تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

أوباما في السعودية: علاقة "مسمومة" و5 قضايا خلافية

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
20-04-2016 | 03:38
A-
A+
أوباما في السعودية: علاقة "مسمومة" و5 قضايا خلافية
أوباما في السعودية: علاقة "مسمومة" و5 قضايا خلافية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يحلّ سيد البيت الأبيض باراك أوباما، ضيفًا على المملكة العربية السعودية اليوم (الأربعاء)، حيث سيلتقي الملك سلمان بن عبد العزيز، في زيارة تتمثّل عناوينها العريضة بالأمن ومكافحة الإرهاب والتوترات في المنطقة، في الوقت الذي يتصاعد دخان الأزمة مع الرياض، لا سيّما مع نيّة الكونغرس قوننة مشروع 11/9، والذي يدين المملكة بدورها في الهجمات التي وقعت في 11 أيلول 2001. جوش إرنست، المتحدث باسم البيت الأبيض أمس الثلاثاء أكّد أنّ السعودية شريك مهم في الجهود الأميركية لحلّ الأزمة السورية وقتال تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق، وتنظيم "القاعدة" في اليمن ومناقشة تصرفات إيران في المنطقة. 5 قضايا خلافية وبحسب صحيفة "USA Today" سيناقش الجانبان الأميركي والسعودي 5 قضايا خلافية هي: -هجمات 11 أيلول: أوضحت الصحيفة أنّ الموضوع الخلافي الأوّل يتمثل بإدانة السعودية بهجمات أيلول الإرهابية، حيث لفتت إلى أنّ أوباما لن يتوانى عن استخدام حق النقض "الفيتو" ضد مشروع 11/9، إذا ما أقره الكونغرس. وقال أوباما إنّ هكذا دعوى ستفتح الباب أمام عدد كبير من الدعاوى ضد مسؤولين أميركيين وأعضاء من المؤسسة العسكرية. لكنّ أهالي الضحايا إعترضوا على ما قاله أوباما رافضين تجاهل مبادئ العدالة الأميركية. وفي مقابل الحديث عن هذا المشروع، هددت السعودية بسحب أصولها المودعة في الولايات المتحدة والمقدّرة بـ 750 مليار دولار. -وقف إطلاق النار ومحادثات السلام: تجري محادثات السلام بين الحكومة السورية المدعومة من روسيا والمعارضة المدعومة من واشنطن والرياض في جنيف، ومن الواضح أنّ السعوديين سيضغطون على أوباما خلال زيارته لتقديم دعم أكبر للمعارضة السورية، أمّا أوباما فيريد إثارة المساعدة السعودية لقتال "داعش" في العراق وسوريا. -حرب اليمن: المحادثات عن إنهاء الحرب الأهلية فشلت الإثنين، فقد رفضَ الحوثيون الحضور، فيما تريد السعودية أن تمنع أن تصبح الحدود الجنوبية مع اليمن قاعدة لإيران، ما يسهّل وصول إمدادات أسلحة لمعارضيها. -تنامي إيران: ترى الرياض أنّ إيران عدو تاريخي ومنافس على السيطرة والنفوذ في المنطقة، كما أنّ لطهران والرياض رؤى متباينة في العراق واليمن وسوريا. إلا أنّ أوباما رحّب برفع العقوبات عن إيران معتبرًا أنّ التقدّم الإقتصادي والعلاقة الإيرانية مع الغرب تشكّل فرصًا للعمل على أهداف مشتركة. لكنّ الدول الخليجية تخشى من أن التجارب الصاروخية الإيرانية هي دلالة على أنّ إيران لم تتخلّ عن طموحاتها بالحصول على سلاح نووي. وبالرغم من التطمينات الأميركية للمملكة، فإنّ إيران أصبحت مؤثرة أكثر في أعقاب توقيع الإتفاق النووي. وكشفت الصحيفة أنّ خلال القمة المرتقبة مع قادة الدول الخيليجية، سيكون هناك عدد من الجلسات محورها إيران. -أسعار النفط