تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل يحضّر الجيش التركي إنقلاباً ضدّ أردوغان؟

Lebanon 24
07-04-2016 | 06:25
A-
A+
هل يحضّر الجيش التركي إنقلاباً ضدّ أردوغان؟
هل يحضّر الجيش التركي إنقلاباً ضدّ أردوغان؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في ظلّ التوتّر الذي تشهده علاقات تركيا ببعض جيرانها، وانغماسها في أوحال الأزمة السورية، والإنقسام في بيتها الداخلي، تتجّه الأنظار نحو المؤسسة العسكرية التركية التي اختارت، حتّى اليوم، إلتزام الحياد والنأي بالنفس عن مشاكل البلاد السياسية. لكنّ لجوء وسائل الإعلام المحليّة المتكرّر إلى القول إنّ الجيش قد يتدخّل من جديد في السياسة، دفعت بهيئة الأركان العامة في الجيش التركي إلى إصدار بيان وُصف بـ"السياسي"، أوضحت فيه أنّ القوات المسلّحة لا ترتأي الضلوع في ما أسمته "فعل غير شرعي"، في إشارة إلى الإنقلاب الذي بات الإعلام الإخباري يروّج لإحتمال حدوثه، مؤكدةً على "الإنضباط" و"الطاعة المطلقة" في صفوفها. وبغضّ النظر عن السبب الحقيقي الذي دفع القوات المسلّحة التركية إلى إصدار بيانها في 31 آذار، يطرح الحديث عن الإنقلاب تساؤلات كثيرة عن الوضع الراهن للسلطة في تركيا ومصيرها. في هذا السياق، حاور موقع "المونيتور" الإخباري ضابطين متقاعدين في الجيش التركي ليسألهما عن جدّية الإدّعاءات التي تطال المؤسسة العسكرية. الكولونيل المتقاعد علي بيجلين فارليك إستبعد أن يقوم الجيش بانقلاب ضدّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان و"حزب العدالة والتنمية" الحاكم، مشيراً إلى أنّ "الظروفٍ القصوى" فقط، كدخول تركيا في حروب خاسرة، ممكن أن تؤدي إلى حدوث إنقلاب. ويضيف فارليك في حديثه لـ"المونيتور"، إنّ "حزب العدالة والتنمية" هو من يقف على الأرجح خلف إطلاق هذه الشائعات "بغية قمع معارضة الداخل"، على حدّ قوله؛ "فمن خلال هذه الشائعات، يحول الحزب دون التشكيك في سياساته فيما يختلق تهديداً لرصّ صفوف قاعدته وتوحيدها خلفه". أمّا الجنرال الثاني، والذي فضّل عدم كشف هويّته، فاستهجن المحاولات لزجّ الجيش في السياسية المدنية، قائلاً إنّه على المدنيين معالجة مشاكلهم بأنفسهم. لكنّ الجدير بالذكر، هو أنّ الإنقسام الذي تشهده تركيا في بيتها الداخلي، إنّما يطال أردوغان دون سواه. فالمعارضة تضع نصب أعينها رحيله بالذات، بينما يتمسّك مؤيّدوه به في السلطة. إلى ذلك، ينقل "المونيتور" عن مسؤول سابق في البنتاغون، قوله إنّ تدخّل الجيش التركي للإطاحة بأردوغان، لن يلقى معارضة كبيرة! على أيّ حال، لا يملك أحد جواباً واضحاً عن مخططات القوات المسلحة في البلد الذي يرزح تحت وطأة جملة من الضغوطات. لكنّ الأكيد أنّ الجيش برفضه المعلن لإحتمال الإنقلاب إنّما يعلن رفضه لعب دور كبش المحرقة في تركيا. فبيان الجيش يطمئن مؤيّدي الرئيس التركي من جهة، ويوضح عدم قابليّته للتعاون مع المعارضين من جهة أخرى. (Al-Monitor - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك