تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هذه أسباب إقفال "العربية" في بيروت

Lebanon 24
02-04-2016 | 00:08
A-
A+
هذه أسباب إقفال "العربية" في بيروت
هذه أسباب إقفال "العربية" في بيروت photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف أحد الموظفين السابقين في مكتب "العربية" في بيروت لـ"الأخبار" أنّ الإدارة أبلغت عبر البريد الإلكتروني جميع موظّفيها بإقفال المكتب لـ"أسباب أمنيّة، وخوفاً على حياة العاملين فيه". حجة لم تقنع السواد الأعظم من الموظفين. فلبنان مرّ في ظروف سياسية وحروب واعتداءات كثيرة، منها حرب تموز 2006 وأحداث أيار 2008، ولم تتخذ "العربية" قرار الإقفال، بل بقي العاملون فيها يغطّون جميع الأخبار. يشير بعضهم إلى أنّ مكتب "العربية" في بغداد أقفل عام 2010 بعدما تعرّض لتهديدات حقيقية واستهدف فعلاً بسيارة مفخخة، لكن في بيروت الوضع مختلف ولم تواجه هذا المصير أبداً، ويهمس بعض الموظفين في ما بينهم بأنّهم لم يتعرّضوا يوماً لتهديدات خلال عملهم في بيروت. إذاً، علامة استفهام كبيرة ترتسم حول الحجة التي قدّمتها "العربية" لموظفيها. بعضهم يدرج هذا القرار ضمن سلسلة الضغوط الأخيرة التي تمارسها السعودية على لبنان منذ قرار سحب الهبة الشهيرة للجيش اللبناني. في هذا السياق، يبرّر بعض العاملين في المحطة الإغلاق بأنه جاء كردّ فعل على عرض فيلم "حكاية حسن" الذي أثار ضجّة كبيرة، لأنه صبّ في مصلحة "الأمين العام لحزب الله". يومها، اعتبرت القناة السعودية أنّها تعرّضت للخرق من قبل مجموعة من موظفيها الذين قدّموا فيلماً "يروّج" لنصرالله مقاوماً ومناضلاً، على عكس ما دأبت عليه المحطة المعادية للحزب. ويبدو أنّ ارتجاجات "حكاية حسن" لا تزال تضرب أرجاء القناة، سواء في مكاتبها في دبي أو في بيروت، إذ لم تستطع أن تهضم "هذه الزلة" على شاشتها، فحُكي عن إقالة عدد من الموظفين ممن أشرفوا على الفيلم، لكنّ الأسماء لم تظهر إلى العلن. في السياق نفسه، وبحسب مصادر لـ"الأخبار"، رفضت الكشف عن اسمها، فإن القائمين على "العربية" وجدوا أنّ مكتب بيروت لا يقوم بما يكفي في بثّ البروباغندا السعودية، ولا الدور المطلوب منه في الترويج للحرب السعودية على اليمن. لذلك، لم يرض السعوديون عن عمل الفريق. وبرأيهم، فإنّ صلاحيته قد انتهت، فهو لا يخدم سياسة السعودية. لذلك، حاولت إدارة "العربية" أن تتحايل على قانون العمل اللبناني وموظفيها وتتحجّج بالأسباب الأمنية لعدم دفع التعويضات كاملةً، والاكتفاء بتسديد ثلاثة أشهر فقط لكل موظف. رقم غير منصف بحقّ هؤلاء الذين تخطّى بعضهم عشرين عاماً في العمل داخل المحطة السعودية، بل كانوا من مؤسّسيها أيضاً. وهنا، يؤكّد جميع العاملين عدم وجود أزمة مالية في المحطة، بل إنّ القرار جاء مفاجئاً، وكل الأمور كانت تسير بشكلها الطبيعي. في السياق نفسه، أوضح وزير الإعلام رمزي جريج بأنه "لا مبرر أمنياً لإقفال مكاتب القناة"، متسائلاً "هل القرار نابع من موقف سياسي بسبب توتر العلاقة بين لبنان ودول الخليج، ولا سيما السعودية؟". من جهتها، ذكرت مصادر صحيفة "العرب" رفضت الكشف عن هويتها، أن السبب الفعلي لإقفال مكتب قناة "العربية" هو أن جلّ العاملين والموظفين في القناة هم من الطائفة الشيعية. وأفادت المصادر أنه لذلك يخشى من إرتباط بعض العاملين في "العربية" مع "حزب الله" وتسريبهم لمعلومات قد تتسبب بخروقات أمنية خطيرة، لا تطال فقط القيمين على المؤسسة في لبنان وحسب، بل تطال شخصيات سعودية وخليجية كذلك. وأشارت إلى أن ما قد يعزز وجهة النظر هذه، هو التعليق الذي أدلى به أحد الموظفين المطرودين من "العربية"، حيث قال بوضوح "ما عندي أيا مشكلة وفدى السيد"- ويقصد أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله. (الاخبار – العرب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك