أشارت صحيفة "الأنباء" الكويتية إلى أنّ "الحديث بدأ في الكواليس اللبنانية عن حلّ جزئي لأزمة الرئاسة قوامه انتخاب رئيس جمهورية لعامين بحيث يكون عهده إنتقاليّاً، وتمرير الوقت الإقليمي الصعب المتوقع أن يستمر لغاية انتهاء فترة الأشهر الـ 18 التي هي مهلة الفترة الانتقالية في سوريا".
فرنجية لن يتخلى عن الرئاسة
إلى ذلك نقل مقربون من النائب سليمان فرنجية عنه قوله إنّه لن يتخلى عن كرسي رئاسة الجمهورية لأيّ كان، وأنّه يعتبر نفسه الأحق لهذا المنصب، مشيراً إلى أنّ الأمل بوصوله الى كرسي الرئاسة بات قريباً أن يصبح واقعاً ملموساً. وذكرت مصادر أنّ "فرنجية وخلال جلسات خاصة مع مستشاريه يقوم بتشكيل فرق عمل ولجان استشارية ستكون من الفرق والمجموعات العاملة في حال وصوله الى منصب رئاسة الجمهورية".
صاحب الشرعية والمشروعية
في المقابل، ينقل عن أحد مسؤولي "التيار الوطني الحر" قوله إنّ "الحيثية المسيحية للعماد ميشال عون تجعل منه صاحب الشرعية والمشروعية لتولي رئاسة الجمهورية"، معتبراً أنّ "المقارنة، على المستوى التمثيلي، بينه وبين فرنجية لا تستقيم، مع احترامنا لرئيس تيار المردة".
ويتابع إنّ "نفخ ترشيح فرنجية بتأييد إسلامي واسع وبأكثرية 70 نائباً لا يعني أنّه أصبح مرشحاً قويّاً، ذلك أنّ قوانين الإنتخاب الجائرة التي لا تحقق التمثيل الصحيح، قد تسمح له بالحصول على أكثرية 100 نائب أيضاً، سيكون معظم النواب المسيحيين منهم، منتخبين من قبل المسلمين".
(الأنباء الكويتية)