المنخفضة: يعاني الإقتصاد السعودي من إنخفاض أسعار النفط، وإجتماع الدول المنتجة للنفط في الدوحة إنتهى الأحد من دون توقيع إتفاق، بعدما رفض السعوديون تجميد إنتاج النفط. وقد تسببت أسعار النفط لمجال النفط في الولايات المتحدة بالإستغناء عن 250 ألف وظيفة خلال السنتين الأخيرتين. وإذ تأتي زيارة أوباما في إطار التنسيق المكثّف لمكافحة الإرهاب وذلك خلال جولة لـ6 أيام يزور خلالها الرئيس الأميركي السعودية وبريطانيا وألمانيا، أوضحت صحيفة "واشنطن بوست" أنّ الجمهوريين وجدوا أنفسهم إلى جانب أوباما في قضية 11 أيلول، إذ حذّروا مع مسؤولين في الإدارة الأميركية من أنّ نتائج هكذا قرار قد تكون غير مرضية للولايات المتحدة مع أحد أبرز حلفائها في الشرق الأوسط، لافتين إلى أنّ التشريع إذا ما حصل فستتعرّض واشنطن لتهديدات قانونية مشابهة من دول أخرى. علاقة مسمومة وتعليقًا على الموضوع، قال السيناتور جون ماكين: "إنني مهتم بتداعيات هكذا قرار على نشاطات أخرى بما في ذلك ردّة فعل السعوديين"، مذكّرًا كيف أنّ السعودية لم تستشر واشنطن عندما قررت تحويل مواردها بعيدًا عن قتال "داعش" وركّزت على نشاطاتها في اليمن. وقال: "إنّ أوباما عمل على تسميم العلاقات الأميركية السعودية بشكل غير مسبوق، خصوصًا وأنّه أراد علاقات جيدة مع إيران". من جهتها، قالت "فايننشال تايمز" إنّ أوباما يسعى إلى إعادة هيكلة العلاقات مع الرياض. توازيًا، قال رأى موقع "newvision" أنّ أوباما يزور المملكة في ظلّ توترات تاريخية سيلتقي خلال الملك الذي أظهر سياسة أكثر حزمًا ممن سلفه مع الخارج، هذا عدا عن الملفات الإقليمية، وهو يريد تخفيف التوتر بين السعودية وواشنطن. إستياء خليجي من أوباما ولفت إلى أنّ الخميس سيحضر أوباما قمة مع قادة دول التعاون الخليجي وسيشاركه فيه وزير الدفاع آشتون كارتر ووزير الخارجية جون كيري. وأوضح أنّ القادة سيجتمعون مع أوباما في جوّ متشنّج، إذ أنّهم مستاؤون من أفعال أوباما، خصوصًا من عدم رغبته بالتورّط في الحرب السورية ومشاكل إقليمية أخرى، فضلاً عن ميله تجاه إيران. ووصف مصطفى العاني مدير برنامج الأمن والدفاع ودراسات مكافحة الإرهاب في مركز الخليج للأبحاث رئاسة أوباما بأنّها كانت "100% سلبية" للمنطقة. أمّا بين رود وهو مستشار مقرب من أوباما، فرأى أنّ هناك تعقيدات عدّة في العلاقات مع السعودية والتي تتشارك واشنطن معها مكافحة الإرهاب. زعزعة الإستقرار الإقتصادي من جهته، أكّد موقع "moneycontrol" المعني بالأمور الإقتصادية والمالية في العالم أنّ سحب السعودية لأصولها البالغة 750 مليار دولار من الولايات سيؤدّي إلى زعزعة الإستقرار في الأسواق العالمية. إلى ذلك، رأت صحيفة "وول ستريت" أنّ أوباما الذي خسر من نفوذه بالمنطقة في أعقاب الإنسحاب الأميركي من العراق عام 2011، سيستعرض أجندته للسياسة الخارجية، لافتةً إلى أنّه في الوقت الذي يقول فيه مسؤولن في الولايات المتحدة والسعودية أنّ قادة البلدين سيتباحثون وينسقون في مجال الأمن وخصوصًا مكافحة الإرهاب، فإنّ "الرياض أصبحت أكثر اعتمادًا على ذاتها". (Washingtonpost - usatoday - newvision - moneycontrol - WSJ - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك