تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

حربٌ على كُرة السلّة أم بسببها؟

Lebanon 24
02-03-2015 | 07:47
A-
A+
حربٌ على كُرة السلّة أم بسببها؟
حربٌ على كُرة السلّة أم بسببها؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ما إن بدأت كرة السلّة اللبنانية بإلتقاط أنفاسها حتى أعادها شغب الملاعب الى القعر من جديد. فبعد رفع الحظر الدولي والانطلاقة القوية للدوري المحلّي والمنافسة على الصدارة واستقدام اللاعبين و"المظاهر الصحيّة" للعبة، عادت هذه الرياضة الى الوقوع في سلّة الشغب والروح اللا رياضية.. فحادث التشابك بين لاعب "الرياضي" علي محمود ولاعب "الحكمة" تيريل ستوغلن أسفر اليوم عن أمرٍ وزاري باستكمال بطولة الدوري دون جمهور، في قرارٍ أعلنه وزير الشباب والرياضة عبد المطلب الحناوي، معللاً قراره بـ"تجنّب تسرّب الفساد السياسي الى الملاعب"، علماً ان إشكال الأمس لا علاقة له بالسياسة أو التعصّب أو الروح المذهبية، بل ناتج عن تدافع بين لاعبين فقدا السيطرة على أعصابهما. وفي هذا السياق أوضح تمام الجارودي، عضو الهيئة الإدارية للنادي الرياضي، في حديثٍ الى "لبنان 24" أن قرار الحناوي ليس نهائياً بعد وأن النادي لم يتسلّم أي شيء رسمي حتى الساعة، آملاً الا يدفع جمهور اللعبة ثمن ما جرى. وقال الجارودي: "كنا صارمين جداً وأجرينا إتصالات على أرفع المستويات، جمهورنا لا يجب أن يدفع الثمن، نُدرك ان قاعدتنا الجماهيرية يشوبها الأخطاء البسيطة لكننا نعمل بجهدٍ كبير على إصلاحها". وأضاف: "الأشخاص الذين نزلوا الى أرضية الملعب نعرفهم جيداً وسنعمل على منعهم من دخول ملاعب السلّة مرّة أخرى، فهم لا يُمثلون "الرياضي" بأي شكلٍ من الأشكال". وعن الاجراءات التي سيتخذها النادي بحق علي محمود، أعلن الجارودي أن محمود سيتخذ بنفسه الخطوات اللازمة وعلينا انتظار ما سيفعله، في وقتٍ آثر فيه نادي "الحكمة" التعليق على مجريات الحادث وقرار الوزير الحناوي. "آلتراس" في لبنان بالرغم من عدم الاحتكاك الفعلي بين جمهوري الناديين وعدم إفتعال جمهور "الرياضي" لحادث الأمس، الا أن الملحوظ هو تزايد الاحتقان بين جمهور الغريمين الى حدٍ كبير، إذ غصّت جدران مواقع التواصل بالتعليقات العنيفة من قبل الطرفين، والمُهددة بـ"رد الصاع في غزير" (في المباراة المقبلة بين الفريقين)، أو بتشجيع علي محمود الذي أبرح ستوغلين ضرباً بوجوب تكرار فعلته لأن الأخير "بيستاهل أكتر من هيك" و"تربايته واجبة". المدة الزمنية وتداعيات إشكال المنارة بالأمس كان الأكبر في تاريخ الناديين المُحتدم، وما يزال الشارع السلّوي ينتظر تردداته، فهل بات عشاق هذه اللعبة هم أبرز أسباب موتها البطيء؟ #بروح_مش_رياضية ولأن كرة السلّة هي اللعبة الشعبية الأولى في لبنان، تصدّر إشكال أمس واجهت الأحداث، لما لـ"ديربي" بيروت من أهمية رياضية تاريخية. وككل إشكال، إنقسم المشاهدون الى قسم مُتعصّب لناديه، يرى في ردة فعل لاعبه عملاً مبرراً ويُطالب النادي الغريم بمعاقبة وضبط جمهوره ولاعبيه، في حين ارتأى قسمٌ كبير أن يستنكر هذه الحادثة ويُعلّق عليها بالغضب حيناً وبالسخرية أحياناً أخرى، إذ لجأ المغردون، ناشطون ووجوه فنية وإعلامية بارزة الى منصّة "تويتر" ليُعبّروا عن اشمئزازهم لحال الرياضة التي جمعت في تسيعنيات القرن الماضي أغلبية الشعب اللبناني حولها. فكتبت الإعلامية ريما نجيم: "مباراة رياضية بروح "داعشية، أما الإعلامي يزبك وهبي فقال: "بنجاح منقطع النظير يستمر التضارب في ملعب الرياضي للمرة الثالثة على التوالي خلال أربعين دقيقة...يا عيب الشوم عالرياضة". من جهته إعترض الشاعر نزار فرنسيس على مجريات الإشكال بالقول: "#بروح_مش_رياضية اكيد مش رياضية.. ليش وين في روح رياضية؟". أما النصيب الأكبر فكان للناشطين الساخرين الذي كتبوا: "الحل الوحيد لحل مشكلة كرة السلة بلبنان هو تطبيق اعلان بعبدا"، و"فوز فريق الرياضي على فريق الحكمة بفارق 5 جرحى و2 انعاش!!". وعلّق البعض الآخر بالقول: "بتدفع لتحضر باسكت بتحضر "باسكت" ومصارعة نعمة من الله شكراً" و"شكلو في طارد ارواح قوي بالرياضة بلبنان ما في مباراة فيها لا روح ولا رياضة احسن شي روحو طمو حالكن". إعتذار علي محمود وفي وقتٍ لاحق من ظهر اليوم، قدّم اللاعب علي محمود إعتذاراً خطياً على ما بدر منه أمس قائلاً: "أوّد أن أعرب عن إعتذاري الى الإتحاد اللبناني لكرة السلة، وعائلة كرة السلة اللبنانية من أندية ولاعبين وإداريين والى الجمهور اللبناني العظيم الذي لم اكن لأصل الى هذه المرحلة من دونه. لطالما مارست هذه اللعبة بنظافة، ومن المؤسف إختيار بعض اللاعبين اللعب بطريقة عدائية وهو ما ادى الى وقوع هذه الحادثة المؤسفة وايصال المباراة الى نهاية سيئة. آمل ان نتعلم من هذه الحادثة كي لا يتكرر السيناريو نفسه مجدداً، وان نستمتع بممارسة بموسم رائع لكرة السلة اللبنانية". (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك