تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

التضحية بلبنان لا تساعد السعودية في حربها ضد إيران!

Lebanon 24
07-04-2016 | 04:49
A-
A+
التضحية بلبنان لا تساعد السعودية في حربها ضد إيران!
التضحية بلبنان لا تساعد السعودية في حربها ضد إيران! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في تقرير لمنتدى التفكير الاقليمي في اسرائيل عن الأزمة الأخيرة الناشبة بين المملكة العربية السعودية ولبنان على خلفية عدم وقوف السلطات اللبنانية إلى جانب الرياض في خلافها مع إيران، جاء أنه في مطلع الشهر الماضي، أعلنت السعودية وحلفاؤها في الخليج عن حركة "حزب الله" بصفته تنظيما إرهابيا، وأعلنت أنها ستوقف دعمهما الاقتصادي اللبناني الذي يعادل مليارات الدولارات. لم يمنع هذا الصراع الطويل السعودية من دعم لبنان. وكانت القشة التي قصمت ظهر البعير السعودي هي عدم استعداد الحكومة اللبنانية للانضمام إلى المقاطعة الديبلوماسية ضد إيران بعد ضرب السفارة السعودية في طهران. وأضاف وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل، خطيئة على ذلك عندما رفض طلب السعودية الصريح بقطع علاقات بلاده الديبلوماسية مع إيران. ويضيف التقرير: أن الحكومة اللبنانية تميل إلى الوقوف إلى جانب إيران في حربها التي تشنّها بهدف الهيمنة على الشرق الأوسط.‎ ‎وقد تأثر موقفها، من بين أمور أخرى، بتهديدات "حزب الله" المستمرة بأنّه سيستخدم قوته العسكرية ضدّ جهات داخلية لبنانية، بشكل مماثل لما حصل في أيار العام 2008. وقد جعل هذا الواقع لبنان، في نظر معظم دول الخليج العربي على الأقل، مواليا للشيعة وإيران. ويدور الحديث عن تهمتين ثقيلتين في قاموس الصراع السني – الشيعي، والسعودي - الإيراني في الشرق الأوسط، الذي يجعل الكثير من الدول في المنطقة ساحة معركة مدمّرة ودموية. وفي رأي معدّي التقرير في المنتدى أن السعوديين يعلمون منذ سنوات كثيرة أنّ إيران تسيطر على لبنان من خلال "حزب الله". ومع ذلك، وربما لسبب آخر، سلّحت السعودية الجيش اللبناني. وقد أمل السعوديون أنّهم بذلك انما يساعدون حلفاءهم من ائتلاف 14 آذار، بقيادة سعد الحريري، في الوقوف في وجه الهيمنة الإيرانية على لبنان. ولكن خاب أملهم، ويقع لبنان الآن أكثر من أي وقت مضى تحت وطأة الهيمنة الشيعية - الإيرانية، التي تهدد دول الخليج. وذكّر التقرير باتهام أحمد العسيري، الناطق باسم الائتلاف العربي في اليمن، "حزب الله" بالتدخل العسكري في سوريا والكويت والبحرين واليمن، معتبراً أنّ الحركة تشكّل تهديداً مباشراً على المصالح الأمنية لدول الخليج. واشار التقرير إلى رفض وزراء في الحكومة اللبنانية والمحسوبين على السعودية، مثل وزير الداخلية نهاد المشنوق، تأييد الإعلان الذي يقول أن "حزب الله" تنظيم إرهابي، معتبراً أنهم فضّلوا مواجهة آثار الغضب السعودي على المخاطرة بتدمير بلادهم. ونسب التقرير إلى أن السعوديين توقفوا ملياً أمام ما أسماه معدّوه تغييرات عميقة في سياسة هذه القوة السنية، معتبرين ‎ ‎إنها تنتج تمييزاً واضحاً أكثر من أي وقت مضى بين "نحن" السنة وبين "أعدائنا" الشيعة، واستنتجوا أن لبنان، الذي لا يريد أو يستطيع مواجهة "حزب الله"، انتقل إلى معسكر العدو. وفي رأي معدّي التقرير أن السعودية أرادت أن توصل رسالة إلى الدول التي لا تقف بشكل واضح إلى جانب السعودية من أنها ستعاني مصيراً مماثلاً لما حدث للبنان: إيقاف المساعدات، طرد مواطنيها من السعودية، عدم تجديد عقود العمل، تخفيض مستوى التمثيل الديبلوماسي، إلغاء رحلات الطيران وغير ذلك. وخلص التقرير إلى أن السعودية تُظهر بذلك ضعفًا وخشية. فحربها ضدّ إيران تتعثّر في جميع الساحات: في اليمن، العراق، سوريا، والآن في لبنان، على رغم الموارد الهائلة التي تستثمرها السعودية فيها.‎ ‎وعلى رغم أن حالة إيران في لعبة الشطرنج الإقليمية ليست أفضل، وهي أيضًا تدفع ثمناً باهظاً على كل خطوة، فهي تنجح حتى الآن في الحفاظ على حلفائها بشكل أفضل من السعوديين. وانتهى التقرير بالأستنتاج التالي: على هذه الخلفية من غير الواضح إذا ما كانت التضحية بلبنان ستساعد المصالح السعودية على الأمد القريب والمتوسط، أم سيتضح لاحقاً أنها تحديداً إحدى نقاط تدهور السعودية في حربها الباردة الطويلة ضدّ إيران. (منتدى التفكير الاقليمي في اسرائيل)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك