تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

تفاصيل جديدة عن فرار الأسير من صيدا إلى طرابلس وعودته

Lebanon 24
18-05-2015 | 00:38
A-
A+
تفاصيل جديدة عن فرار الأسير من صيدا إلى طرابلس وعودته
تفاصيل جديدة عن فرار الأسير من صيدا إلى طرابلس وعودته photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشارت صحيفة "الأخبار" إلى أنّها حصلت على معلومات أمنية جديدة، تكشف أنّ الفار أحمد الأسير، وبعد انتهاء معارك عبرا، خرج مع شقيقه وأولاده الثلاثة وفضل شاكر ومرافقين مشياً على الأقدام عبر طريق وعرة، وتوجّهوا إلى شقة المدعو أحمد هاشم في بناية المستقبل الكائنة في قلب صيدا. هناك حلق الجميع ذقونهم، بعكس الرواية التي تردّدت أنّه عُثر على بقايا ذقن الأسير في ملجأ مسجد بلال بن رباح، وغادروا الشقة إلى منطقة شرحبيل حيث مكثوا في إحدى الشقق لأيّام. ومن صيدا، انتقلوا إلى طرابلس على متن شاحنة، تولّى تأمينها شخص يُلقّب بـ"أبو حديد"، أقلّ الأسير وشقيقه أمجد وأولاده الثلاثة وشيخاً يُدعى يوسف حنينة، إلى منزل الشيخ سالم الرافعي في الكورة، حيث مكثوا في ضيافته ثلاثة أشهر". وأضافت الصحيفة: "غير أنّ الإستضافة لم ترق الأسير الذي ساء وضعه الصحي لإصابته بداء السكري، لاسيّما أنّ الرافعي ضيّق عليه لجهة خروجه وتحركاته. في تلك الأثناء، كان الشيخ خالد حُبلص يؤمن احتياجات الأسير، بالتعاون مع الموظف في وزارة المال معتصم قدّورة. وهو عرض على الأسير وجماعته الإنتقال للسكن عنده، خصوصاً أنّ لحبلص مشروعاً عسكرياً يُكمّل مشروع الأسير الذي وجد هو الآخر في شيخ بحنين ضالته. دفع الأسير للأخير 500 ألف دولار لشراء أسلحة من عكار كان مهربون يتولون تأمينها من الداخل السوري. وتولى أبناء الأسير، بقيادة أحد أعوانه المدعو "أبو حمزة"، تدريب مجموعات مسلّحة كان حُبلص قد شرع في إنشائها، وتمّ تقسيمها إلى ثلاث: المنية والتبّانة وأحياء طرابلس. وأثناء أحداث طرابلس والمنية، شارك أبناء الأسير في قيادة بعض محاور القتال. ولدى حسم الجيش القتال ودهمه أماكن توزعهم وسكنهم، اضطر الأسير وحبلص والمجموعات المقربة منهما إلى الإختباء في شبكات الصرف الصحي في المنية". وتابعت: "على إثر ذلك، عاد الأسير إلى صيدا بالطريقة نفسها عبر الشاحنة نفسها. وهناك اختبأ في إحدى الشقق، قبل أن يبدأ بتغيير أمكنة إقامته. وفي إحدى المرّات، دوهمت شقة كان قد غادرها قبل يوم واحد فقط في منطقة شرحبيل. وبذل الأسير في تلك الأثناء جهده لمغادرة صيدا. ونشط على هذا الخط معتصم قدورة الذي كان يتولّى نقل الأسير من مكان إلى آخر. وبعدما سرّبت الأجهزة الأمنية اعترافات حُبلص، افتُضح أمر قدّورة الذي التجأ إلى هيثم الشعبي في عين الحلوة للإختباء بعدما أصبح مطلوباً". وبحسب المعلومات، فإنّ "الأسير مازال اليوم في صيدا، وهو لم يدخل عين الحلوة كما تردّد، وهذا ما أكّده هو نفسه، ضمناً، في آخر تسجيل له عندما لمّح إلى احتمال اعتقاله، بعدما استشعر الخطر إثر حملات الدهم التي نُفّذت في الآونة الأخيرة". (الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك