تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

رسالة حازمة لأوباما من مطار الرياض: "زواجنا غير سعيد"

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
21-04-2016 | 02:42
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في زيارته الرابعة إلى المملكة العربية السعودية خلال ولايته، حطّت طائرة الرئيس الأميركي باراك أوباما في مطار الملك خالد الدولي أمس (الأربعاء)، وما إن فُتحَ باب الطائرة ورأى سيد البيت الأبيض الوفد المختصر الذي قدم لاستقباله حتّى فهم الرسالة السعودية الحازمة له. فالملك سلمان بن عبد العزيز الذي حرص على استقبال قادة دول الخليج بنفسه، الذين سيشاركون في اليوم (الخميس) قمّة الرياض، أرسلَ أمير منطقة الرياض فيصل بن بندر بن عبد العزيز ووزير الخارجية عادل الجبير لاستقباله في المطار. وفي هذا الصدد لفتت شبكة "CBS" الأميركية إلى أنّ "الرسالة السعودية كانت واضحة منذ أن حطّت طائرة أوباما في الرياض، حيث كان الوفد الذي استقبله ضيقًا جدًا، وانتقص الإستقبال للحفاوة ولم يتخذ الطابع الرسمي الذي يُستقبل فيه عادةً قادة العالم في السعودية". وأضافت "CBS" أنّ التلفزيون الرسمي السعودي لم ينقل وصول أوباما أيضًا، والذي عقد فيما بعد لقاء مع الملك سلمان لمدّة ساعتين، في ظلّ العلاقات المتوترة. ورأت الشبكة أنّ المسؤولين السعوديين أوضحوا أنّ العلاقات مع واشنطن ستتحسّن فقط بعد خروج أوباما من البيت الأبيض، لافتةً إلى أنّ السعوديين مستاؤون من الإتفاق النووي الإيراني، ويعتقدون أنّ الرئيس الأميركي المقبل -هيلاري كلينتون أو دونالد ترامب- سيتمكن من إعادة مكانة السعودية كحليف أميركي في الشرق الأوسط. من جهتها، لفتت شبكة "CNN" إلى أنّ أوباما بحث مع الملك القضايا الخلافية بما في ذلك حرب اليمن، دور إيران، عدم الإستقرار في لبنان، ومحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية"، وذلك نقلاً عن مسؤولين أميركيين. ولفتت الشبكة إلى أنّ البيانات التي صدرت بعد لقاء "سلمان – أوباما" كشفت الخلافات العميقة بين الطرفين حول عدد قضايا، "فقد اتفق الطرفان على ألا يتفقا"، ورأى مسؤولون أميركيون أنّ "اللقاء كان بداية حوار بدلاً من أن يكون فرصةً لجلب الحلول". "زواج غير سعيد" توازيًا، قال محللون للعلاقات الأميركية السعودية ومسؤولون سابقون إنّ السعودية والولايات المتحدة لم تصلا إلى نهاية الحب بل هما في "زواج غير سعيد". "لكنهما لن يطلقا"، هذا ما قاله بروس ريديل مدير مشروع الاستخبارات بمعهد "بروكينغز" الأميركي وعميل سابق في "CIA"، حيث لفت إلى أنّ الدولتين تحتاجان بعضهما. من جهتها، وصفت صحيفة "غارديان" البريطانية الإستقبال في المطار بـ"البارد"، لافتةً إلى أنّ العلاقة تتخبط في ظل الأوضاع في الشرق الأوسط، وتراجع أسعار النفط وعدم الإستقرار السياسي والإقتصادي. وأظهرت الصور الرسمية مصافحة أوباما لوليّ وليّ العهد الأمير محمد بن سلمان المجسّد للسياسة الحازمة في اليمن، ومهندس الإصلاحات الإقتصادية في ظل تراجع أسعار النفط. أمّا موقع "AOL" الأميركي فعلّق على الإستقبال، لافتًا إلى أنّ أوباما لم يكن يتوقّعه، والعائلة المالكة تجاهلت وصول الرئيس الأميركي. ..أوراق بنما أيضًا ولفتت شبكة "NBC" إلى أنّ الإستقبال كان يملأه الفتور في ظل توترات بين الحليفين القديمين، ولفت سايمون هندرسون من معهد واشنطن ومدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في المعهد أنّ الإدارة الأميركية تُدرك أنّ عليها ضبط العلاقات مع السعودية وفحصها وإعادة بلورتها. من جهته، توقّع رئيس الاستخبارات السعودية السابق، الأمير تركي الفيصل لـ"CNN" أنّ "الأيام الخوالي بين الرياض وواشنطن لن تعود". ورجّح موقع "دايلي بيست" أن تكون أوراق بنما على طاولة البحث بين أوباما والملوك والأمراء والقادة الخليجيين، هذا عدا عن العناوين التي باتت معروفة (إيران، سوريا، اليمن ، القاعدة، داعش، أسعار النفط ومشروع 11 أيلول). (CBS - NBC - CNN - Guardian -AOL)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك