الغامض.
وتقول الدليمي: "كُنتُ متزوّجة من عراقي، وبعد وفاته أصبحت وحيدة مع صبيين توأم، وأقنع عمّي والدي بـ"عريس" جديد للأرملة. وهكذا أصبح البغدادي زوجي الجديد. لم يكن أمير "داعش" حينذاك، بل تزوجت رجلاً طبيعيًا كان محاضرًا جامعيًا يُدعى هشام محمد".
وتابعت: "إنتقلت مع طفليّ إلى منزله، حيث كانت تعيش زوجته الأولى مع أطفالها في مكان ضيق، لم يحدثني عن تاريخه وحياته، كان غامضًا لا يتكلّم كثيرًا وكان يختفي أحيانًا لأيام. كان رجلاً طبيعيًا لا أعلم كيف أصبح أمير أخطر تنظيم إرهابي في العالم. هذا الأمر يبقى لغزًا".
وأضافت: "على رغم محبته لطفليّ، فلم أكُن سعيدة بالعمق من زواج سطحي. لم أكن أحبّه. كان شخصًا مبهمًا. لا يمكن أن أفتحَ حوارًا معه. كان يسأل عن أشياء ويطلب مني إحضار أشياء أخرى. كان يصدّر أوامر فقط لا غير. لذلك قررت تركه بعد أشهر قليلة. يمكن القول أنني هربت منه عندما كنت حاملاً بابنته هاجر".
ولفتت إلى أنّ المرة الأخيرة التي تكلمت معه فيها كانت عام 2009، عندما طلب منها العودة إليه ورفضت. وجددت التأكيد أنها لم تكن تعلم هويته إلا بعد توقيفها في كانون الأول 2014، عندما كانت تدخل مع زوجها الجديد إلى لبنان بطريقة غير شرعية وببطاقات مزورة. وقالت: "أروني صوره وسألوني إذا كنت أعرفه. فاكتشفت حينها أنني كنت متزوجة من البغدادي. صُدمتُ بعد سنوات من هجره. كنت متزوجة من أخطر رجل في العالم!".
وختمت بالقول: "ما هو ذنبي؟ أنا التي تركتَه. لو أردت أن أعيش معه لكنت كالأميرات. لا أريد المال أريد العيش بحرية فقط وأرغب بالإنتقال إلى الغرب".
(NBC - لبنان 24)