تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هكذا نفد الجيش العملية الأمنية في عرسال!

Lebanon 24
28-04-2016 | 17:40
A-
A+
هكذا نفد الجيش العملية الأمنية في عرسال!
هكذا نفد الجيش العملية الأمنية في عرسال! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تمكن الجيش اللبناني، في عملية أمنية نوعية، من تصفية أحد أخطر الإرهابيين في منطقة عرسال. وقالت مصادر متابعة لـ"الجريدة" الكويتية إن العملية التي حصلت، صباح أمس في وادي الحصن، استهدفت "أمير داعش في عرسال المدعو نايف الشعلان المعروف بأسم أبوالفوز، حيث أدت إلى مقتله ومرافقه واعتقال مسؤوله العسكري". وأضافت المصادر أن "العملية جاءت بعد توافر معلومات مبنية على عمليات رصد دقيقة تراكمت منذ فترة ليست بقصيرة، وبعد توافر العوامل التي تؤدي لنجاح العملية، أعطي أمر التنفيذ من قبل قائد الجيش العماد جان قهوجي قبل 24 ساعة من تاريخها". وأشارت إلى "أبو الفوز يعتبر من أخطر المطلوبين لدى الجيش اللبناني، وهو مسؤول عن تفخيخ وتفجير عدد من السيارات المفخخة التي استهدفت مواقع عسكرية وأمنية ومدنية، كما أنه المسؤول عن تفجير مقر مركز علماء المسلمين في داخل عرسال مطلع شهر تشرين الثاني الماضي والذي أدى إلى تدميره وإصابة عدد من الأشخاص". وتابعت "لعلّ أخطر نشاطات أبوالفوز الإجرامية، هي وقوفه خلف عمليات تصفية استهدفت عسكريين، حيث تبين وبعد تقاطع المعلومات، أنه المسؤول عن اغتيال المؤهل أول في فرع المعلومات الشهيد زاهر عز الدين أمام منزله في عرسال برفقة ابنه، مطلع كانون الثاني الماضي، بعد أن شك بدور المؤهل المغدور بملاحقة المطلوبين في عرسال". وقال مصدر عسكري إن "قطعات الجيش قسّمت مسرح العمليات إلى مربعات أمنية لتكون دوائر حماية للقوة المهاجمة التي باغتت ابوالفوز ومجموعته أثناء وجودهم في مقرّ في جرود عرسال بعد توافر معلومات أمنية، وهناك، دارت اشتباكات بين أبوالفوز ومجموعته من جهة، وقوّة الجيش من جهة أخرى". وأضافت "ابو الفوز اتخذ من مدنيين من نساء وأطفال دروعاً بشريّة محاولاً استغلالهم في حماية نفسه من الجيش الذي عمل على تدارك إصابة أي من المدنيين في الاشتباك الذي نتج عنه مقتل أبوالفوز ومرافقه أحمد مروة، إضافة الى اعتقال محمد موصلي الذي يشغل منصب المسؤول العسكري لداعش في مدينة عرسال". و"أبوالفوز" يتبع في القيادة للمدعو "أبو الصوص" الذي يعتبر القائد الفعلي لـ "داعش" في منطقة القلمون، بحسب المصدر. وأكد مصدر أمني لـ"الجمهورية" أنّ القبض على أمون كشف النقاب عن معلومات كثيرة، أهمّها رصد مسؤول "داعش" في عرسال فايز الشعلان، "أبو الفوز"، الذي عمل أمون تحت أمرته، وتنفيذهما عمليات عدة منها التفجير الذي إستهدف تجمع علماء القلمون داخل عرسال، وبعض التصفيات التي وقعت في البلدة. وعليه بدأت مخابرات الجيش عمليات بحث ومراقبة لتحرّكات الشعلان، حيث تنقل خلال الفترة الماضية بين أماكن عدة منها مخيمات النازحين، حتى وصلت معلومات للجيش عن وجوده خلال اليومين الماضيين على أطراف عرسال في محلة وادي الحصن في منزل شخص من آل موصلي". وأوضح المصدر: "فجر أمس إتخذ الجيش القرار بمهاجمة المكان، حيث نفّذت وحدة منه العملية، وقد دارت خلالها إشتباكات بالأسلحة الرشاشة، حيث ألقى الشعلان قنابل على دورية الجيش، فردّ الجيش بإطلاق النار عليه ما أدّى إلى مقتله ومرافقه، والقبض على موصلي الذي كان يُخبّئ الشعلان في منزله، فيما أصيب ثلاثة عسكريين بجروح طفيفة ونقلوا إلى مستشفيات المنطقة". وشدّد المصدر على أنّ "الوضع الأمني في عرسال ومحيطها بات يختلف عن السابق، وأنَّ الأمور ذاهبة نحو مزيد من الإرتياح"، لافتاً إلى أنّ "الجيش يُسيّر منذ الصباح الباكر دوريات داخل البلدة تزامناً مع إقتراب الإستحقاق الإنتخابي". (الجريدة الكويتية- الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك