تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

السعودية VS "داعش".. حان وقت المواجهة!

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
06-04-2016 | 09:26
A-
A+
السعودية VS "داعش".. حان وقت المواجهة!
السعودية VS "داعش".. حان وقت المواجهة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد الكاتب جاكوب شابيرو في مقال نشره موقع "جيوبوليتيكال فيوتشرز" أنّ تنظيم "داعش" سيبقى القوة الأكبر في الساحة السورية-العراقية، وسيوسع نطاق عملياته ليشمل المملكة العربية السعودية، على الرغم من الهزائم التي مُني بها مؤخراً، وذلك يعود إلى سببين، عدم تمتع الرياض بالقوة العسكرية لقتاله ومعاناتها اقتصادياً، لاسيّما بعد انهيار أسعار النفط. بعد تبني "ولاية نجد" التابعة لـ"داعش" التفجير الذي وقع في 2 نيسان الماضي في مركز شرطة الدلم، والذي أودى بحياة شخص، وإعلان التنظيم مسؤوليته عن مقتل ضابط سعودي برتبة عقيد، صباح أمس الثلثاء، شمال غربي الرياض، رأى الكاتب أنّ هذه الأحداث ليست بغريبة، فسبق لـ"ولاية نجد" أن تبنّت اعتداءات طالت مساجد شيعية في المملكة، أمّا بالنسبة إلى "ولاية الحجاز"، فأعلنت مسؤوليتها في آب الماضي عن هجوم آخر في المملكة؛ بالاجمال، استهدف "داعش" أبناء الأقلية الشيعية، أو القوات الأمنية المتمركزة على الحدود الموازية لليمن، على حدّ قوله. وتعليقاً على ما سبق، أكّد شابيرو أنّ "داعش"، الذي ولد من رحم الانقسامات الطائفية التي ما زالت تمزق كلاً من العراق وسوريا، يسعى إلى زعزعة استقرار النظام السعودي، لافتاً إلى أنّ تركز الهجمات التي يشنها في الداخل واستهداف أبناء الطائفة الشيعية ورجال الأمن من شأنه أن يقوض شرعية المملكة، ويذكي المشاعر الطائفية السنية ويبعد شبح المعارضة عنه. على المستوى العسكري، أشار شابيرو إلى أنّ السعودية، البلد الأخطر في المنطقة، وقعت عقداً مع الولايات المتحدة مؤخراً لشراء أسلحة بقيمة 1.29 مليار دولار في تشرين الثاني الماضي، فيما يُقدّر عديدها بـ200 ألف نفر، لافتاً إلى أنّ هذه المعطيات توحي بأنّها غير قادرة على الصمود في نزاعات في اليمن وسوريا والعراق والبحرين في آن معاً. أمّا على المستوى الاقتصادي، فرأى أنّ السعودية لا تتمتع بالقوة نفسها كما في الماضي، إذ تواصل أسعار النفط انهيارها، ما سيؤثر في دعمها المالي لـ"جبهة النصرة" في سوريا. وبالعودة إلى رغبة "داعش" في التوسع في السعودية، كشف الكاتب أنّ أوجه شبه كثيرة بين الاثنين، لاسيّما على مستوى التأسيسي، إذ تعود جذور المملكة إلى القرن الثامن عشر، وتحديداً إلى التحالف الذي أقيم بين محمد عبد الوهاب المتشدد وأبناء آل سعود. وفي هذا الصدد، تحّدث الكاتب عن عبد الوهاب الذي ثار على العثمانيين، ساعياً إلى تطهير الإسلام، عبر استبدال الجهل بالشريعة وحب القبيلة بالخضوع للمجتمع الإسلامي الأكبر. فيما نقل عن المؤرخ الانكليزي اللبناني الأصل ألبرت حوراني، قوله في العام 1962 إنّ عبد الوهاب دعا إلى التضامن الإسلامي وليس العربي، معتبراً أنّه رأى في السعودية الدولة الإسلامية التي يمكن للجميع الانضمام إليها. وفي الختام، رأى شابيرو أنّه يسهل رؤية المملكة العربية السعودية دولةً حققت ثروتها بفضل غناها بالنفط، علماً أنّه يتركز في المناطق ذات الأغلبية الشيعية، ونسيان المبدأ الذي أسست عليه، وهو التعاليم الإسلامية. كما اعتبر أنّ اعتداء "داعش" على السعودية، اعتداء على روح البلد، خالصاً إلى أنّ التنظيم يرى في أسلوب حياة السعوديين الباذخ نفاقاً وابتعاداً عن تعاليم عبد الوهاب، ما يجعل الرياض هدفاً له، وإن لم يكن على المدى المنظور. (ترجمة لبنان 24 - Geopolitical Futures)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك