تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"Mr. Valium" خَطَفَ لاهالا ونوح.. وفَشِلَ عند "حزب الله"

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
12-04-2016 | 03:33
A-
A+
"Mr. Valium" خَطَفَ لاهالا ونوح.. وفَشِلَ عند "حزب الله"
"Mr. Valium" خَطَفَ لاهالا ونوح.. وفَشِلَ عند "حزب الله" photos 0
Documents 28097
Documents 28097 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يبدو أنّ قصة خطف الطفلين لاهالا (6 أعوام) ونوح (4 أعوام) على يد والدتهما، الاسترالية سالي فوكنر، في محلة "السانت تيريز"، بعد سفرهما مع والدهما علي الأمين في نهاية العام الفائت إلى لبنان لن تصل إلى خواتميها قريباً. فبعدما احتل الخبر عناوين الصحف اللبنانية والاسترالية، تناولته صحيفة "غارديان" البريطانية في عددها الصادر أمس. فأكّد كيث شافيريوس، التحري الخاص الذي استخدمته الأم لتنفيذ العملية، في حديث مع الصحيفة أنّه في كلّ مرّة يكون عليه التدخل في عملية "دولية" لاسترجاع أطفال يتنازع الأهل عليهم، يقارب المسألة من جانب أخلاقي، ويحرص على أن تصّب عمليته في مصلحة الأبناء، مشيراً إلى أنّه يقبل المشاركة في 3 قضايا من أصل 4 توكل إليه إجمالاً. شافيريوس.. "اختصاصي خطف دولي" وكشفت "غارديان" أنّ شافيريوس يُعرف في الدوائر الاستخباراتية بإسم "السيّد فاليوم" "Valium" - دواء يوصف لعلاج القلق- لافتةً إلى أنّه بارد الأعصاب وثابت عند الشدائد. كما أشارت إلى أنّ اسمه لامع في مجال "استرجاع الأطفال"، إذ سبق أن عمل في اليمن وبولندا وكرواتيا وقبرص وليتوانيا وأخيراً في لبنان، الذي يعتبره من بين البلدان الأخطر، وذلك بالتنسيق مع برنامج "60 Minutes". وفي ما يتعلّق بعمله على الأراضي اللبنانية، كَشَفَ أنّه عمل على قضيتين، فشل في الأولى، إذ كان الطفل محتجزاً في منطقة خاضعة لسيطرة "حزب الله"، أمّا الثانية فنجح فيها، في إشارة إلى طفلي الأمين"، مؤكداً أنّه حصل على مساعدة داخلية "رفيعة المستوى" وخطط لوصول الأم وطفليها إلى القنصلية الاسترالية في دمشق. وأضاف شافيريوس قائلاً إنّه سبق أن عمل مع برامج تلفزيونية، إلاّ أنّه يطبِّق قاعدة عامة تملي على هذه الطواقم الابتعاد في الأوقات الحرجة. وتابع: أنّ الاتصالات قبل العملية تتم على قدر عالٍ من السرية، مؤكداً أنّ أيّ تسريب للمعلومات يبطل التنفيذ. وعن مجال استرجاع الأطفال المخطوفيين دولياً، أوضحت "غارديان" أنّ أمثال شافيروس من أشخاص وشركات تعيد "خطف الأطفال المخطوفين"، يخالفون القوانيين بممارساتهم، فيستخدمون وثائق مزورة ويدفعون لجنود خدموا في القوات الجوية الخاصة (البريطانية) لخطف الأطفال خلال تواجدهم في الشوارع، أو ذهابهم إلى مدارسهم، ويهرِّبونهم من حدود بلد إلى آخر سيراً على الأقدام، أو عبر البواخر أو في مقاعد السيارات الخلفية. (ترجمة لبنان 24 - The Guardian)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك