تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

3 نقاط تلتقي عليها واشنطن وموسكو في سوريا

Lebanon 24
06-04-2016 | 07:53
A-
A+
 3 نقاط تلتقي عليها واشنطن وموسكو في سوريا
 3 نقاط تلتقي عليها واشنطن وموسكو في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على رغم نقاط الخلاف بين واشنطن وموسكو حيال سوريا، هناك اتفاق بينهما على ما لا يقل عن ثلاث نقاط أساسية، وفقاً لفريدريك سي. هوف، وهو المسؤول السابق عن الملف السوري في وزارة الخارجية الأميركية. وحدد هوف، الزميل المقيم في مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط، في مقال نشرته مجلة نيوزويك النقاط الثلاث كالآتي: 1ـ وجوب تركيز مفاوضات السلام الجارية في جنيف على مرحلة انتقال سياسي ترعاها الأمم المتحدة، وتؤدي إلى تطبيق الديموقراطية والتعددية. 2ـ وجوب دعم الهدنة في غرب سوريا للاستمرار بالمفاوضات بالحد من العنف. 3ـ تسريع إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين السوريين تطبيقاً لقرارات صدرت عن مجلس الأمن الدولي. رفض قاطع ولكن الأسد في رأي هوف لا يأبه لأي من هذه المسائل. فهو يرفض أسس مفاوضات السلام، أي مرحلة انتقال سياسي تقودها هيئة حكم انتقالي يتم الإتفاق عليها بالتراضي، وتمارس سلطة تنفيذية كاملة. وتستند النقاط الرئيسية لمحادثات السلام في جنيف إلى البيان الختامي الصادر عن مجموعة العمل في سوريا في 30 حزيران 2012، والذي وافقت عليه الدول الأعضاء الخمس في مجلس الأمن الدولي. ومع ذلك، يقول الكاتب، يرفض الأسد تلك القرارات، ويعتبر أن الدستور السوري أولوية تتقدم على إرادة المجتمع الدولي. "فهذا النظام الدموي يعتمد على حجة قانونية لا تراعي إلا دستور فصله النظام على قياس سلطته العائلية والطائفية، ويعتبر أي خرق له يمس السيادة السورية". وفي ما يتعلق بـ"وقف العمليات العدائية"، يقول هوف إن الأسد يرى فيه تهديداً لعائلته ونظامه الذي ينظر إلى سوريا على أنها ملكية خاصة. أما سبب تركيزه طوال خمس سنوات، على قوة فتاكة لقتل مدنيين فهو لأنه يخشى نمو مجتمع مدني وحكومة مستقلة في سوريا. ويرى هوف أنه لا يمكن لأحد أن يتهم وزير الخارجية الأميركي جون كيري، بعدم القيام بكل ما في وسعه لتهدئة الوضع في سوريا. وهو يحاول إقناع موسكو بجعل الأسد يقبل بهيئة حكم انتقالي مقبولة من جميع الأطراف، وقادرة على توحيد السوريين ضد داعش. ويدرك كيري، كما الروس، أن مثل ذلك الإجماع والوحدة مستحيل في ظل وجود قاتل عديم الرحمة متمسك بالسلطة. ومن الممكن من وجهة نظر موسكو، تهميش الأسد دون أن تبدو كأنها تذعن لما تدعيه بأنه حملة أميركية لتغيير النظام في دمشق. ويرى هوف بأنه في حال كانت موسكو صادقة في رغبتها بإجراء مفاوضات وفقاً لبيان مؤتمر جنيف، فهي تستطيع إجبار الأسد على التفاوض بحسن نية والتنحي عند التوصل إلى اتفاق بين موسكو والمسؤولين الكبار من النخبة السورية. (24 - نيوزويك)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك