تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

أحمد ميقاتي: هكذا اتفقنا على تهريب "المتورطين" إلى تركيا

سمر يموت

|
Lebanon 24
11-04-2016 | 11:41
A-
A+
أحمد ميقاتي: هكذا اتفقنا على تهريب "المتورطين" إلى تركيا
أحمد ميقاتي: هكذا اتفقنا على تهريب "المتورطين" إلى تركيا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يكن حال أحمد سليم ميقاتي اليوم هو نفسه كما كان عليه حين كان يقود محاور القتال بين باب التبانة وجبل محسن، لقد أيقن أنّ "الفتاوى" والأوامر التي كان يعطيها في تلك الفترة ذهبت إلى غير رجعة، وها هو الرجل يدخل قاعة المحكمة العسكرية بلباسه "الغوانتانامي" كما أحبّ تسيمته وكره لبسه، ليجد نفسه مضطراً للدفاع عن ذاته وعن عشرات الشبان الذين يحاكمون بتهم إرهابية ومن بينهم إبنه "عمر". الساعة الواحدة والنصف ظهراً، أُدخل كل من فايز عثمان وعمر ميقاتي وأحمد سليم ميقاتي وعبدالله الجغبير وأحمد كسحة ومؤمن هاجر وعبدالوهاب الجغبير قاعة المحكمة، ليحاكموا مع الفارين بلال ومحمّد العتر في قضية " قتل ومحاولة قتل عسكريين بإطلاق النار عليهم من أسلحة حربية غير مرخصة في 1/11/13". بداية الإستجوابات كانت مع المتهم الأوّل فايز عثمان المتعدّد الألقاب: "ابو البطل"، "أبو مصعب" ليستقر به الحال على لقب "أبو فوّاز". ما إن اقترب من القوس حتى لاحظ عليه رئيس المحكمة العميد خليل ابراهيم تغييراً في مظهره وإطالة لحيته أكثر من العادة، ولمّا سأله "شو مغيّر اللوك"، ردّ المتهم: "أطلت لحيتي بعدما حُكمت ظلماً 7 سنوات بأحداث طرابلس"، ثمّ راح يسرد علاقته بـ"أبو الهدى"(احمد ميقاتي) والد صديقه عمر، مؤكّداً أنّه بمثابة أبيه، لم يتردد المتهم في نفض تهمة "الداعشية" عن" والده الروحي" وتهماً أخرى كتكفيره الجيش والصليبيين أو سعيه لإقامة الخلافة الإسلامية، جازماً أنّه لا يعرف أسماء المسلّحين الذين كانوا يتردّدون إلى منزل "ابو الهدى" لأنّ عددهم كان يفوق الـ 300 مسلّح. وبتذكير العميد ابراهيم للمتهم بأنّه هو من كان يقوم بقتل العسكريين بيديه مثله مثل عمر ميقاتي وعبدالله الجغبير، نفى المتهم الأمر مؤكداً أنّ "الجيش وطننا ولم تتغير نظرتي إليه وهو ليس كافراً". وبسؤاله عن معرفته بأنّ أحمد سليم ميقاتي كان يتواصل مع "داعش" عبر جهاز حاسوب بشكل سرّي وأنّ عنده أسلحة وذخائر لا يعرف مخبأها سوى شخص واحد، نفى الأمر وأكّد أنّه لم يشتبك مع الجيش بتاتاً وإنّما شارك مع عمر ميقاتي بمعارك باب التبانة فقط، وقد لجأ خلالها إلى منزل أسامة منصور(قتل) وبقي عنده 10 أيام فسلّمه الأخير بندقية في حال اضطر للدفاع عن نفسه. وأكّد "ابو فوّاز" أنّ أسامة منصور عرض عليه حزاماً ناسفاً لاستخدامه في حال حاولت عناصر الجيش مداهمته، إلّا أنّه رفض الأمر كما رفض عرضاً بتدريبه على تصنيع المتفجّرات، وأنكر التعرّض لأي عسكري أو قتله أو إطلاق النار على دوريات قوى الأمن. المستجوب وبعد سؤاله عن سبب شهرته في استعمال السلاح لو لم تكن حقيقة تنطبق عليه أجاب:" أنا أطلقت النار مرّة على شخص نصب مالاً على آخرين وغيره كان يُمارس اللواط بعدما ضبطته متلبساً، نافياً أن يكون شارك "ابو هريرة" بسرقة أي عسكري لبناني أو مدني سوري مؤيّد للنظام السوري، يمرّ في المنطقة وإطلاق النار عليه بحجّة "أنّ ذلك حلال". وباستيضاحه عما إذا كان "عمر" أخبره بقيامه بذبح 3 عسكريين في سوريا من بينهم شخص من آل المقنّع، نفى الأمر فتدّخّل "عمر" طالبا الكلام حيث أكّد أنّه لم يُعدم أي شخص بل شارك في اعتقال 50 شخصاً. عثمان الذي نفض عنه تهمة "الداعشية" بدلالة عدم الإلتحاق بالتنظيم في سوريا كما فعل عمر ميقاتي، وصف نفسه بالمظلوم الذي أُلصقت به تهمة الإرهاب وهو بعيد عنها كلّ البعد، مشيراً إلى أنّ الشيخ سالم الرافعي هو الذي أشفق عليه وآواه في منزله لمدّة شهر وكان يعطيه المال إبّان الخطّة الأمنية. وقبيل رفع الجلسة إلى 8 آب المقبل لمتابعة الإستجوابات، طلب أحمد سليم ميقاتي الكلام ولمّا أعطي الإذن قال: "بالنسبة إلى موضوع الشيخ سالم الرافعي، أريد ان أُشير أنّ إتفاقاً جرى بين المفتي والعقيد عامر الحسن والعميد الأيوبي، لنقل جميع الموقوفين في أحداث الشمال، الذين أودعوا في عهدة الشيخ الرافعي إبّان الخطّة الأمنية، إلى تركيا. أنا لا أعرف لماذا يُزجّ إسمي في الكثير من الدعاوى، لم أقاتل الجيش يوماً، قاتلت إسرائيل وأفتخر بذلك، قاتلت أزلام النظام السوري في طرابلس وأفخر بذلك، وبعدما تخّلت الدولة عن دورها أردت الدفاع عن إبني كي لا يموت بانفجار في جامع يصلّي فيه بمنطقته". وبعد رفع الجلسة سُمح لميقاتي الأب برؤية إبنه عمر لمدة 5 دقائق في غرفة جانبية. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك