تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

اتفاق روسي - أميركي على التسوية.. رئيس توافقي قبل أيار

Lebanon 24
07-04-2016 | 10:16
A-
A+
اتفاق روسي - أميركي على التسوية.. رئيس توافقي قبل أيار<br/>
اتفاق روسي - أميركي على التسوية.. رئيس توافقي قبل أيار<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يؤكد مصدر دبلوماسي مطلع على حيثيات الاتفاق الروسي- الاميركي حول التسوية السورية، وفي موقف يكاد يكون الاول من نوعه على هذا القدر من التفاؤل، ان لا مجال للنقاش في جديته ولا في العودة عنه او حتى محاولة الالتفاف عليه من أي جهة اقليمية متضررة مهما علا شأنها. فالقرار اتخذ وجولة مفاوضات 13 الجاري في جنيف مفصلية وستقدم الدليل القاطع على مدى حزم القرار. وليس التفاؤل كما يقول المصدر لـ"المركزية" مقتصرا على الحل السوري في حد ذاته، اذ ان اول مفاعيله ستنسحب على لبنان وازماته المرتبطة مباشرة بتعقيدات سوريا والاقليم. ويفيد في هذا المجال، ان من تسنى لهم من المسؤولين اللبنانيين زيارة موسكو أخيرا لمس بقوة هذا الجو وعاين بوضوح الاصرار الروسي على وضع حد لازمات لبنان بدءا بانتخاب رئيس جمهورية قبل شهر ايار المقبل. واكثر ما يلفت في السياق ان المسؤولين الروس لم ينفكوا يتحدثون عن رئيس مقبول من الجميع توافقي بامتياز ستتأمن ظروف انتخابه قبل نهاية أيار وينقل معه لبنان الى مرحلة جديدة تواكب النهضة التي ستعم دول الشرق الاوسط بعد ارساء الحلول، من خلال ما وصفه هؤلاء بالجيل اللبناني الشاب القادر على الاضطلاع بهذه المهمة وانهاء زمن الفوضى والتسيب والفراغ السياسي. ويذهب المصدر بعيدا في تفاؤله ردا على تساؤلات عن كيفية ازالة العقبات التي تعيق الطريق الرئاسي بالقول: "لا أحد سيكون قادرا على الوقوف في وجه المشروع، ما دام القرار اتخذ وتنفيذه مسألة اسابيع او اكثر بقليل يتم خلالها تسوية بعض الامور العالقة قبل الانتقال الى المرحلة الجديدة، واذا ما رفض البعض اللحاق بركب مشروع الحل سيبقى خارج السرب يغرد وحده من دون اي مفعول، وهو شأن، باتت كل الاطراف في جوه على ما يبدو". ويكشف أن قوى اقليمية سعت بقوة لتأمين مواعيد لمرشحين رئاسيين في موسكو بغية تسويق ترشيحاتهم ورفع حظوظهم في الوصول الى قصر بعبدا، بيد انها لم توفق، اذ سعت الى لقاءات على المستوى الرئاسي في حين ان ما تم عرضه من مواعيد لم يتخطَ المستوى الوزاري. اما زيارة الرئيس سعد الحريري الى موسكو فجاءت بدعوة روسية وتضمنت معطيات على مستوى عال من الاهمية في ما يتصل بالوضعين اللبناني والسوري، كما ان روسيا حمّلت الحريري رسالة رفض المصدر الكشف عما تضمنته من معلومات. الا ان زعيم "المستقبل" وفق المصدر الدبلوماسي سمع كلاما يثلج القلوب لجهة الاصرار على انتخاب رئيس جمهورية سريعا وتعزيز الدور والوجود المسيحي ومنع اي جهة من التلاعب بمصير لبنان او اخذه ورقة ضغط توظف في بازار المفاوضات وقالوا بالفم الملآن "لبنان خط أحمر لن يكون بامكان احد تجاوزه". واستنادا الى ذلك، تمت خلال اللقاءات مناقشة وجهة النظر الروسية من ملف النازحين السوريين الى لبنان بعدما قدم الرئيس الحريري عرضا مفصلا عن تداعياته واخطاره على الاستقرار وكان تأكيد على وجوب ارساء حل سريع يعيد هؤلاء الى ديارهم فور دخول التسوية حيز التنفيذ ، لان استمرار وجودهم على ما هم عليه يشكل قنبلة موقوتة قد تنفجر في اي لحظة. (المركزية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك