تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل يُنهي اقتصاد إيران "شهر العسل" بين خامنئي وروحاني؟

Lebanon 24
29-04-2016 | 03:06
A-
A+
هل يُنهي اقتصاد إيران "شهر العسل" بين خامنئي وروحاني؟
هل يُنهي اقتصاد إيران "شهر العسل" بين خامنئي وروحاني؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ربما تفرق خلافات أيديولوجية حادة الرئيس الإيراني حسن روحاني ومرشد الثورة في إيران علي خامنئي، لكن هشاشة اقتصاد البلد تجبرهما على تحالف صعب، ولو إلى حين. في الماضي، طرح الرجلان رؤيتين متناقضتين للاقتصاد الإيراني، فدعا خامنئي المحافظ للاعتماد على الذات، بينما ناصر روحاني ذو الفكر العملي التعاون مع العالم. لكن الآن، وبعد إبرام الاتفاق النووي مع الغرب، يجد الرجلان مصلحة مستترة في تنحية خلافاتهما جانبا؛ ليحمي كل منهما مستقبله السياسي، ويسمح لعجلة الاقتصاد بالدوران. وقال مسؤول سابق من الإصلاحيين، مقرب من روحاني: "المستقبل السياسي لروحاني يعتمد على هذه القضية. إذا فشل في تحسين الاقتصاد، فسيخسر دعم الزعيم الأعلى، وسيتحول لرئيس كالبطة العرجاء.. فشله في المجال الاقتصادي سيؤدي لفشله السياسي". أما خامنئي، فنحى جانبا مخاوف المتشددين من أي تقارب مع الغرب، ودعم بحذر مساعي روحاني لإبرام الاتفاق النووي مع الولايات المتحدة وغيرها من القوى الدولية في 2015 الهادف لتقليص البرنامج النووي لإيران، مقابل رفع العقوبات التي أصابتها بالشلل. وقال مسؤول بارز -اشترط عدم ذكر اسمه- إن روحاني سيتمتع بحماية خامنئي في وجه منتقديه المتشددين، ما اتخذ خطوات على طريق تحسين الاقتصاد. لكن صبر الزعيم الأعلى آخذ في النفاد؛ لعدم حصول إيران على منافع اقتصادية ملموسة منذ رفع العقوبات في كانون الثاني الماضي؛ حيث ما زالت هناك قيود أمريكية مفروضة على طهران. وقال دبلوماسي إيراني مقرب من مكتب خامنئي: "بالنسبة للزعيم خامنئي، فأهم قضية هي حماية مصالح الأمة والدولة. هذا هو سبب دعمه لسياسة روحاني في المجال النووي". شهر العسل في خطر يشير البعض إلى أن حماية خامنئي لروحاني ستمتد بقدر ما يدر الاقتصاد من إيرادات. وقال الدبلوماسي: "لكن السؤال الآن يتعلق بجدوى التوصل لاتفاق إذا لم يكن قادرا على تحسين حياة الناس". يقول المحللون إن الدعم الأساسي لخامنئي يأتي من أصحاب الدخول الضعيفة الذين استثمروا اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا في نظام الجمهورية الإسلامية، لكن هذه الشريحة لم تحصل حتى الآن على أي منافع من تخفيف العقوبات. وقال المحلل السياسي حميد فرح وشيان: "المتشددون قلقون من احتمال خسارتهم لدعم أشد أنصارهم الذين عارضوا التقارب مع الغرب، لكنهم التزموا الصمت؛ بسبب دعم خامنئي للاتفاق". ويخوض روحاني في الوقت الحالي صراع سلطة مع المتشددين ذوي النفوذ في البلاد، بل وواجه اتهامات بتقويض دعائم الثورة الإسلامية التي اندلعت في 1979، بما في ذلك شعار "العداء للولايات المتحدة". يرفع هذا من قيمة التحالف مع خامنئي، والحرص على حمايته، باعتباره محوريا لنجاح روحاني. وقال المسؤول الأول: "روحاني يمر بفترة بالغة الدقة من مسيرته السياسية. لا يهم إن كان حلفاؤه حققوا نتائج جيدة في الانتخابات في شباط ". ولا يضمن روحاني الفوز في الانتخابات الرئاسية العام المقبل، رغم ما تحقق لحلفائه في شباط من نجاح في انتخابات البرلمان ومجلس الخبراء الذي يملك سلطة تعيين الزعيم الأعلى أو عزله. وسيصوت الإيرانيون في جولة إعادة للانتخابات البرلمانية، الجمعة، لاختيار ممثلي 68 مقعدا من أصل 290 مقعدا يتشكل منها البرلمان، وسيحسم هذا الأغلبية في المجلس، بعدما فشلت انتخابات شباط في ذلك. ويسيطر المتشددون على البرلمان الحالي. ويتحمل الرئيس مسؤولية جذب المستثمرين، وإثبات جدوى استثمار خامنئي السياسي فيه، وتحقيق الرخاء الاقتصادي لعموم الإيرانيين، الذين عانوا لعقود من العقوبات التي فرضت على البلاد؛ بسبب البرنامج النووي. وتعاظم الضغط على القيادة الإيرانية حين أفلحت الولايات المتحدة والأوروبيون في تقليص صادراتها النفطية بمقدار كبير، وهي التي تعد محركا أساسيا للاقتصاد الإيراني. وأنذر هذا بقلاقل اجتماعية. وقال مسؤول أمني: "إذا فشل روحاني في تحسين الاقتصاد الإيراني فسينتهي شهر العسل بينه وبين الزعيم الأعلى. القيادة واعية تماما لمخاطر الصعوبات الاقتصادية". (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك